جوزف فان أس

علم الكلام والمجتمع

«٠+ لقفرنين‎

تاريخ الفكر الدينى ٠‏ الجزء الثانى

٠ 0‏ ْ ترجمة ٠9 --‏ 0 كو ك د. وضا حا ف ممحى ين )2 )2 مد قطب

مراجعة ' 506 وتفعديم

د. محسن الدمرداش

علم الكلام والمجتمع في القرنين الثاني والثالث للهجرة (الجزء الثاني)

جوزف فان أس

. دم والمجتمع : لقرنين الثاني والثالث للهجرة ما ٠ ٠‏ ْ 1 ريح ا يخ الفكر الديني في صدر الإسلام الجزء التانى

د. محى الدين 00 5 ين جمال بدر

د. رضا حا 3

مد قطب

اجعة وتقد : 7 مر وتعديم

3 محسن الدمرداش

منشورات الجمل

جوزف فان أس: علم الكلام والمجتمع في القرنين الثاني والثالث للهجرة:؛ الجزء الثاني الطبعة الأولى ترجمة: د. محى الدين جمال بدر ود. رضا حامد قطب مراجعة وتقديم: د. محسن الدمرداش كافة حقوق النشر والاقتباس باللغة الغربية محفوظة لمنشورات الجملء؛ بيروت - يغداد 0 تلفون وفاكس: 507704 ١‏ 0511..: ص.ب: 2< بيروت - لبنان

© كك ةلآ انعلا[ عطهعق .3 مدل .2 ترز ارهاءدأاءدء © 4مل ءونعهاو77 :855 هه أعوول 2 ,عرولا بناع[8 رمنارع8 ,2 8320 .0ن عل ععالإا 0 عل عععالة/171 نز 1991 ©

6 وما علآ اعجه 4-1 © لامقصمعءن - .]7 .2 عمعطلءءظ 71687 . 1127 طاعدكاومط .ام-1 بم :عا زكاء/11 ممم».1ن2 مع )ع3 لعع؟. أعمسدع!21 :8-1211

مُقدمة مُرَاجعة الترحجمة

يعتمد الكتاب الماثل جزؤه الثاني بين أيدينا الآن للمستشرق الألماني المعاصر جوزف فان أس «علم الكلام والمجتمع في القرنين الثاني والثالث للهجرة»؛ على التحليل الإستومولوجي [نظرية المعرفة]؛ والسسيولوجي [اجتماعي]» والأنثروبولجي [علم الإنسان] للعلاقة بين علم الكلام والمجتمع في القرنين الثاني والثالث للهجرة؛ حيث الاشتباكات العاصفة بسبب المقارنات بين الأفكار التأسيسيّة المحوريّة .

لقد وجب علينا عند مراجعة ترجمة الجزء الثاني من هذا العمل القيام بما يلي :

* ترجمة مقدمة المؤلف الواردة فى الجزء الأول حتى لا يتعسّر على القارئ السير في أجزاء العمل السنَّة الى تقلت ترج فهازسها كاملة أيضاً: وذلك بست رجوع المؤلف إليها دائماً أبداً في الهوامش معتمداً على صفحات ورودها في الأصل الألماني. وسوف نأتي بها مباشرة بعد هذه المُقدمة» ونضم إليها إضافات عديدة بين أقواس معقوفة [ - ] للإيضاح؛ وهذا هو الحال أيضا داخل ترجمة نص هذا الجزء وهوامشه.

* الالتزام بالإتيان بأصول النصوص العربية التي ترجمها المؤلف بحريّة إلى الألمانية عند تناوله إياها. ولا يتعلّق هذا الأمر بالأدب العربى فحسب؛ مثل بيت أبى العتاهية : ١‏ ْ

سقى الله عبدان غَيّْناً مُجلَّلاً فإن لهما فُضلاً جديداً وأوّلا (0/؟7١1)‏

وقول يحيى اليزيدي في مرئية :

يا طالب النحو ألا فابكه بعد أبي عمرو وحماد (71/7)

لكن يتعلق أيضاً بالحديث الشريف؛ مكل :

«مَنْ سرّه أن يجلس مع أهل الصوف» (السيوطي» لآلى) (159/7)

وكذلك بالعهدين:

«لا أعود أسمّيكم عبيداً .. (يوحنا 12:18) )١7/1(‏

خلع حذاءك من رجليك . . .2 (الخروج عه

وكذلك بنصوص الكلاميين؛ مثل قول عبد العزيز بن الماجشون

«في أمر القَدّر» (3954)

* قام المؤلف بترقيم الهوامش في كل فقرة أو عدة فقرات ترقيماً متسلسلاً» لكنه دائماً أبداً يوقف هذا الترقيم ثم يبدؤه من جديد. وقد واجه المترجمان هذه المشكلة بوضع ترقيم جديد متسلسل في الكتاب بأكمله. إلا أن مُراجعة الترجمة أوضحت أن المؤلف قد أشار إلى تلك الهوامش سالفة الذكر داخل هوامش أخرى جديدة ذات ترقيمات متقطعة أيضا. ولم نجد حلا لهذه المشكلة سوى تحديد الموضوع ثم النظر تحت هذا الرقم فيما سلف حتى نصل إلى الهامش الذي يخص هذا الموضوع في النص الألمانى نفسه؛ مثل هامش 746 فى الترجمة العربية» يخص هامش 05 فى النص الألماني. ْ ْ

كما وجدنا أن العديد من الهوامش تشير إلى صفحات من الأصل الألمانى فى أجزاء أخرى من الكتاب لم تتم ترجمتها إلى العربية بعد لهذا وجي ليها كر العنوان الرقمي الذي تندرج تحته هذه الصفحات بالرجوع إلى فهارس تلك الأجزاء التى نقلناها إلى العربية فى المقدّمة؛ على سبيل المثال: .5 948. .210لىم ه" 2 كر د التتفوة لليف للقي عاك :75-7-1-7-5. وحين يفوت المترجم نقل أحد الهوامش إلى العربية» نقوم بنقله ثم تدوينه تحت الرقم المسلسل مضافا إليه حرف أبجدي .

* هناك أخطاء من المؤلف نفسه نقلها المترجم دون تصويب؛ نذكر منها على سبيل المثال: راجع 5-7-7-5 من الجزء الأول من هذا الكتاب. (97)

الصواب: (.. .) من هذا الجزء من الكتاب.

والدليل على ذلك ليس السياق فحسبء بل أيضاً نتيجة عدم وجود هذا الترقيم مطلقاً في الصفحة المُشار إليها في الجزء الأول بل هو موجود بالفعل في الجزء الثانى . 7 0آآظص عذااق كا الحالات انا للف برصعه بين اتراين استرفة:

© متاك مرائجم قنيرة لدى المؤلقة يلك إلى الغوبية لذلك راينا: ضوورة الإشارة إلى هذه الترجمات؛ على سبيل المثال: 6255162 3411161 (57)

والترجمة هي: الجاحظ في البصرة» شارل بيلا» ترجمة إبراهيم الكيلاني» طبعة أولى» دار اليقظة . دمشق .١955١‏

نذكر أيضاً عمل إيفالد فاجنئر (1017) «أسس الشعر العربي الكلاسيكي»» ترجمة وتقديم سعيد حسن بحيريء, الطبعة الأولى» مؤسسة المختار للنشر والتوزيع» القاهرة 7008/1

#امن الواحت ترحتمة : 'قاثفة الاختضارات غالبة الامتعمال (دؤن اختضارات الدوريّات) التى جاء بها المؤلف بعد مقدّمة هذا العمل. وذلك حتى يتيسّر الاعتماد عليها قاع تر باقى الأجزاء .

ف اعدف الخر شع سي قن ترما دكن التمؤلف بحضها؟ مكل الحسنة والضعيف, والمرفوعء والمُدْلْسء والغريب» والموضوعء ولم يذكرها في حالات عديدة»؛ مما جعلنا نؤثر ذكر هذا النوع بين قوسين معقوفين.

كل الإضافات إلى النص أو إلى الهوامش من أجل الإيضاح سوف تتم الإشارة إليها بوضعها بين قوسين معقوفين. أو الإشارة إليها بإحدى العلامتين: (+» أو (مراجعة الترجمة) .

03 أبقينا على العلامتين « > »[- فلان > (روى عنه) فلان]ء و« < »[- فلان < (روى عن) فلان]. وذلك لأن المؤلف التزم بهما من أجل الاختصار والإيضاح المتكرر في الهوامش؛ مع مراعاة أن هاتين العلامتين تسيران مع اتجاه الكتابة أو عكسه؛ لذلك فهما في الألمانية متضادتان مع نظيرتيهما في العربية نتيجة تضاد سير الكتابة فى كلتا اللغتين؛ على سبيل المثال: جعفر بن برقان > [- روى عنه] كثير بن مقا" ؟ دم نا الجزه الثانن من اناي

قائمة الاختصارات الأكثر استعمالاً (دون اختصارات الدوريّات)

الأغاني » الأصفهاني .غم فان أس: بدايات علم الكلام الإسلامي 100000 أبو زرعة : تأريخ 42 البخاري : التأريخ الكبير اق 8 تاريخ كامبريدج للأدب العربي 041 كامبريدج تاريخ إيران 01 فنسنك : مفتاح كنوز السنّة 00 قاموس التراجم العلميّة 258 دائرة المعارف الإسلامية ١‏ [ ألماني ] 5 دائرة المعارف الإسلامية ؟ [ إنجليزي ] 81 الموسوعة الإيرانية ك2 [د. عبد الوهاب المسيري] الموسوعة اليهودية 214 موسوعة الأديان ع2 القاضى عبد الجبّار: فضل الاعتزال ]1 و ل بَسَوي): المعرفة والتاريخ 1 بر وكلمان : تاريخ الأدب العربي امن الأساس في فقه اللغة العربية فدو س زكين : تاريخ التراث العربي 05 نولدكه : تاريخ القرآن 6000

موسوعة إيران

حاجّي خليفة: كشف الظنون فان أس : بين الحديث والكلام ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ابن أبى الوفاء : الجواهر المضيئة ابن خلكان : وفيّات الأعيان

ابن المرتضى : طبقات المعتزلة ابن سعد : طيقات

موسوعة العصر الوسيط [ألماني] موسوعة اللاهوت والكنيسة ١‏ الأشعري : مقالات الإسلاميين الذهبى : ميزان الاعتدال

معجم العصور القديمة والمسيحية مجلة التاريخ العربي

ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة الخطيب البغدادي : تاريخ بغداد ابن عساكر: تاريخ دمشق الذهبي : تذكرة الحماظ

ابن حَجَر : تهذيب التهذيب

ابن عساكر : تهذيب تاريخ دمشق قاموس اللغة العربية الكلاسيكية

012 2 111 1411 [141/1 11 11

15 12 2014 “مانا ااانا 140 ع1 58

إلى هيلموت ريتر بمناسبة مئويته (/71/ ؟7/ )1١895‏

1١١

؟-5- البَضْرّة

بدأت نهضة مدينة البصرة بموت علي بن أبي طالب» وانتهى دور الكوفة التي كانت لفترة قصيرة عاصمة للخلافة ؛ عبت استطاء لقاورة ؛ بسبب أخواته من صلة الأم من أهل البصرة» أن ينال حب هذه المدينة بضمانه لأهلها الاحتفاظ بملكيّة أراضيهه ”'2. من ذلك الحين فصاعداً أصبحت حركة الأموال دار من البصرة» فقد فاق دورها دور الكوفة فيما يتعلق ببعثات سك العملة للعراق وإيران''؟. وكان ولاة اللأمصار الأوائل قد اتخذوا من البصرة مقراً لهم» فمنهم مثلاً زياد الذي كان معاوية قد اعترف به شقيقاً له من خلال ما يعرف ب«الاستلحاق»؛, وكذلك عبيد الله» وهو ابن زياد. وعرفانا لفضل الأمويين فقد دانت المدينة لهم بالولاء» لدرجة أن الكوفيين كانوا ينعتون سكان التعدة تل ليان 7 غير أن الحال قد تبدلت في فترة حكم الحجاج؛ نظراً لأن بعض القراء البصريين قد شاركوا في الثورة التي قام بها ابن الأشعث”*2. لذلك قصد الحجاج إلى نقل مقر حكمه إلى مدينة الواسط؛ إلا أن ذلك لم يكن بمثابة تحول نهائي عن مدينة البصرة. إلآ أن الحسن البصري - الذي تم اعتباره في الأزمنة اللاحقة بمثابة الشخصية المحورية الأهم بين علماء البصرة - قد نأى بنفسه عن هذا التمرة”7:وهةانعا قعله يفا جايس :زد الأردي :الذي كان تسن إلى درقة الإباضية» والذي لم يكن يبدي تعاطفاً كثيراً تجاه التيار السياسي ااانا قتادة» وهو تلميذ الحسن البصري وخليفته» فقد عمل مستشاراً لأصحاب السلطة”" . وذات مرة عندما جاء حماد بن أبي سليمان - شيخ أبي حنيفة- إلى البصرة قادماً من الكوفة بعد عام ١٠١١‏ ه/778 م لاحظ أن البصريين يشبهون أهل الشام””". لم يجد

. 1١١ قارن مورونى 740208 ضمن (8250 8110016 عنةمناو1 عط1)‎ )١(

() جاوبى عطنة 0 لمعتسن ل عطءؤ شل أ 53دوه0ط وعة) 5-2 .

0 بارن ونين متمد انها ف دن يانه قو اسلا ترام العوات ا ده عن الحسن البصري. وقما يمن «الكانيةة بوجه عام قارن بيلا 561124 (معلمقةطة ئا16/ز84) 185- ١‏ ؛ مثال جيد على هذا الاتجاه واضح في السيرة الذاتية التي عرضت صورة عثمان بن عفان بشكل إيجابي والموجودة في كتاب (تاريخ المدينة) لعمر بن شابة (تحقيق شلتوت 468-967).

(4) سيد فعئا53 (ثورة ابن الأشعث 31-5886 ه16] دعل عااوبع1) 7010-1 ,

(5) انظر 2-1١-1-17‏ من هذا الجزء من الكتاب.

(1) انظر 5-6-5-1 من هذا الجزء من الكتاب.

0) انظر 8-8-5-9 من هذا الجزء من الكتاب.

(4) (طبقات ابن سعد) 47 7187, 76-١1؛‏ هذا ما تم تفسيره عند مادلونغ 88نا!24206 على نحو مختلف بعض الشيء» أنظر قاسم 778. عن حماد أنظر الجزء الأول 187-186.

يزيد الثالث تأييداً للانقلاب الذي قام به إلا لدى أولئك الذين يعتنقون أفكار العو ذلك لأن جل البصريين ناضل ضده”'''. قام واصل بن عطاء بزيارة شرفية إلى مدينة الواسط ونزل عند عبد الله بن عمر بن عبد العزيز والي يزيد''''؛ غير أن الناس في البصرة كانوا يحتفون آنذاك أكثر بسعيد ا المخزومى, وهو أحد الشيوخ القرشيين» والذي ساند فيما بعد مروان الثاني”""' . لها لين العباسيون الخلافة احتجب علية القوم في البصرة عن الظهور أمام السفاح» وكان بعضهم قد لاذ بالفرار”""' .

كان مر كزمدية البضوة مقيما اللتكينية ادك كافة عل القيليةع؟ شرفت قله الأحياء الخمسة ب«الأخماس» ”*''. وتدريجياً تشكلت من بين هؤلاء السكان الأصليين طبقة من كبار ملاك الأراضي» الى كايك تدع دعما سخيا من خلال الحماية”*"'2. وكانت قبيلة أزد هي الأخيرة من بين أقدم من استوطن البصرة» حيث نزح إل في عامي 6٠١‏ و١5‏ ه/519 و180م الكثيرون من بني عمومتهم الراجع نسبهم إلى عُمان”” '“. وقد كان هؤلاء ماهرين في ركوب البحر منذ زمن بعيد”""2؛ لذا أمكن من خلالهم السيطرة على حركة التجارة من عُمان إلى الهند وفي الخليج الفارسي. كانت مديئة البصرة مكاناً خصباً لاستئناف هذا النشاط؛ إذ إنها اشتملت على ميناء» وكانت تبعد مسافة ١5‏ كم فقط عن شط العرب. ونظراً لأن أهل البصرة

(9) حتى وإن كان هذا لا يمثل صورة تاريخ القدرية اللاحق. (انظر فيما بعد 555-116)

. ١169١ لتطمهوئعمدممط ,لسماعة0))‎ )١٠١(

)1١(‏ انظر ؟5-1-5-7-1 من هذا الجزء من الكتاب.

)1١(‏ مُؤرجٍ السدوسي (نسب قريش) 2178 المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له» الذي حمل بعد موت وليد الثاني لقب «صاحب الفتنة». فيما يتعلق بعلاقاته مع مروان قارن الطبري”؟ 571 1١1-1١794151‏

(17) ابن المقفع (رسالة في الصحابة) 8 44 87.آ.581. قارن أيضاً 5-8-7-1 و5-1-0-7-17 من هذا الجزء من الكتاب وكذلك مادلونج 8 في 51 57337/198960٠١‏ .

1/0.08 وكذلك موروني‎ 247-8١ قارن بالتفصيل صالح أحمد العلي (خطط البصرة ومنطقتها)‎ )١5( (30ع1) 756-/47 بيلاً :13اء5 ضمن دائرة المعارف الإسلامية ب«عل8 !15 ه هألعةماءلامم8‎ 'ممن)نل5 ”؟١؛ ه46١85-1١1 تحت كلمة «البصرة؟.‎

1. قارن مررونى /ز8ه70020 ضمن عطأ هذ 2408 ممه أكم 12" [دأعه5 220 عتناوء 1 لمم[ التلقطع]‎ )١5( 0011 0 1110016 أكئة2‎

فدلفق صالح العلي١‏ 18-5 ؛ موروني لإده:ه71 (122) 715-7148 ؛ وعاه21مء:51 ضمن دائرة المعارف الإسلامية نئل بوعل ,مذاذآ ؟ه 15لعدمماءنزعم5 4147 417-811 تحت كلمة (أزدا.

)١0(‏ قارن كذلك 025161 (جمهرة النسب 320-8256 32221طتصة©) 5 ؛ /111 ا ب

1:

كانوا تجاراً فقد كانت لهم ضياعهم الخاصة» وكانوا معتادين على الحياة الاستقلاليّة, لكنهم لم يتمتعوا بتميز خاص؛ حيث إنهم لم يشاركوا في الغزوات» ونظراً كذلك لأن المناصب الشرفية قد تم توزيعها بعيداً عنهم منذ زمن بعيدء حتى فكرة الخلافة لم يستفيدوا متها كتير فالأخداف التى ذارت حول غمان ف عداية العصر الإسلامى مضى عليها زمن بعيد. وتشكلت بينهم نواة «الإباضية» التى تعد فى التضنيفات ستتبت أوضاعهم مع نهاية القرن الأول الهجري0"" ب حيث استطاعوا الصمود لأكثر

22025

من جيلين ©. نمت مدينة البصرة على نحو سريعء فيذكر يحيى بن الأكثم الذي عينه المأمون فاضي علي" أن الموينة كاندءي5 35 النه سحفد (منها ١‏ الفاغ معدي و١٠٠٠‏ ألف ورشة للتطريزء و٠7‏ ألف قناة مائية تقوم بمد المدينة بحاجتها من المياه. وقد ذكر الرازي في «تأريخ صنعاء) أن هذه الأعداد الضخمة تثير العجب والدنويفة"7 1" الكو ادال فى أنسلضة النصرة كاليث: بمكابةخاصيرة كتير امعد تأثيرها حتى بلغ جزيرة عبادان» التي كانت تبعد عنها مسيرة يوم ونصف"""©. كما اكتظت المديئة بالأجانب الذين لم يرتحلوا إليها من بلاد فارس . أو أولئك القادمين من الخليج فحسبء وإنما كانوا أيضاً من الهنودء والماليزيين » وأولئك القادمين من شرق أفريقيا'""“. فمما يُروى أن غلمان الشوارع كانوا يصيحون على الشاعر يَزِيد [بن ربيعة] بن ممُرّعْ [الحميري] باللغة الفارسية» ذلك عندما كان يُساق به في أنحاء البصرة تحقيراً له بعد أن نال من سمية أم زياد؛ وكان الشاعر يرد عليهم أيضاً بالفارسية”*"'.

. ٠١ قارن دونر #عضههدآ ضمن ألال2طعل عمبادعء1 لصمة /ا‎ )١8(

)١9(‏ انظر كذلك 5-7-7 من هذا الجزء من الكتاب.

)٠١(‏ قارن ج- 7--0- من الجزء الثالث من هذا الكتاب

(١؟) 2.1١7‏ 0-5 والخبر مقتبس من أحد أعمال البصري. فيعقوب مثلا يتحدث عن سبعة آلاف مسجد فقطء. وحتى هذا العدد يبدو كبيراً جداً (انظر «البلدان»؛» 7001 20-4 ترجمة فيت /ءآللا .)571١‏ وهناك أعداد طوبوغرافية أكثر دقة عند صالح العلي خطط البصرة ١415-1544‏ (يخص قنوات المياه) و701-787 (عن المساجد) .

(1؟7) عن هذه الجزيرة انظر ؟-5-7-17-15-١‏ من هذا الجزء من الكتاب.

(؟5) قارن بيلاً غدااء5 (معنوموط بع 1ن3) 2 75-197

(5؟) ماير ماع81 (تخقوطة]8 عمقطعد عزط) 1١-9‏ ؛ بيلاٌ +2 ضمن دائرة المعارف الإسلاميّة 5# 37؟4”

. انظر تحت اسم ابن ممَرّغ‎ 2181-4١

1١ه‎

كذلك تواجد الهنود أيضاً بكثرة فى البصرة» وتدل على ذلك تلك القضة التى تروي عن عالم اللغة عيسى بن عمر الثقفي» أنه عندما أصابته تقلصات في قلبه أخذ يتكلم لأولئك الملتفين من حوله بكلام غريب غير مفهوم» فعلم هؤلاء أنه يتكلم بالهندية””". ومعظم الصرّافين كانوا من الهنودء فقد كان الناس في هذا الزمان يأتمنونهم كثيرا" '"“2. يبدو أن التجار الذين كانوا يرتحلون من شبه القارة الهندية إلى البصرة على مراكبهم الشراعية» كانت تتخذ من جزيرة «عبادان» مقرأ لهاء فقد كان بعض المسلمين الأتقياء يرتحلون إلى هناك لدعوة الهنود إلى الإسلام'"" .

اختلفت نبرة الحياة الفكرية في البصرة عن مثيلتها السائدة في الكوفة. إن يهودها كانت لهم مكانة متواضعة جداً فيها!”"'. أما مسيحيوها فكانوا أقوياء. حيث تدعي إحدى الزوايات مغلا أن الحوارى توماين قد انار من'هتاك الابتحان إلى اليين" م وقد أصبحت مدينة خاراكس سبانيو السلجوقية» والتي لا يُعرف مكانها بالتحديد”'", انق أ الميقاوشة ديد م التواسس الحسة "ومن كن رفون الظطرويناة

(5) قارن القفطى (الاناه) ال لالالا, /1-ة,

(3؟) الجاحظ (فخر السودان على البيضان) ضمن الرسائل ١؛‏ 154. - 5-4؛ قارن كذلك متعاءة/! (الدين والمجتمع في السند العربية 5120 طدعة هذ نزاعاءه5 320 دمأع أاع8) 99 .

(0) انظر تحت ١-15-15-15-17-7‏ من هذا الجزء من الكتاب.

(؟) قارن سادان 58022 ضمن المنشور التذكاري 42108 70” وما قبله: بوجه عام في هذا الموضوع قارن 535501028 .10.5 ضمن 25 101 /١1‏ 1977-/71 ص 504-107. وكذلك بعلإعصسمءط0 (تضاريس بابل. #عندهالاط82 القطءكلهة.آ عزط) 74١-778‏ (غير أن الموضوع في المرجع الأخير خاص بالقرن العاشر) .

(59) أ. دهلى ء811 .له (العصور القديمة والشرق ه066 هنا ععلناهة) "50-51 .

(00) حول هذا الموضوع أنظر ي. هانسمان 11305038 ضمن 2إناهث 2عنصتءآ 551/7 1/ 171ل وبشكل عام نارن 111 828 7١77‏ و1لاعا .1١84-1١87‏

- حول هذا الموضوع فارن ساخاو 50210 ضمن .155/الا .4120 .لاناء8 .ططث 21515 رقمل 8غ‎ )9١( كما صدر مؤخخراً كولبى‎ ؛؟"١-79/1١95765‎ /١5 126: 1913883 وكذلك شيدر :5636406 ضمن‎ ٠ (خاتم الأنبياء «عأعطومءعط ععل اعوءز5 رعمامه) 177-15. بوجه عام عن التضاريس قارن‎ كك و1آلا 1116 8914. ولا سيمادائرةالمعارف الإسلاميةء‎ 84-1١837 /7ا27,‎ صمنانلظ بوعل8 .منمأوآ أه 2العهمه لع لزإعصظء 410-845 (خاصةً تحت كلمة 5ؤ5أة/1)»‎ وكذلك رحيمى لاريديانى 260[351آ-1اطنط52 (تطور عمليات الري فى إيران ععل عدالكاء تام عذدا‎ ارول أ قطع وغ أجلم ماوع مس معدم ع8 ) 55-/0ا7؛ عن التاريخ أثناء عصر البرسيين الإيراني قارن‎ |! لم تكن بلدة خاراكس مقرا‎ .4860-87/1959 /5٠ نوديلمان 210061228 ضمن 5لا لاوع8‎ .)"١ 5536062 للمطارنة؛ فقد كان مقرهم في بعراث دعمشان (عن موقعها قارن شيدر‎

١5

النسطري في نهاية القرن الجاعن الميلادي أو بداية القرن التاسم منشواراً سيا إلى رعيته في البصرة وفي مدينة الأبلة (ووخه[اهمة4)”" , وعلى العكس من اليهود فقد كان عند المسيحيين منهج عقلاني متطور في دراسة اللاهوت» فنجد مثلاً أن عمار البصري النسطري قد استعان بمنهج أبو الهذيل الجدلي» ولذا فإن كتاباته التي كانت بالعربية قريبة في لغتها وفي منطقية الاستدلال بكتابات المتكلمين المسلمين”"". ويذكر وليد وخيدت التررق بآن الصبريين كان يمنهوين عت الت امن ارعس ذلك فقد كانت هناك منذ البداية توجهات غير عقلانية» فهناك مثلاً أخبار عن الزهاد. أولئنك الذين كانوا يُدعون ب«القفازين»؛ ممن كانوا يطرحون بأنفسهم أرضاً مرتجفين» وهذا ما حكاه المقرئ البصري أبو الجوزاء أوس بن عبد الله*"'؛ ذلك الرجل الذي سقط صريعاً أثناء تمرّد ابن الأشعث”". ويُروى أن زُرَارَة بن أوفى الجَرّشِي (ثُوفي ٠ه/؟؟ل/‏ لاالام ؟) والذي عمل حيناً قاضياً على البصرة أنه م وه قلبية عندما كان في عيد الأضحى يقرأ آية من القرآن تحكي عن أهوال يوم الحساب”"". وفي عصور لاحقة يرى ابن تيمية بحق أن البصرة أصبحت مهداً للزهد والتصوف الإسلاميين» فقد كان الشعور بالاصطفاء أقوى بكثير مما كان عليه الحال في الكوفة؛ ذلك الوعي الذي نشأ مبكراً من خلال التفكر في عدمية العالم وفي مسألة أن الأنسات محبول [تخلرق) على ارات 50

(؟؟) فيما يخص مسألة هل أن المسيح يمكن أن يُطلق عليه نعت «عبد»؛ قارن 1100586: رسائل سوريا لتموثيوس الأول [ لإ1أ1120' 5تعااعط ع13,لا5 414 . وعن تيموثيوس أنظر ج-١1-1-؟‏ من الجرء الثالث من هذا الكتاب.

(57) حول هذا الموضوع قارن ج- 7-1-8-١‏ . و1-4-8-1-15-172- من الجزء الثالث من هذا الكتاب.

(") قارن دونلوب مه1هن12 ضمن 35ا15 هآ 50015 (نيودلهى) .١5/ /١١955‏

(90) حول هذا الموضوع قارن سيد 5460 (ثورة ابن الأشعث أ مشعدلة 2ه[ دعل عأاملاع2) 5651١‏ ,

(7) أبو نعيم [الأصبهاني] (حِلْيّةَ [الأولياء]) 3 8-١ 024٠‏

(0) وكيع (أخبار القضاة) ١؛‏ 7194, - 1-4؛ الذهبي (تاريخ الإسلام) 583, .1١-1١‏

(8) أبونعيم (حلية) ؟؛ 94 7-! ابن تيمية (رسالة الصوفية والفقراء) ترجمة ي. هومرن .58 مأمعصره1] ضمن معءأطوتش 7ل/ 1-519/1946١5ء‏ وهناك في 5775-5675 و7559 و١"5.‏ يعتمد ابن تيمية في ذلك على حالة زرارة بن الأوفى (المرجع السابق» 517 بتعليق 519). في ذلك الموضوع قارن أيضا :ع2 .1 ضمن تمدااناء6ة5 57/ 77/1941 .

17/

١-5-9‏ «المَلاحِدة»

هناك رواية ترد كثيراً في كتاب الأغاني» تثبت أنه كان في البصرة إبان العصر الأموي المتأخر ستة أشخاص يهتمون بالمسائل الكلامية» ويُروى أنهم كانوا يجتمعون في بيت أحد الأزديين من أجل مناقشة مثل هذه المسائل . تبنى اثنان من هؤلاء الستة فيما بعد مذهب الاعتزال: ونقصد بهما واصل ابن عطاء وعمرو بن عبيدء وهناك اثنان آخران أعلنا توبتهما ورجعا عما قالاء وهما عبد الكريم بن أبي العوجاء وصالح بن عبد القدوسء اللذان نُظر إليهما في التاريخ على اعتبارهما من الملاحدة. وقد ظل خامس هؤلاء - وهو الشاعر بشار بن برد - طيلة حياته مُتحيّراً ومخلظا"'"'»: أما سادسهم الأزدي فمال إلى تبني تعاليم السّمانية» وهي تعاليم هندية» ودائماً ما نجده يعبر عن آرائهم ظاهريًا على الأقل”" .

لا يصح أن نولي هذه الرواية ثقة كاملة»ء فهي تشتمل على مشاكل لغوية خالصة.”" وكذلك فإن الراوي» ونقصد به سعيد بن سَّلامء بالأحري سعيد بن سَّلام العطار البصري» والذي يروي عن سفيان الثوري (توفي ١0ه/8"/م)‏ لم يعاصر - على ما يبدو- الزمان الذي يحكي عنه؛ فقد قدم من البصرة إلى بغداد» وكان يدّعي أشياء رآها في مدينته البصرة لم يُتمكن التحقق من صحتها”'2. أخيراً فإن هناك رواية مشابهة عند ابن تغري بردي» غير أن روايته صيغت على نحو أسلوبي أبلغ من

)١(‏ مُتَسَيّر مُخَلّط. هناك من يقرؤها «مُخَلّط؛ بكسر اللام أو فتحهاء وكلاهما جائز» وعن «المُتَحَبّرا قارن كتابى (عقطع الم اهصعط8) 7155

(5) (الأغاني) 18 15-1١14‏ > ابن نباتة: (سرح العيون) .5٠٠‏ 4-١1ء‏ وابن حجر (لسان الميزان) 5144» المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له؛ كذلك فوك عاء80 (الحضارة العربية؛ ؟نااناك1 عناء31815) 77590-5658, و/151 (- العدد التذكاري علطة؟1 56).

(6) فمثلاً نتساءل لماذا أعلن اثنان من الملاحدة عن توبتيهماء هل أن انشغالهما بالمسائل الكلامية كان بمثابة ذنب؟ كذلك فإن تعبير «صَححصَ التوبة» الوارد في الرواية تعبير غير معهود. فالأجدر أن يقول «صحح المثنوية» (انظر فوك عاء83 ص 554 ١‏ ملاحظة رقم ١ء»‏ وص 777 ملاحظة رقم ؟). حتى هذا التعبير الأخير به إشكالية لوجود فعل «صَححسَ؛ به؛ فلا ندري هل معناه «أعطاه الحق في ذلك؛ أم معناه «رآه صائباً؛ ؟ ونجد أن الرواية المكتوبة في زمن لاحق قد تغيرت في هذا الموضع» فابن نباته أورد تعبير « فصارا إلى المثنوية». أما الذين قاموا على نشر ديوان بشار بن برد فقد أوردوا تعبير #فصمما على المثنوية»» قارن بالتفصيل العدد التذكاري ععانام5 2.76 ملاحظة دده

(4) عن سعيد بن سلام العظار البصري قارن (تاريخ بغداد) 8١-8٠‏ رقم ١4165؛‏ العقيلي (الضعفاء) ٠١9-١١8 4١‏ رقم ٠58؛‏ (ميزان) رقم .7١965‏

18

الأولى. تذكر رواية ابن تغري بردي أن عدد الأشخاص الذين كانوا يجتمعون عشرة [وليس ستة] وأن كل واحد منهم كان أثناء الجلسات يحصل على بطاقة تميز انتماءاته والموقف الذي يمثله؛ حيث كان صالح بن عبد القدوس مثنوياًء واتعليل ين احييد 0 والسيد الحميري تيا وسفيان بن مغازي صَفَري”” ا وبشان بن برذ ملحداًء وحماد العجرد زنديقاً وهو ابن الشاعر اليهودي ريش جالوثة» وكان ابن نظير متكلماً مسيحياًء .وكان عمرو بن أخت المؤيد زرادشتياً”"؟. أما ستان الحراني فكان صابئياً . وفي رواية ابن تغري بردي لم يكن هؤلاء يتناقشون في المسائل الكلامية, وإنما كانوا يلقون الأشعار. على الرغم من ذلك فيتعذر التحقق من شخص الراوي الذي ذكر بأن اسمه خلف بن المفتى 0 .

ومما يمكن إثباته على أية حال هو أن الأصولية كان لها تمثيل بين المفكرين البصريين فيما قبل العصر العباسي» ولكنها لم تأخذ طابعاً خاصاً إلا في وقت لاحق» وكان لكل مفكر منهم طريقته في التعبير عن ذلك. لم يكن هؤلاء الذين كانوا يجتمعرن في «نادي الحوار»”*' هذا في مراحل عمرية متقدمة توجب التقدير» فمثلاً بشار بن برد لقي حتفه في نهاية الستينيات ولم يكن آنذاك قد أتم الثلاثين من عمره على أقصى تقدير. وكان الحال كذلك مع عمرو بن عبيد الذي ولد في نفس العام الذي ولد فيه واصل (عام 8١‏ ه/ ١٠/م)».‏ وإن كنا نفترض أن الاثنين سرعان ما افترقا عن بعضيهما. يُروى كذلك أن عمرو بن عبيد طرد ابن أبى العوجاء من اليصرة لأنه كان ويفسد الشبييقة7 "2+ وكذلك فإن يشار ين برد لم يسلم من المعتزلة.. وعلى ما بدن فإن قمع الملاحدة لم يقع إلا على نحو بسيط» سواءً في البصرة أو في الكوفة''''» فكان موظفو الدولة والشعراء قد اقتفوا بالفعل أثر النداء المنبعث من أبواق قصر الخلافة» على الرغم من أن البصرة ذاتها شهدت صراعات للآراء المختلفة في الزمان السابق لذلك:

(0) نقصد به العَالِم اللّمَوي المشهور الخليل بن أحمد.

(1) وهذا من المعلومات التى لا يمكن التوئق منها.

() يطرح الناشر السؤال: هل أن الأصح أن نقول «المُبَذه بدلاً من «المُؤيّده.

() (نجوم) ؟؛ 59. 0-7؛ قارن أيضا ابن المعتز (طبقات) .١5-٠١١ .9١‏ كذلك فايدة 2[02/ا ضمن 50ج ااا كة١1/ ١:‏ 7.

(9) انظر فوك عاعناةط .7511١‏

. وانظر 1-7-8-7-17 الجزء الأول من هذا الكتاب‎ ,5-7 1١41 (الأغانى) “اء‎ )٠١(

(8)" كقاون بها وو عن «أبو هذيل» في ج- 75-1١-1-١‏ من الجزء الثالث من هذا الكتاب .

19

؟-15-١1-١-‏ بَشَار بن برد

ليس من اليسير على أية حال حسم القول إلى أي مدى كان بشار بن برد زنديقاً؛ ذلك لأن صراعه مع المعتزلة لا يشكل إلا مرحلة ضمن مراحل عدة من سيرة بشار الذاتية؛ حتى هذه المرحلة لم تُحدد ملامحها حتى من قبل المعروفين في هذا المجال من أمثال الجاحظ. كذلك فإن المهتمين المعاصرين من أمثال ف. جابريلي تلأع عط ة© .]1 لم يثبتوا عند بشار بن برد ذلك الشاعر إلا كونه متخبطاً ومتبنياً لمذهب التلفيق”'"2. فقد كان بشار بن برد نموذجاً للمتطلعين» وكان ذا مواهب عالية» غير أنه على الرغم من ذلك كان متخبطاً في اختيار المادة التي اعتمد عليها. كان أبوه ما يزال عبداً عند إحدى زوجات ابن المهلبء وقد كان أبوه يعمل «طراباً»» أي يقوم بصناعة الور وقد أعتن عندما ولد له ابناً كفيفاً”". وكان بشار بن برد نفسه يعاني من الأصول التي ينتمي إليهاء لذلك نجده ابتكر من بنات خياله نسباً إيرانياً» وادعى أن

)١(‏ في 85045 9/ /154/15917. عن بشار بن برد قارن محمد بديع شريف (تاريخ حركة الموالي ني شرق دولةالخلافة) دعل 05165 ع تناوء 7135211-18 ععل عأطعتطءوء0 ننج عع ةمائع8 5عطءاء 1211162 (رسالة دكتوراهف. بازل 2)١947‏ ص 65٠8‏ -505؛ عاةنظ 13)ه (بشار بن برد شاعر الحداثة العباسية طبقاً لرواية كتاب الأغانى وأطروحاته) تعل ععأاطعلط صاء ,لعسظ .5 موذقو8 تمدع 21-4 141245 دع عمتاااءغ122:5 ععل لدنا 8نامع ناعو طن ععل ها ,عمععل540 معطاءذ1ل1وةططة' (رسالة دكتوراهء هايدلبرج 1955١)؛‏ وبوجه عام قارن سزكين 19ع562 (تاريخ التراث العربي 5 معطءوطط 323 دعل عخطء لطعوع 06) ؟7/ 6-/45. وععاعه0طه50 ضمن 0141 تار يخ كامبردج للأدب العربي 47 778-1517 عن زندقته كتب [جورج] فيدا في: 850 /١978/11‏ /ا١‏ , ١59-١91‏ عو ااال عتإءكنطه4 ,عاعنا 7515-1551. و2559 هامش "؟؛ صدر حديثا بشكل أكثر استفاضة بحث فاروق عُمَرْ 086انا' .13 ضمن بحوث في التاريخ خ العربي 185- 4 وإن كنت أختلف كثيراً مع ما قيل في هذه المنشورات» نظراً لأننى أعتقد أنه لا يمكن إصدار حكم نهائي عن نوازع بشار ابن برد إلا بعد تفحص الأجزاء المتبقية من ديوانه والتفنيد المنهجي للأخبار عند أبو فرج الأصفهاني وابن ن المعتز وغيرهم. وهذااما لم يحدت فيا لمراجم المذكورة هنا؛ فيبدو مثلاً أن مؤلفي أطروحتي الدكتوراه المذكورتين هنا لم يسمعا قط عما يُعرف نقد العراس» فالأخبار في مجملها قصصية» ولا يصح النظر إليها على اعتبارها شواهد تاريخية. وقد أدى عدم بات 0 لقي ار ال ناطرس سمي مد انظر »82553 كمه ع[ غطء812 .21 ضمن 43131608 2860-5487 . تدور هذه المقالة حول مشهد حدث قبل أسابيع من موت بشار بن برد» وإن كانت هذه المقالة لا تخلو من بعض الأخطاء لا سيما التاريخية.

(؟) (الأغاني) لالالء م -١٠و١7»‏ السطر الأخير؛كذلك نص 4١5‏ 77.

(6) «الأغاني) 41 3"٠ء‏ # -5ء وتزعم الرواية 13ء ١5‏ أن بشار هو الذي أعتق وليس أياه.

٠

هذا لين بوحنغي ١6‏ جزاد لمضيل: اوعس اشح بن لوراسف وهو سعد أده اليستاسبيين؛ وهذا يعني أن نسبه يرجع إلى عصر الزرادشتية”*“. أطرى على واصل بسبب كفاءته البلاغية*2: وذلك عندما كان واصل فى قمة مجده بعد مقابلته عبد الله بن عمر بن عبد العزيز في عام 5؟١١ه/‏ غير أن ذكر واصل لم يتخط عند بشار حد الإطراءء فلم ترد فكرة مساندة قضيته على خاطره. ألف بشار بن برد قصائد مديح في الولاة من بعد ابن عمر بن عبد العزيز كابن هبيرة وسَّلم بن قتيبة» ممن كانوا لا يكترئون كثيراً بالمعارضة الدينية التي كانت في العراق. ومن بين هذه القصائد التي حفظت حتى وقتنا هذا تلك القصيدة التي ألفها في مروان الثاني”"'". أما عندما اعتلى العباسيون الحكم فقد قام بشار بمدح «فرسان خراسان»» وحينها فقط اكتشف أن جده نشأ في تخارستان”"' ؛ بل إنه ادعى أن جده منهه”" . وقد تمت مكافأة بشار على مديحه هذاء حيث قوبلت مبايعاته بالاستحسان. وغض ا ا ا الماضي على اعتباره من قبيل الممارسة الشعرية. بلغ بشار مبلغاً كبيراً حتى أنه كان له علاقة بالخليفة المنصور ذاته» ويبدو إنه كان في رفقته أثناء رحلته إلى مكة لأداء فريضة الحج. واجتهد بشار في عصر المهدي في إشاعة أنه من أصل إيراني» فكان عربيًا من ناحية الملبس واللسان» وففرشيا فاوسيًا من تاشسة الأضول”" غير أنةتسرغان نا تعلث الرنان»

(4) المرجم السابق .١6‏ -2»4 وعن هذه الأسرة. راجع عطية رزق (بشار بن برد) ١لا‏ هامش ؟ . أفضل ذكر لها ورد عند أحد الشعوبيين. كذلك فإن بشار ينوه إلى نسبه فى أحد أشعاره عن كسرى وساسان (ديوان ١‏ ؛4لالا”. 4-8. ترجمة 7عمع771/3: (الملامح الرئيسية للشعر العربي الكلاسيكى . 8لااطعلطط معطاعواط 222 معطعوتكعةاءا عل ععناعلمن02 254١ 47١‏ وحديثا عند إعاءوطء5. ضمن 141 تاريخ كامبردج للأدب العربي 180-114)؛ علاوة على ذلك فإن بشار بن برد يذكر بأنه ابن أخ باسليس (المرجع السابق 4١‏ 8980؛ 05-17.

(5) انظر فيما يلى فى هذا الكتاب 1-0-1-1

(3) (الديوان) 61١‏ 3:3 -08١5؛‏ وكذلك [1اءطة© ضمن 85045 190 104-157. حول هذا الموضوع والموضوع الذي يليه بشكل عام قارن 81365656 ضمن دائرة المعارف الإسلامية»؛ طبعة حديثة 2011108 ع8 ,تصذار1 لأه دألعدمماعلزعموع كف ٠84١١0481-1٠٠ء‏ وفاروق عُْمَرْ فوزي ضمن المورد /١941//١15‏ هلا-لالا.

0) «الأغانى) "#؛ دلاكء احلا

)0( الجاحظ (البيان) ١؛‏ -21, وكذلك (الأغاني) ا + مال .18-11١‏ قارن أيضاً مدح السفاح (الديوان) 79 -١51؛‏ لا سيما 37 في النهاية.

(9) (الأغاني) ؛ ١.188‏ -8؛ عن علاقته بالمهدي قارن أيضاً ابن المعتز (طبقات) -1١7 037١‏ 14.

"1١

حيث بلغ الوزير يعقوب بن داود أن بشار نال منهء وأمر الخليفة بجلده حتى الموت وإلقائه في مستنقعات «البطيحة»» عند ذلك فحسب عرف الناس أن الزندقة ولا سيما في نمطها الإيراني كانت السبب الأعمق الذي أدى إلى إعدام بشار”"'"2. ولو صح أن محمد بن عيسى قاضي الزنادقة الجديد والمعروف بلقب حمدويه هو الذي أصدر حكم الإعدام لافترضنا بأن موت بشار بن برد كان في عام /7١ه‏ 454لام )'١0‏

لعل اتهام بشار بن برد بالزندقة مجرد ذريعة» عند افتراض أن هذا الاتهام قد لعب في الأصل دوراً في الملابسات التي أدت إلى إعدامه. كذلك فإن تدخل قاضي الزنادقة لم يجعل رامقا رتديفا وعلن لماعك اعرائك 1 وهناك تذكر بأن بشار أتهم يانه كانت له مبولات خزارجة':-وشضن اللظرعينا أشيع من أقاويل متضاربة عن اتجاهات بشار بن بردء 11 لذلك نجده أحياناً يؤكد على صحة عقيدته””"'": ونراه أحيانًا أخرى يمتدح المهدي بسبب صرامته تجاه أولئك «العصاة على الهداية»”*'". نجده كذلك يهجو ابن أبي العوجاء ويتهمه بالزندقة (واب بن العوجاء هذا كان قد أعدم قبل ذلك بأعوام مضت)» فكان بشار يتهمه بأنه لا يصلي ولا يصوم.”*'' غير أنه مما يدعو للعجب هو تصادمه مع يعقوب بن داودء ذلك الذي حل محل أبو عبيد الله معاوية في الوزارة بعد أن

ساءت سمعة الأخير بسيبا اتهام ابنه ال

)٠١(‏ المرجع السابق *74. ١١-4‏ و1-4.548 ؛ وكذلك ابن المعتز 54» المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له؛ وعاءنة5 2.7577-1557 وهلزةلا .7١17‏

)١١(‏ المرجع السابق 6 ١-5؟؛‏ أيضاً كتابي (طيلسان بن حرب) 113:6 ه16 12112538 .١١‏ فيما عدا ذلك يذكر أنه أعدم عام /111اهء وربما سبب ذلك يرجع إلى أنه كان معروفاً بأن حملة تتبّع الزنادقة وقعت في هذا العام (انظر الجزء الثالث من هذا الكتاب ج- 5-1-5).

215-١6 ل١ ابن المعتز (طبقات),‎ )١6١(

(19) (الديوان) ؟؛ 275 ولا سيما في القَسَم الذي قسمه.

285 المرجم السابق ؟؟‎ )١5(

(15) (الأغاني) *. 147. 7-0,. على الرغم من ذلك فعلينا أن نتساءل عن صحة نسب هذه الأبيات لبشار بن برد فنلاحظ أن الروايات الواردة تجتهد في خلق نوع من المُزاحة بأن تجعل الزنادقة يشهد كل واحد منهم على الآخر (انظرالجزء الأول من هذا الكتاب .)5-8-8-١-7‏

)١١(‏ فى ذلك قارن 1ع0ءباه5 (وزارت» 91/123:86) ١؛ 2٠١5-٠١‏ وفى ص ٠١8‏ هجاء بشار ليعقوب #اوه الزن (المدرك) نه نوه رز ارون عن أن الظر وق السيانية فى ذلف النصر هي التي شكلت العوامل الحاسمة في هذه القضاياء ويعتبر الاتهامات بالزندقة مجرد ذريعة. وعن موقف بثار المؤيد للنظام الحاكم قارن دمعقط5 (ألوية سوداء 8388675 عاء812) /الا هامش 48.

لمن

أما في الرأي العام فقد شاعت الأقاويل تجاه بشار وسلمت بعضها بعضاً» فساد الاعتقاد بأن مثل هذه الأشعار المتحررة التى كانت تصدر عن بشار لا يمكن على أية حال أن تصدر عن رجل تقى مهذب. فيٌروى أن مالك بن دينارء ذلك الزاهد البصري (ثُوفي ١١ه/‏ 7/44م)2""0. قد قام تلبيةَ لواجب الأمر بالمعروف بزيارة بشار وأعلمه بأنه يخدش الأخلاقيات العامة بأشعار الغزل التي يلقيها على مسامع الناس”'*"'. يُروى كذلك أن الحسن البصري كان مستاءً من سلوك بشار فى الحياة» هذا على الرغم أنه عندما مات الحسن البصري لم يكن بشار قد بلغ سن الخامسة عشر”""“. ب«القسطه” غير أن مالك بن دينار لم يكن لا مين شكال لمن دراي ولكي يتم التأكد من عدم أدائه للصلوات فكانوا يقومون بنثر الرمال حول بيته» وعندما لا يرون أثر أقدامه على الرمال بعد ذلك يتأكدون من أنه لم يذهب للصلاة”"''؛ فقد إنقاذ صورته أمام الناسء فيّروى أنه قصد ذات مرة أداء فريضة الحج؛ غير أنه عدل أثناء السير عن مكة إلى مكان ماء وجعل يشرب الخمر ويتسكع هنا وهناك؛ وفي النهاية انضم بعد أن حلق شعر رأسه في القادسيّة إلى صفوف الحجاج العائدين من

١ 2

0

كان أهل الاعتزال - كل على قدر تمسكه بالعرف - هم أول من رسم هذه الصورة لبشار ابن بردء فقد أثبت الفقيه العراقى على الزبيدي أن كثيراً من الروايات المتعلقة ببشار والواردة في كتاب الأغاني ترجع إلى أهل الاعتزال”*'2. حتى هؤلاء

(107) عن مالك بن ديئار انظر ١-1-7-7-1‏ من هذا الجزء من الكتاب. (1) (الأغانى) ؛ 8.117١‏ -١٠؛كذلك‏ المرزبانى (نور القبس) 01١8‏ 7-26 (حيث تُسبتدل فى سطر > كلمة «استهتار» بكلمة «اشتهار؛) , 1 (15) (الأغاني) 4119 17-16. وهنا كان سبباً أيضاً لماذا أن أبو عبيدة زعم بأنه كان يتقي لان بشار منذ أن كان صبيا (المرجع السابق 147, 0-7).

)٠(‏ المرجع السابق 2119 .١5‏ وكلمة «قس [قسيس]4 ترد في القصيدة المدونة بعد ذلك دون ذكر لاسم الحسن البصري» وهذا نقطة بداية الأقصوصة.

.)١7 :١ا/١ «ما هو من أشكالى ولا أضرابىي» (مثلما ورد فى‎ )١١(

1 مرتضى (أعالي) 1 ا‎ )١0(

(56) (الأغانى) 140 ه-لا. وهناك حكايات شبيهة رُويت عن أشخاص آخرين (قارن ١303‏ ضمن 2150 8/17 همهامش 7).

,١5١- 159/19474 (مصادر أخبار بشار بن برد) ضمن مجلة آداب بغداد ا/‎ )١14(

افا

لم يوردوا هذه الروايات على نحو من الدقة. فقد حفظ لنا الجاحظ إحدى خطب واصل الحماسية التي ينتهج فيها أسلوب النبي محمد في المدينة عند طرح الأسئلة» فيسأل عن هل هناك من أحد يستطيع أن يأخذ على يد هذا الملحد”*'". ويمكن اعتبار هذا النص من قبيل المزيف» ذلك لأنه يتجنب بعناية حرف «ر» الذي كان يشكل خطراً عند واصل ؛ وإن كان القّصاص المتأخرون قد نوهوا إلى أن واصل كان حتى فى حالة الغضب ينتبه إلى عدم لفت انتباه المستمعين إلى اللئغة التي في لسانهء لذلك نجد أن الكتاب يوردون هذه الحكاية ويصقلونها في رَويّة متناهية "2 . غير أننا نعجز عن تصور أن واصل - ذلك الذي امتدحه بشار في إحدى قصائده - لم ينتبه إلى أنه يتعرض لداهية كبيرة جداً. والتحقق من الشقاق بين المعتزلة وبشار لم يتمكن من المعتزلي صفوان الأنصاري, الذي تنتمي أبياته إلى عام ١11ه‏ تقريباً .

حتى في هذه الأبيات ما يزال ماضي بشار بن برد يكتنفه الغموض؛ غير أن الأمر هنا أضحى أكثر وضوحاً عن ذي قبل» وهو الوضوح الذي يمكدنًا على نحو ما من فهم بعض التعريضات . فيُذكر أن بشار كان على علاقة ب «ميلاء» مرضعة أبو المنصور العجلي وبشخص معروف اسمه عاض والتنويه بوجود هذه العلاقة يُدرج بشار ضمن دوائر أصولية شيعية» فأتباع أبو المنصور كانوا قبل عقود من الزمان قد أدخلوا الذعر على أهالى الكوفة بسبب ما قاموا به من أعمال إرهابية. كذلك فإن (ميلاء) تفسها تزه في بعقن الآبياف الثي تسب إلى اعشى عمدان في صورة زعيمة «الخناقيين»» أولئك الذين كانوا بصفتهم عازفيين يدخلون إلى البيوت ويقتلون سكانها متخفين وواء ضحي اموس 0 كان قد مضى على هذه الأحداث زمن بعيذ ) فأبو المنصور قد أعدم في زمان يوسف بن عمر الثقفي (١١١ه/‏ "لام - 1١١اه/‏ ؛4لام)؛

(55؟) (الأغاني) 147. ١‏ -8؛ كذلك (البيان) ٠١ .15 4١‏ -5١؛‏ والمبرد (الكامل) 5؟9, ١‏ -"؛ ابن النديم ؟ 27١‏ 5-4 وغيرها.

(7) انظر فيما يلى ؟5-7-1-١-.‏ حتى أن أبا عبيدة نفسه يورد هذه القصةء وإن كان كلام واصل يرد عنده بلفظ آخرء ودون «ر» (المرزبانى؛ .)1١-28 011١8‏

(30) الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوص؛ نص :١7‏ صفوان الأنصاري -1» انظر 474 راجع أيضاً الجزء الأول ؟-١-7-#-‏ الروافض.

(18) الجاحظ (الحيوات) 0.7584 السطر الأخير؛ قارن أيضاً 1-8-17-7-1-1 في الجزء الأول من هذا الكتابء هامش 5. وقد تم إعدام أعشى همدان مباشرة بعد ثورة ابن الأشعث (قارن سزكين 56 تاريخ التراث العربى لتنامع ا لغط5 معطعوتط 322 قعل عاطعتطعوع 0 /١‏ 3516 .

1”

غير أن طائفته استمرت في الوجود. وفى عصر المهدي قُدم ابن المنصور للمحاكمة» فِيُروى أنه ادعى النبوة» واستطاع من خلال ذلك جمع الكثير من الأموال» التي سر الخليقة فيما بعد بأن أودعها خزينته الخاصة*'2. فى ذلك كان مكمن خطر الاتهامات الموجهة لبشار بن بردء فحتى لو افترضنا أن بشار كان متطرفآء فإن هذه المرحلة تُعتبر بمثابة جيلة شباب. غير أن هناك ثمة أمر يعارض هذا القول» وهو أن والد بشار كان قريباً من هذه الحركةء وهذا ما ذكره الشاعر صفوان الأنصاري”'". لا تختلف الروايات المتأخرة عن ذلك» فنجد مثلاً أن واصل يدرج ضمن ملاحظاته في خطبته اليجائة الخزية القن :ذكرناعا سالفا باه لا يرغت علق أية حال :فى أن يتبيل غيلة الغلاة . ْ ْ

في الأبيات التالية نجد أن صفوان الأنصاري قد كشف القناع عن أمور كثيرة» حيث نكتشف أن بشار بن برد قد هجا واصل ذاته؛ ونعته ب«بائع النسيج"» وب «المخرف». وقد تهكم بشكل عنقه المعوج”'". ويبدو أن هذا من قبيل التعريض إلى أبيات بشار التى حفظها لنا الجاحظ:

اذا سيت يكال للع ٠‏ عبتتي الدر ود راربنوإن يكل

منْقَ الرَّرَافةٍ ما بالي وبالْكُمُ ُكمّرون رجالاً كُمّروا رَجلدُ "") بالرغم من أن الجاحظ يدّعي بأن بشار بن برد قد وجه هذه الأبيات ضد واصل ذاته عندما أظهر واصل استياءه منهء إلا أنه يبدو أن الجاحظ يتبع في ذلك التصور

(79) ص1ة1آ1 (الغنوصية 5زوه020) 484-457.

() قارن مقالتى ضمن العدد التذكاري 26ممء51. 1870 .15١-1١58/1988/58‏ ويتمخض عن ذلك أيضاً الاستهلال التأريخي المقترح للأبيات» ذلك لأنه يتناسب مع المعلومات التي لدينا عن صفوان (انظر2787-785). على كل لا يصح هنا إغفال أن صفوان هذا قد هجا أم بشار (الجاحظ: البيان. ."١ 4١‏ ١-5؛‏ ترجمة ]26[1281. ضمن العدد التذكاري «ععلء781 6؟). وهذا ينبغى أن يُتسب إلى زمن أبعد؛ غير أن كلا الأمرين لا علاقة لأحدهما بالآخر. علاوة على ذلك فإن هذه الأبيات على الرغم من أنها موجهة إلى أم بشار إلا أنه يُرمى بها في المقام الأول إلى يشار نفسه.

(1) الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ النص 7١؛‏ 7 تصويب مُقترح 15-785.

(؟©) (الأغانى) 1١١ 1١56‏ -"1١؛‏ (البيان) ١17 41١‏ -7؛ مقتبس عند المبرد (الكامل) 29717 4 -5؛ 26 (الأمالى) ١؛‏ 159» 5 -5؛ ابن خلكان (وفيات الأعيان)» تحقيق إحسان عباس .1-١ ١‏ وأنا أفضل قراءة #تكفرون» الموجودة في كتاب (الأغاني) عن «أتكفرون» الموجودة في كتاب (البيان): ولهذا أترجم نصف البيت الأخير على اعتباره خبراً وليس استفهاماًء نعم إن كتاب الجاحظ أكثر قدماً. ولكن نسخة كتاب الأغاني تفضلها كل المراجع المتأخرة.

6

الاعتزالي للتاريخ الذي ظل ثابتاً حيناً من الزمانء ذلك لأن بشار كان يتكلم في شعره بصيغ الجمع» وكان مخاطبوه هم أتباع واصل» ولم يدع أحد أن واصل كان ما يزال على قيد الحياة. فيرى بشار أن أتباع واصل غير متسامحين» ويرمون غيرهم من المسلمين بالكفرء ولكنهم ليسوا وحدهم من يفعل ذلكء؛ فهذا الأمر معهود لدى كل المتعصبين. وبشار يعرض ذلك ساخراً في صيغة سلسلة من التفاعلات» ينوه فيها الواحة إلى الاخره «ومتدز انديعوة أيقا يا الخوارج» أولئك الذين اتهمهم أهل الاعتزال بالزندقة» أما الخوارج فكانوا قد اتهموا علي بن أبي طالب بالزندقة. ويبدو أن بشار يبرز ذلك بسبب أن المعتزلة الذين كانوا يلتفون حول صفوان الأنصاري قد رموه بالكفر.”"" أما صفوان الأنصاري فيورد التهم الموجهة لبشار على نحو أن بشار لم يقتصر على الخروج على "علي بن أبي طالب» كما فعل الخوارج» وإنما نال أيضا من أبي بكر الصديق”*". وهنا تظهر في الحقيقة الهوة الكبيرة بين رأي واصل الحيادي””" وبين رأي صفوان هذاء الذي يبدو أنه لا يتفق مع الميول الشيعيّة المتطرّفة التي رُمى بها بشار قبل ذلك. أما الجاحظ فيزيد التناقض عمقاً؛ إذ يذكر أن ابشار كان يؤمن (مثل الشيعة) بالرجعة؛ وأنه يرمي الأمة بأسرها بالكفر»"' ". لأنه يرى بأن أتباع أبي بكر الصديق وكذلك أتباع علي بن أبي طالب قد ضلوا السبيل. أما ما نحن بصدده الآن لا يُعد بمثابة نتيجة لتفكير غير منطقي» فنحن بصدد فكر فرقة الكاملية العقدي"". غير أننا بدارة نقيت 4:1 لمن يها رين برو فى النقاج لازن هو من انضم إلى هذه الفرقة» وإنما أبوه الذي لم «يكن يعرف إلا الطين»: فإليه ينسب بشار هذا الانحراف» بمعنى أنه يلقي بالذنب على أبيه'*". وعلى أية حال فيبدو أن

(77) يريد فوك عاءنا أن يستقرئ ذلك مباشرة من البيت الأخير؛ إذ يترجم «أتريدون رمي الآخرين بالكفر؛ فالأفضل أن تفعلوا ذلك مع رجل واحد فقط. يقصد: قائدكم واصل (الثقافة العربية) ص 167. وهو بذلك يستبدل لفظ ١«كَفِرُواة‏ أو «أَكَفِرواه بلفظ «كَفْرٌوا بتشديد الفاء أو «أكَفَرُوا». وإن كنت أرى أن هناك مبالغة في ذلك بالنظر إلى صيغة الأمر في سياقها مع متممات الخبر الأخرى التي ينبغي على فوك افتراضها للفهم. ولذلك أتفق مع ترجمة رزق (بشار ”47)» فلا يمكن افتراض أن واصل مخاطب هنا مخاطبة مباشرة إلا إذا ورد لفظ « عُنْق الرّرافة؛ في بداية البيت الثانى فى صيغة نداء» وإن كان هذا لا يعنى فى ذاته الكثير. 1

إفاية نص 17؛ ”؛ التصويب المقترح لم 0

(5؟) انظر 8-1-5-15-57 من هذا الجزء من الكتاب.

(7؟) «الأغانى) 2156 8 و70774.

(80) عن هده الفرئة أنظر الجزء الأول من هذا الكتاب 1-7--1-8-7,

(98) انظر 38 .

اح

بشار وافق في وقت لاحق على مطلب الكاملية بأن على الإمام أن يأخذ حقه بنفسهء فيُروى أنه بايع محمد بن عبد الله «النفس الزكية» وأهدى له قصيدة احتفى به فيها على اعتباره من نسل فاطمة الزهراءء والتي فيها ينذر المنصور بقرب زوال حكمه. في الحقيقة فإن الكامة روكدتاك الكتروه من اع امن حون لعجي قن تسر را إل محمد بن عبد الله.”"" غير أني لا أرى بأن أصلية هذه القصيدة ترتقي فوق كل اليات كريد أنهااقذ شيط وى عع نا ىسنا “اف المادر ورلا لان يقار عندما ضاقت به السبل عدل القصيدة ليجعلها موجهه إلى المنصور وإلى أبي مسلم على نحو جعل كل المديح يُكال للخليفة» في حين أن كل الهجاء انهال على أبي مسلم .”**' لم يكن الإقدام على ذلك من قبيل الذكاء ولا من قبيل الحكمة بعد سقوط أبي مسلم عام ”7١ه»ه‏ فاندلاع التمرّد في عام 504١ه‏ كان ما تزال تسبقه فترة زمنيه كدر شمر شتواك عفرن + بذلك: فرت أن فيه بن عي اللذكان قد اعد العدة فين ذلك تزه طويل 7 غيزأة عنذا كد تعدك سر وعدا عن سناعات إلقاء اشحار المديح. علاوة على ذلك فإن الرواية تذكر بأن بشار لم يتعهد بتعديل القصيدة إلا بعد إخفاق التمرّدء”"*' ويبدو أن المسألة لا تعدو كونها قصة من نسج الخيال.

عن ظاهرة إعادة استغلال قصائد المديح. قارن 565 أء 1تاعاناك'.آ ,مغتلتك[ 5اطناهول. ص ١7-7!؛‏ وقارن أيضاً المثال المذكور فى الجزء الأول من هذا الكتاب .١-0-5-١‏ - ونجد أن و. ف. فوزي 5 القصيدة. (ديوان) 7917 -2»554 على اعتبار أنها جدلية ضد عبد الله بن الحسن وابئيه محمد وإبراهيم (المورد /١“‏ 1941, عدد .١‏ ص 8285)!؛ وبذلك يمكن استيعاد أن بشار قد عمل في وقت ما لصالح النفس الزكية؛ فمثل هذه الفرضية ناتجة عن قراءة خاطئة (إذ استبدلت كلمة مدعين بكلمة مدعيانى». فى 27٠١‏ 0). وإن كان هذا مدي يبوب الباكز الكندرن عن ذلك إن "التصيد موصية للميدي الذي يُنعت بالخليفة (507: ”7)؛ وهذا يعني أنها كُتبت بعد ١١‏ عام من التمرّد. لعله كان يمكن التوئق من استمرار ارتياط بشار بالكاملية إذا كان في مقدرتنا وضع

(9") أنظر الجزء الأول من هذا الكتاب 7-17-1-7,

(0) (الأغانى) 5.1654 و#١1. ١7‏ -10١؛‏ ترجمة رزق .١98- 1١95و 1١١- ٠١9‏ فى هذا اللعرضوة قارن أيضاً أء20/| (51015نامء الرمد8) ١548‏ وهمنزوء86 (مختارات من أشعار بشار 57 أه لإتاعمم عا درهعا! ودمنتاءاء5) -١هة.‏

.8-5-7-١-7 أنظر الجزء الأول من هذا الكتاب.‎ )4١(

(؟:) (الأغانى) 47 2.165 94 و771ء .١16‏

137

علاقة بين هذا وبين البيت الأخير للقصيدة الذي أوردناه في موضع سابق من الكتاب» ولذلك ينبغي أن نؤسس على الرواية كما وردت عند الجاحظ ونترجمها على النحو التالي: «أتودون رمي الناس بالكفر وقد رموا آخر بالكفر؟»؛ حيث يُقصد بالناس هنا الكاملية» في حين أن المراد بالآخر هو علي بن أبي طالب» وهذا هو ما فعله شكر 0201 (الزندقة 476) في تحليله للبيت» وإن كان من الصعب افتراض أن بشار يستخدم هنا اصطلاحات الأعداء» فالجاحظ هو أول من ذكر أن الكاملية رموا علي بن أبي طالب بالكفرء ولا يهمنا هنا مناقشة علاقة بشار بالرافضة (في ذلك قارن كتاب الأغاني» “ا 14 5-1)

كان البغدادي هو الأول من بين مؤرخي الزنادقة ممن أبرزوا علاقة بشار بن برد بالكاملية»””*' فالبغدادي يوضح بذلك الملاحظات الغامضة الواردة عند الجاحظء ويورد حكاية أوردها أيضاً الجاحظ» تروي هذه الحكاية أن بشار سُئل يوماً ما عن علي بن أبي طالب هل قد مرق من الدين» فأجابه بشار بالبيت الشعري التالي : وَمَآَشَرُ الغلاثة أُمُ تَمْرو 2 بصاحبك الذي لا تَضْبّحينا 49»

ويعني بيت الشعر أن علي بن أبي طالب سرعان ما تاب ورجعء أما أبو بكر وعمر - فعلى العكس من ذلك - ظلاً دائماً على طريق الضلال» وليس هناك ذكر على الاطلاق لعثمان بن عثمان. وكل المعلومات الواردة هنا مقتبسةء وبيت الشعر موجود في معلقة عمرو بن كلثوم»””'' ونفس البيت نقله أيضاً عمرو بن عدي بن نصر اللخمي.''*' في الحقيقة فإن الأنباري لم يورد هذا البيت وبيتاً آخر غيره ضمن تعليقاته على المعلقات .”"'؟ كذلك فإن هذه القصة - إن صحّت أصلاً - تتناسب مع

(5؛) (قرق) 79 5 حم/ قف 3-4.

(45) الجاحظ (البيان) ١؛‏ 21 8 وما بعدها ؛ (الأغانى) 774, 8 ٠١-‏ ؛ العسكري (أوائل) ؟!؛ 7 المقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له. وقد أخطأ رزق في ترجمته إذ أسند القصة إلى واصل. ري

(45) قارن المعلقات بتعليق الزوزنىء تحقيق محمد على حمدالله. دمشق 787اه/ 0195017 289 انظر 56/الترجمة. نولدكه عا6لاقلاق ضمن 1 ط-.انطط جوؤ15/لا .عام معمعزاا 58 /١1١‏ 86» رقم لاء ص 714.

5:50 المررّباني (معجم) 0١١‏ 6-4.

(40) تحقيق عبد السلام محمد هارونء القاهرة .١9517‏ ص 5” بهامش 25 وقوله « شر الثلاثة» تذكرنا بحديث للنبي محمد قاله في سياق ابن الزانية (انظر الجزء الأول أ - ”, والجزء السادس» نصوص» 35: التظام» 4ب).

58

الفترة المبكرة من حياة بشارء فنحن لا نصادف أي تتبع لتطور حياة بشار بن برد لا عند الجاحظ ولا عند البغدادي. وفي الأزمنة اللاحقة» عندما لم يصبح للكاملية أهمية بالنسبة للرأي العام انشغل المرء فقط بإعادة نسج عقيدة الرجعة» فيّروى أنه ذات مرة عندما أحدث الغنم هرجاً ومرجاً في بيت بشارء فإن بشار رأى بأن يوم القيامة قد جاء وأن الأموات يُطرق على أجدائهم حتى يخرجوا منها ‏ 40؛»

يرجع السبب في أن صفوان الأنصاري قد صب جل استيائه من هذه الذنوب التي اقترفها بشار أيام شبابه إلى أن صفوان - بل والمعتزلة جميعا - لم يحظوا بمثل هذه الوجاهة الاجتماعية التي حظي بها بشار بن برد. لقد شارك المعتزلة في انتفاضة النفس الزكية. ”*؟ لذلك فإن صفوان لا يطعن في والد بشار على اعتباره «طوابًا» فحسبء. بل نجده يتحدث عن «علج" آخرء اه عاصمء كان لبشار علاقة به ونجده يتحدث كذلك عن مولى «إذا ظلم» فإنه يرتب أمره بعود الزورق»»”'*2 ذلك لأن عمل البحارة لم يكن له وجاهة اجتماعية آنذاك»”'*' فكان من بينهم الكثير من العند خافية عن الايزاننية .27 غين اننا نوق آن عقوان آزاد مخ خلال :ذلك التموبه عن الموضوع الأساسي الذي يريد التحدث فيه» فالجزء الرئيسي من قصيدته تركز على نقض نظرية العناصر عند بشار بن بردء ففيما يربو عن 5١‏ بيتا ينشد صفوان في قدر عنصر الطين»:””*' ذلك لأن بشار ادعى بأن النار هي أثمن العناصر .”4 وهذا طبعاً ليس له علاقة بالعلوج الذين تحدث عنهم بداية» وليس له صلة أيضاً بالكاملية؛ وإن كان الجاحظ قد حفظ لنا العلاقة بين الائنين في بيت شعري واحد: (هه2

الأرض مظلمة والنار مشرقة والنار معبودة مذ كانت النار

(58) (الأغانى) 50ل /ا-و.

430لا قح لاد وده ساد لمن هذا العو من اكتايه

(50) الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوص؛ :١7‏ صفوان الأنصاري 5527 و75. ليس لدينا معلومات أكثر تفصيلاً عن هذين الشخصين .

-4 2٠١5و‎ 2٠١5 والمحاسبى (أعمال القلوب)‎ ؛١-‎ ١! ءا/ل٠‎ ؛١ قارن ابن قتيبة (العيون)‎ )61١( 1 3

(07) صالح العلي (تنظيمات اجتماعية) 18-1147 .

(57) انظر 7-8-5-7 من هذا الجزء من الكتاب.

(04) الجزء الخامس». نصوصء. ١7‏ : صفوان الأتصاري ؟؛ انظر ١‏ .

(55) الجاحظ (البيان) 2154١‏ 6-ل > الأغاني45١» ١١-9‏ ؛مع تبديل في النصف الأول من بيت مرتضى (أمالي)١؛‏ 2158 5.

59

وبشيء من الخبث يشير الجاحظ بأن بشار بن برد على هذا النحو قد أنصف الشيطان» حيث إن في ذلك تعريض على المواضع القرآنية كذلك الموضع الذي في سورة الأعراف. آية ...«١7‏ قال أنا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين». وهذا هو ما أكد عليه المعري فيما بعدء حم ا سا نيا الغفران) أنه حقيق على الشيطان أن يتشكر لبشار يسبب الأبيات التالية التي قالها الأخير فيه:

إبليس خير من أبيكم آدم فتنبهوايا معشرالفجار

ملحن فين كاز وادم طيمة الآرفن حي سحو ال من هنا يتجلى أن ذلك من وحى خيال المعري؛ فهذان البيتان اللذان من خلالهما يمكن إثبات زندقة بشار بن 50 نحو أفضل من ذلك الذي أورده الجاحظ. لا وجود لهما خارج رسالة المعري. فبيت الشعر الذي يورده الجاحظ يحيل إلى اتجاه مختلك تماماء: وهذا ها يؤدى إلية أيضاً تقفن منفوان الأتصارى لنظرية العناضر عند بشارء وعليه فإن بشار يدخل مع صفوان في حوار عن العناصر على نحو ما تعلمه «الزنادقة» من «المثنوية». أو بمعنى أدق فإن بشار بتقديسه للنار يصبح كأنه من الكنتيين» وهم كما وصفهم الشهرستاني ب «المتعصبين إلى النار»» فهم يرون أيضًا أن انا شانها أن الطين والمة.) اد العام 27 ناا تفن كوة شان جاتوكاءنيذا الأمر يعرفه كثير من المسلمين» فهم قد دوّنوا لنا أنه كان يأكل الحم" ومن المؤكد أيضاً أن بشار لم يكن كنتياء ولكن ربما أنه استهل أفكاره عنهم» وربما كذلك أن صفوان الأنصاري قد نوه إليهم من خلال استخدامه لفظ «عود الزورق»» فبشار لم يكن شاعراً فحسبء وإنما كان أيضاً خطيبًا يتكلم بالسجعء؛ وقد كتب رسائل ان بهذه الموهبة يكون بشار قد شارك المعتزلة مربعهم» وربما أن بعض كتاباته النثرية تعالج مواضيع في فلسفة الطبيعة.

وإذا صدقنا بما قاله أحد أبناء إخوته عنه. فسنعلم أن حتى الحرانيون قد كان لهم

(65) (رسالة الغفران) 705 ."”-١‏

(61) (ملل) 195, المقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له/ 7149: -5. وعن هؤلاء قارن الجزء الأول من هذا الكتاب .5-8-1١-1!‏

(5) المبرد (الكامل) 9477, ه -ل!ا > مرتضى (أمالى) 4١‏ 21878 4 -5 كذلك؛ 7/208 ضمن 1150 /11/ 8 0:» هامش ”. 1

(59) الجاحظ (البيان) ٠١- 4 2.5494 4١‏ >والأغاني) 21480 # -5.

و

يد في المسألة» فيُروى أنه تعلم على أيديهم.”'' ونحن لا نستبعد ذلك استبعاداً كلياً» فبشار بن برد ألف قصيدة مدح في سليمان بن هشام بن عبد الملك عندما كان سليمان والياً على حرانء”''' ويبدو أنه دخل مع مروان الثاني الذي اتخذ من حران مقراً له في معركة ضد الخارجي الضحاك بن قيس .''"' علاوة على ذلك فهو يذكر حملات الردع التي قام بها الخليفة ضد المدن السورية.''' ويخبرنا صفوان الأنصاري أن بشار غادر البصرة مع نهاية العصر الأموي؛ ولم يعد إلى أمصار العراق إلا بعد موت واصل بعد أن جال «بالتهائم وبالنُجد»!*"4.*' وفي عام 177ه أنشد بشار قصيدة في بني عامر في اليمامة.”"'' ولا يلزم هنا حصر وجود التهائم والنجد في أراضي الحجازء فيُفهم منها أنها مطلقة على العموم» بمعنى أنه كان يجول في أماكن مختلفة» ومن المعلوم أن حران - إذا نظرنا إليها انطلاقًا من البصرة - تقع في منطقة جبلية. ويبدو أن صفوان أراد أن يئوه إلى أن بشار غادر العراق خوفاً من واصلء وبهذا الادعاء يكون صفوان قد مهد الطريق أمام الروايات التي وردت في الأزمنة اللاحقة. غير أن صفوان لم يصب كبد الحقيقة» ذلك لأن بشار غادر البصرة ليبحث عن الشهرة في مكان آخر. وتشير الأبيات الثلاثة الأخيرة من القصيدة وكذلك أبيات صفوان الأنصاري والأبيات الواردة في الروايات اللاحقة زمنياً إلى مدى الاستنكار الأخلاقي تجاه بشارء حيث لكر أ يفار كان يكفنيه النساء رفم كله اليد الذى عية شكل القرده «وراصجة صفوان بأنه من الأفضل له أن يكتفي بالنساء الملتفات حول أبي منصور العجلي» وإن كانت أسماء النساء التي يذكرها صفوان في هذا الموضع لا تحيلنا لشيء مفيدء غير أننا نتعرف من خلالها أن هؤلاء النساء كن من الزاهدات؛ 217

يُحتمل أن بشار قد طوّر نظرته للنار من أجل القضاء على فكرة تُنسب للكاملية»

)5١(‏ ابن المعتز (طبقات) ؟57» السطر الأخير والسطران السابقان له.

,7197-591١ ؛١)ناويدلا(‎ )5١(

(56) عن هذا الرجل انظر تحت ١-5-4-5‏ من هذا الجزء من الكتاب.

(7) في ذلك راجع الجزء الأول من هذا الكتاب .-0-1-١‏ قارن كذلك 216014هك ,عرغطء2ا8 0954 .

(14) هكذا موجود فى القافية بدلاً من نجود.

(15) الجزء الخامس» نصوصء. ؟١:‏ صفوان الأنصاري» ؟؛ انظر 3١‏ .

.١٠١-847 «الديوان)‎ )5(

(70) الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوص؛ :١5‏ صفوان الأنصاري 7. من البداية 875-757 بتعليق. وصفوان يذكر قبح بشار أيضاً في بيتين من الشعر موجودين عند ابن الداعي (تبصرة) 08 135-117.

7

فحواها أن الإمامة والنبوة بمثابة إشعاع يتنقل من شخص لآخر؛”*"' غير أن صفوان يتب ر هذا من 'قبيل الإيبانت#التابع 9 ويفتقد أن سليحات الأغمى:(ثوفي 40/م) - شقيق صريع الغواني؛ وهو شاعر مثله -”'' قد تعلم على يد بشارء إذ كات فعتاة زيارئة والسين .فى الاغتقاد ذلك أن لمان كان يقول بأن الحسد هو هيكل الروح وكا 10 ين أن بشار لم يكن يعتقد بأن لهذا الإشعاع قدرة ذاتية» بمعنى المبدأ الأزلي القديم طبقا للنظرية المثنوية. وهذا ما يذكره صراحة المسمعي في رواية تُعتبر الفريدة من نوعها مقارنة بكل الروايات التي سقناها سالفاً :

ااواختص بشار الأعمى بأن قال: ليس على الناس أكثر من المعرفة واجتناب ما كان مكروهاً في الطباع من القتل والغصب والسرقة والفساد. وأنكر أن يكون جوهر النور إلهاً ومألوهاً ورباً ومربوباً ومالكاً ومملوكاً كما تذهب إليه المثنوية . وأنكر أن يكون الجوهر بعضه يصلي لبعض أو يضرع إلى بعض.2””")

نلاحظ هنا أن كثيراً من تعاليم المثنوية الرئيسية قد تم نبذهاء فليس النور هو الله» ولو ربطنا ذلك يما قبله فسيكون المعنى أن الله قد غرس النور في أناس بعينهم» وقد يشبه هذا النور المغروس النور الإلهي؛ ولكنه ليس جزء منه بحيث يمكن أن تقول بقول المانوية الذين يزعمون بأنه عند أداء الصلاة فإن الجزء النوراني الموجود داخل المؤمن يتصل بالنور الأزلي الذي هو أصله. وعلى الرغم من أن بشار مسلم؛ إلا أنه أيضا وفي نفس الوقت مثقف واعء لا يهديه الوحي في اعترضاته هذهء وإنما يهديه عقله. فليست هناك مهمة ملقاة على عاتق الإنسان إلا المعرفة» فيما يعني أن يتمخض عقله عن تصور لله. وأن يتبع تصوراته الطبيعية عن الأخلاق. أما المتكلمون على الجبهة الأخرى فيفسرون ذلك على نحو مختلف. فيزعمون بأن بشار قال بأنه لا يدرك

(18) انظر الجزء الأول من هذا الكتاب 8-1-17-#-ل/ا . و0-1-15-خ-7-,

. انظر‎ )59(

0 عن هذين الشخصين راجع سزكين 0أ5628 (تاريخ التراث العربي معطءءدتطهعة عل عخطءتطعوع‎ )7١( ع5 ) 7/ 5-18 5ه‎

)١(‏ الجاحظ (الحيوان) 4 +4146 5 -8. على الرغم من أن سليمان مثله في ذلك مثل صفوان وعلى العكس من بشار قد أيد مدح الطين (الجاحظ: البيان 523714١‏ -8).

(7/) القاضى عبد الجبار (المغنى فى أبواب التوحيد والعدل) ه؛ .٠١‏ 5١4-1١؛‏ علماً بأن ترجمة ولا ع8 110 1108 خخاطتة . وتوجد رواية مختصرة اختصاراً قليلاًٌ عند الملاحمي (المعتمد) ع٠وع .١1١-5‏

نضن

إلا ما رأى بعيني رأسه.!"" وتفوح من هذا الكلام رائحة المذهب الحسي .4" لذلك لم يكن هناك بدا عن الصراع معهم. ولكن لم يكن هذا كافياً لاتهام بشار بالزندقة

؟-1-1-7- صَالِح بن عبد القُدُوس كان أبو الفضل صالح بن عبد القدوس بن عبد الله ثالث مجموعة الملاحدة» لكنه نموذج مختلف تماماً ٠١.‏ كتب الشعر ؛ غير أن أبياته تنم عن حنق وضيق بالدنيا وبمن فيهاء فلم تصلنا قصيدة غزل واحدة من تأليفه» حيث استعاض عن ذلك بالكثير من الأقوال الحكيمة وخطب المواعظ. لقد نظرت إليه الأجيال اللاحقة على اعتباره من ضمن القصاصين 204 حيث أظهر المعتزلة رضاهم عنهء إلا أنهم قد راجعوا رأيهم فيه لاحمًا؛ فيُروى أن «أبو هذيل» ناظره و- بالطبع - نقض آراءه. هذا التحول في رأي المعتزلة ناتج عما شاع بين الناس أن صالح أعدم بتهمة الزندقة» ومعروف أن المتكلمين- لا سيما في بغداد إبان ملاحقة الزنادقة - قد ألقوا على عاتقهم مهمة تصفية الحسابات مع الزنادقة. غير أنه من العسير جداً التحقق من أن عقوبة الإعدام قد لحقت بصالح بن عبد القدوس» وليس هناك سبب للتسليم بوقوعهاء هذا إذا استثنينا وجود العديد من الحكايات التي تحوم حولها ؛ مع ملاحظة أن هذه الحكايات لا تعلمنا إلا بأن الناس أرادوا بعد ذلك تفسير الواقعة وتبريرهاء ذلك لأن من يقرأ شعره المستقيم الواعي بالمبادئ لم يكن ليتصوّر أن صاحبه زنديقاً. وقد قمت بتناول هذا الموضوع تفصيلاً في موضع آخرء”" وأود هنا أن أذكر فقط بأهم النقاط على كز امتخةضيرة.

لا نجد في أقدم المصادر التي كتبت عن صالح بن عبد القدوس مثل مؤلفات

(70) (الأغانى) 47 51710”. 1١‏ -8؛ والمرتضى (أمالى) .١5 231784١‏

(7/5) انظر الجزء الأول من هذا الكتاب1-7١-0-م-8,‏

)١(‏ عن كنيته قارن الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد) 9؟؛ 50» 8. وعن اسم جده تارن ياقوت (الإرشاد) 44 548ك .١11-١١‏

(؟) ياقوت (الإرشاد) 79. 1١١‏ -5١؛‏ وابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق) هلا: 94؛ و(ميزان) رقم ١٠78؛‏ والصفدي (الوافي) 75675 6١٠15-3ء‏ و(تّكت الهميان) الاكقء لا - كل ما سلف روي عن ابن العدي (ثُوفي5789 ه/917م؟).

(*) في العدد التذكاري ععآنام5 -680 . أهم المعلرمات التاريخية عن صالح قد جمعها مطلتعط) فى (المشرق) .41١-4819/1١9714/77‏

رذانا

الجاحظ وابن المدبر (ثُوفي 7179ه/ 897م)0؟2 كلمة واحدة تحكي عن إعدام هذا الرجل. على العكس من ذلك فإننا نجد أن الجاحظ يورد لنا بدون تعليق تلكم الأبيات الشعرية التي قيل عنها فيما بعد إنه عندما سمعها الخليفة المهدي اتخذها ذريعة لتنفيذ حكم الإعدام.”” حتى الرواية الني يوردها سعيد بن سلام عن لجنة المناظرة لا تذكر في صيغتها الموجودة بين أيدينا إلا أن صالح «قد أعلن توبته» . ”") وأول كاتب نجد عنده أقوالاً صريحة في هذا الموضوع هو ابن المعتز (قُتل 197ه/ + غير أن ابن المعتز يرجع في ذلك إلى مصدر سابق عليه زمنياء ولكن هذا المصدر لا يمدنا بمعلرمات دقيقة» ذلك لأن في زمان ابن المعتز لم يكن أحد على دراية بالخليفة الذي في عصره تمت محاكمة صالحء فقيل إنه المهدي وقيل أنه هارون الرشيد» مع ملاحظة إن هارون الرشيد لا يوجد له أي ذكر في المصادر المتأخرة» حيث احتل المهدي مكانة الصدارة في الأخبار الواردة في هذا الموضوعء فنجد أن المراجع الثانوية التي كتبت عنه قد حسمت الأمر لصالح المهديء وذلك استنادا للسلسلة التي ذكرها بروكلمان.”" غير أنه بالنظر إلى نشأة الأخبار وتطورهاء فإن القصة تميل لأن تكون قد حدثت في عصر هارون الرشيدء ذلك لأن هارون الرشيد عاش في زمن أسبق. تُنسب الحكاية في كتاب الأغاني إلى معاصر من المعاصرين الأقدم لابن المعتزء ونقصد به عالم اللغة «ثعلب» (ثُوفِي ١59ه/‏ 104م)00" حيث يقدم لنا هذا العالم النص الأكثر اختصاراً لهذه الحكاية» ويبدو أن هذا النص هو الذي اجتهدت كل المصادر اللاحقة في معالجته وتوسعته» وتتسم هذه النسخة أيضا بسمة النص القصصي الخالص . نلاحظ أن إحلال المهدي محل هارون الرشيد راجع إلى أن المهدي قد أصبح في وعي الأجيال اللاحقة بمثابة الرائد في مجابهة الزنادقة» وهذه الحقيقة يؤكد عليها التاريخ الذي غالباً ما يُؤرخ به لوفاة صالح بن عبد القدوسء» وهو عام 71١هء‏ فهذا العام هو نفسه العام الذي ندا فيه المهدي في مطاردة الزنادقة في بغداد.ء ونلاحظ كذلك أن هذا السيب بعينه أدى إلى استنتاج

(4) فى عمله «رسالته العذراء» ؛ انظر فيما يلى الهامش ١7175‏ .

(0) (البيان) 4.15١1‏ -١٠؛‏ وكذلك (الحيران) 47 3١5‏ 0-5

(1) انظر -١-5-5‏ «الملاحدة». ويُروى أنه لم يفعل ذلك إلا عندما هُدد بالقتل (المعري: رسالة الغفران» 459. 5-4).

(97) مسفصساءاعمئر8 (تاريخ الأدب العربي من[ معطعوتط 223 ععل عالاءتطعوع0) ١ /١‏ الحللل.

(4) «(الأغاني) ؟١؛‏ لالاكء 85-1.

3

خاطئعء فالروايات لا :تمندنا بِسّىء يمكن الاعتماد عليه لا بالنسية للفترة الزمنية» ولا بالنسبة للسبب الذي أدى إلى الإعدام.

أقدم مصدر مؤقت يذكر لنا تاريخ الموت المحدد ب717١ه‏ نجده في كتاب (التاريخ) لليعقوبي١؛‏ 54١-5؛‏ غير أن الكتاب لا يذكر التاريخ مياشرة» وإنما يذكر بعد ذلك رواية عن قصة حدثت عام مكاه وهذه القصة لها علاقة بإعدام صالح بن أبي عبيد اللهء الذي كان كاتبًا للخليفة المهدي. وربما أنه كان أيضاً ابن الوزير أبو عبيد الله (قارن 1/202 ضمن 250 /١1‏ 198/ 185- /1. وأنا أشك كثيراً فى صحة ما يزعمه ناشر ديوان بشار بن بردء إذ يدّعى أن بشار كان ينوه إلى صالح بن عبد القدوس عندما ذكر الخليفة المهدي باثنين من ندمائه ممن رحلوا عن الدنيا (الجزء الثانى. /23791 ”7).

من المحتمل أن صالح بن عبد القدوس لم يكن قاصاًء فيذكر ابن المدبر أنه كان يعمل كاتباً عند المنصورء وقد عمل صالح من خلال مكاتباته التملقية بالاشتراك مع ابن المقفع وجبل بن يزيد على إفساد أبي مسلم.”'' ولو صدقنا بتلك الروايات التي تقول بأن صالح كان يقوم بإلقاء محاضرات وعظية في مسجد البصرة» فينبغي افتراض أن هذا قد حدث في زمن متأخرء فكما تذكر إحدى قصائده فإن صالح قد كف بصره.”''' يُروى كذلك أن صالح كان من الموالي؛ غير أننا لا نعلم لأي بطن من

البظون كان يكم فمزة يذكر أنه مولن لأسب

0)

1 8 لاد 0059 أ ومره حرى ينسب رد» وارد

(رسالة العذراء) ؟4؛ المقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له» راجع كذلك العدد التذكاري :نام 2526. وعن جبل ابن يزيد قارن ابن النديم (الفهرسست) 521775 25-١‏ وصفوت (جمهرة رسائل العرب) ؛ ١80‏ -/77١و48١114-1‏ الذي كان يعمل مترجما (من اللغة الفارسية الوسيطة) وكذلك مساعداً لعمارة بن حمزة الذي يُنظر إليه هو أيضاً على اعتباره زنديقًا (انظر الجزء الأول من هذا الكتاب 38-8-6-1-15 . و15-١-ه-م-:).,‏

لا يصح طبعًا تصديق ذلك إلا بعد التأكد من صحة نسب القصيدة (قارن الصفدي : نكت الهميان 1١1 ١‏ -5١؛‏ وهناك توجد سيرة حياة صالح؛ .109١‏ 4-1). ومن المعروف أن شأن القاص كان يعلو أكثر عندما يكون كفيفا (الجاحظ: البيان١‏ ؛ ظاة. .)١86‏

الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد) 07" 8.

ابن خلكان (وفيات الأعيان) تحقيق إحسان عباس؟؛ 497», 7 وكذلك ه«مقصاءاءه,8 (تاريخ الأدب العربى 61 نآ سعطعقتط 382 عل عاأطعنطءو 6) 4١١١ / ١‏ لقد نشأت قبيلة أزد بانصهارها مع سد ولذلك فإن أزد وأسد أصيحا بمثابة مترادفين (8258إ15 قعل 16ذلةمه)ءالجمظ. 8١١4١‏ - 07 انظر تحت أزد). عن أسد صدر حديثئا (1.320210-18556,08 .8) ضمن 1541 5/ /١5485‏ 3-١‏

ينتمون إما لضحي”""' أو لجذام.”*'' وأبوه نفسه - الذي كان ابناً لرجل ترك دينه ودخل الإسلام -يقال إنه من أصل إيراني» ويُروى عنه أنه أنشد أبياتا تعجل الناس في وصفها بأنها تنم عن الزندقة. ”*'' يُروى كذلك أن من بين تلاميذ الحسن البصري كان هناك تلميذ يُدعى عبد القدوس.''' لكن لا ينبغي أن يكون المقصود به هو صالح بن عبد القدوسء من المعلوم أن هذا الاسم كان منتشراً في هذا العصر.”"'' ولكي يخاطب الابن .مشاعر 'المستمعينة يروئ أنه استعان بالأحاديث النبريةة :وكان عن ابن

ك4 5 5" غير ان

عدي بعض الأمثلة على ذلك.”"' وهذا ما أثبته كتّاب آخرون سابقون؛ المتأخرين قد نسوا المادة المكتوبة فى ذلك.

لم يكن من السهل نعت صالح بن عبد القدوس بالزندقة على الرغم من أنه قد ألصقت به ذرائعهاء وهذا ما نجده فى «رواية أبى الهذيل»؛ غير أن المرء ما يزال

(15) ابن دُريد (اشتفاق) 201١‏ المقطع قبل قبل الأخير والمقطع السابق له.

)١4(‏ ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق) *5؛ وكذلك سزكين 15ذع562 (تاريخ التراث العربي 5لا مع ا للتطعة سعطءوتطوعة دعل عخطءتطعوء0) ؟/ .١‏ عن قبيلة جذام راجع دائرة المعارف الإسلامية مندا؟آ دعل أ نلقمهاءارهدة ؟؛ *الاه 5.

)١15(‏ قارن المعري (رسائل الغفران) 578 7 -07 حيث يتمنى الهلاك لمكة لأن هذه المدينة أهلكت الكثير من زوارها. ونلاحظ هنا أن المعري ربما يتعمد هنا لاستخدام خياله في نسج القصص (أنظر تحت موضوع بشار بن برد في هذا الجزء من الكتاب)» ويريد المعري هنا معرفة أن أحد أبناء صالح قُبض عليه بتهمة الزندقة (0439 5-1).

(11) مقاتل (تفسير) ١؛‏ » المقطع قبل الأخير والمقطع السابن له» وراجع كذلك 5-5-7 من هذا الجزء من الكتاب .

)٠0(‏ قارن الفسوي. (ميزان) رقم 41/7 و0185 -0167؛ وعن حلقة ذي النون في مصر قارن مقالتي ضمن 70 ؟١١/‏ 7/1981 .٠١5:-١١‏

(18) (ميزان»» رقم .5"81٠١‏

(19) مثل النسائي (ضعقاء) لاه. 7 رقم 194 ؛ وابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) 7 108 رقم ١794‏ ؛والعقيلي (ضعفاء) ؟؛ 7٠١‏ رقم 1١‏ > ابن حجر (لسان الميزان) ""؛ ١1‏ رقم 199.

)0١(‏ مثلاً القاضي عبدالجبار يعتبره مثنوياًء قارن (فضل), 7558, 5 -لا > ابن المرتضى (طبقات المعتزلة) 45» ١١‏ -5١4؛‏ شبيه بذلك موجود عند ابن المرتضى (أمالى) ١؛‏ 144 (5-1١‏ وباشتقاضة عند اللاحين ا(معطين) #ذده واكلاء بوكر أو رشيد ذريمة أشرئ» القثر ل التوحيد) 2774 المقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له؛ كذلك المرتضى 10-8 وعت بالمتشكك عند ابن النديم 504: 7 -4 > ابن خلكان (وفيات الأعيان) تحقيق إحسان عباس 2778 المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له > والصفدي (وافي) 21١7‏

75

وقد وصل التنافس بين المدارس إلى حد أن «النَظام» طبقاً لإحدى الروايات قد أغفل ذكر أبي هذيل.'''' هناك أمر يرد في أحد المواضع لا يمكن تصديقه أبداء وهو أن صالح كان من أتباع بشار بن برد؛”"'' غير أن هذه الأقاويل لا تعدو كونها مجرد اتهامات عارية عن الحقيقة.'"" ويُزعم أحياناً أن صالح كان يموه عن اتجاهاته 4") ريف افا إن اذا رآه ذات مرة يصلي» فسأله عن سبب أدائه للصلاة» فأجابه صالح بأن هذا «من عرف البلاد» ومن عادة الجسدء ومن رفاهة المرأة والطفل».”*'' علماً بأن تفي هذه المقولة قلت غلن الله اخرين من الناو يه 0

كنا ذكر عولد بيهر فإن النؤاق لا يبتحبا آية نقاط يمكن الازتكان علييت 059 ومن الملاحظ أن ثمة تقدير عارم كان يُولى لأشعار صالح في الأزمنة اللاحقة. فمثلاً يتعجب ابن المعتز كيف لزنديق مثل صالح أن يأتي بمثل هذه الأشعار التي تأخذ بشغاف القلوب؟”*" أو أن البحتري ضم ثلثا أشعاره المتبقية وغير المكتملة في كتابه (الحماسة). ”5 الأكثر من ذلك أن نرى القلقشندي يوصي بالاستفادة من أشعار

3700 -15, و(نكت الهميان) 714: 4-7. وبلغ الأمر أن نُسب إليه كتاب الشكوك؛ عن ذلك راجمع 22146 .51-151/1984/1١88‏

)١١(‏ انظر ج- 1-1-1-7 في الجزء الثالث من هذا الكتاب.

(16) ابن دريد (اشتقاق) 201١‏ المقطع قبل الأخير.

(16) لدى ابن النديم 2186 المقطع قبل قبل الأخيرء و401. ١7‏ -18؛ والمرتضى (أمالي) ١؛‏ » ه ؛! والمرزبانى ضمن الصفدي (نكت الهميان) ١لا١. ٠١‏ > الكتبي (فوات) 2591١ 4١‏ 48/70 و تححل لاه 4 وذكر ابن نقثينة انه كات دمرياً (تاويل مختلق الحديق) 11285« ب * ع ولاك/راكء ترجمة 17216معع.[ .33٠١‏ رقم٠2750.‏ وعند التوحيدي (إمتاع) ١”‏ وكذلك (مثالب الوزيرين) 21١87‏ 73.

.4 .479 المعري (رسالة الغفران)‎ )١15(

(15) المرتضي (أمالي) ١4 ١١54 .١‏ -0١؛‏ والرواية موجودة باستفاضة وببعض التعديل عند ابن المعتز (طبقات) .15-1٠١ .9١‏

(7) هكذا لدى ابن أبى العوجاء نقلاً عن ابن بابويه (التوحيد) 2557 ١؛‏ قارن 5كتاعقدء2 ,أمصصه2 ١ "14‏

(750) ضمن و(1893 401هم.آ) 21155 أمع01 01 .عمممن) ,لمعام1 طاف9 عط 01 ملاع قكمقع1 7 ؟ 5 -1١‏ 5 (- بعطع8 .وع0 4 35-١‏ ) . حيث /1١١5-١٠١‏ /94-7. والقصائد قد جمعها عبد الله الخطيب (صالح بن عبد القدوس البصري).؛ (اليصرة .)1١951‏

(18) (طبقات الشعراء) 91١‏ 18-15 و45., ل!؛ كذلك الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد) 4 ؛ 273904 .١‏

(59) قارن طبعة فاكسميلي علتسافعة ل طاناه نامع :82 ع ععلاء0»: الفهرست دون ذكر الاسم .

يذنا

صالح بن عبد القدوس في النثر الإنشائي.”'" يرجع سبب هذا الإعجاب إلى سمة الشعر التعليمي الذي يقتفيه صالح» لذلك نجد أبا عبيد يقتبس منه في مواضع عدة من كانه (قصل القال) :"غير أن الأمر هنا لا كلوه هد ليد لأشناي» لااسيها عند الجاحظء ويؤيده في ذلك اب وفوق 77" ونع ال تسعد هنا أن امعان آننات الشعر قد تم على نحو تقليدي .'"" إلا أن الأمر قد يكون على غير ذلك» فديوان صالح بن عبد القدوس لا تزيد صفحاته على الخمسين صة ا ذلك يمكن إثبات أنه فيما بعد قد نُسبت إلى صالح أبيات تتسم بالزندقة»”' “قفي الأدب النصيري نجد أسفل قصائد الخشيبي (تُوفي 47*ه/ 9807م" قصيدة طويلة تعالج التكهنات عن معاني حروف الهجاء. ثم يُذكر أن هذه الأبيات منسوبة إلى الخشيبي بطريق الخطأء وأنها من تأليف صالح بن عبد القدوس .”"" كذلك فإن الحدود بين أشعار صالح وأشعار عبد الله بن معاوية غير واضحة المعالم.””" وهكذا تم الانتقال بالأشعار التعليمية لابن عبد القدوس بين الكثير من القصائد الأخرى.

إن أصررنا - على الرغم من كل ما سبق - على تناول الديوان بالشرح» فينبغي أولاً أن نجيب على سؤال فحواه: هل صالح بن عبد القدوس كان في أعين بعض الناس شخصاً في منتهى التقوى؟ أو بصيغة آخرى للسؤال: هل أشعاره لم تمس ما يمكن أن نطلق عليه في عصرنا هذا ب«علم الكلام الثوري»؟ لقد كان ما تركه صالح بمثابة أدب شخص يعمل في وظيفة كاتب عند أحد الساسة» وهذا ما أبرزه كذلك غيلان الدمشقي-. لقد كان صالح يمثل حرية الإرادة بمعناها المطلق الخالص» فليس الله هو من يسير أفعال العباد؛ ولا حتى يستطيع أن يشارك فيها أصلاً ؛ وإلآ ما كنا

.19-١54 .597 (صبح الأعشى)‎ )70(

)*١(‏ وقد دون ابن طباطبا التقارب من خلال مقولة لأرسطو قالها عند موت الاسكندر الأكبر (عيار الشعر 28٠‏ ”-0).

(95) (البيان) ٠١- 8 2.107 4١‏ ؛ راجع كذلك جولدتسيهر :ع2:5لاه6 ./1١٠١١‏

(70) فوك عاءن (الحضارة العربية» 6نااأنا؟1 .26ة) 2571 هامش 55.

(75) (فهرست) 180. المقطع قبل الأخير (هذا إذا لم نفترض أن الديوان ما هو إلا مختارات من شعر صالح).

(55) العدد التذكاري ,عانام5.» .15-5٠‏

(95) عن الخشيبي راجمع مسلوكلء ضمن: الإسلام متدأذا بع مه/1الاة١1/ 35١-554‏

(0ا) عتطهعة ,ممعطقآ كلمهاناظ عطو1 ,ععاوعطعمدكة .15 (566) تابع الا .

(8) قارن تحقيق المطلبي (الأديب المغامر) 514-574 و799.

384

مسؤولين عن أفعالنا.”*" وكما يذكر غيلان» فإن طرح هذه النظرية مرتبط بنقد المجتمعء الذي ساد فيه الاعتقاد بأن الدين أفضل من الغنى» وأن متاع الدنيا مقسم بين الناس على نحو غير عادل.”'*' وقد نجم عن ذلك تحقير للحكام»''* الذين يحيطون أنفسهم بمجموعة من الحمقى الجهلاء ويمنحونهم ما لا يستحقونه من نفوذ.'"*' على ذلك يكون من غير المتوقع أن تجد الموعظة التي يطيب لصالح بن عند القدو ولي" اسان عند كل الناس .

أما آخر توجه في توصيف صالح بن عبد القدوس فقد صب جل اهتمامه في قصة صالح بن عبد القدوس مع «الرَاهِبِ» الصيني. يُروى في هذه القصة أن صالح كان يتلقى المواعظ عن رجل صينيء لا يُعرف بالضبط هل كان راهباً أم مانوياً أم نسطورياً؟”*'' كما يُروى أن هذا الراهب كان يعيش على الحبوب والأعشاب. ولكن ما يدعو للعجب أنه كان يتكلم بلسان إسلامي خالصء هذا لا يعني أنه كان يستشهد بالقرآن» ففعل ذلك كان يمكن أن يتعارض مع الأسلوب المتبع في القص؛ غير أننا لا نستطيع أن نفرق بينه وبين أي زاهد مسلم. فنجده مثلاً يخاطب نفسه المذنبة» ونجده يبكي ويلعن الدنيا الفاسدة؛ ونجده كذلك يوصي بعدم ارتكاب الحرام. 4*0 لذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل صالح يريد منح تصوراته الخاصة مصداقية من خلال ذكرها على لسان راهب؟ فالرهبان مثلهم مثل عيسى ابن مريم كانت لهم وجاهة اجتماعية معتبرة في ذلك الوقت»”*2 في حين أن الزهد لم يكن قد كون بعد تصوراً راسخاً في وجدان المسلمين. غير أنه علينا أن ننتبه إلى أن هناك تعارض صارخ بين هذه القصة وبين ما هو موجود في الديوان؛ ففي الديوان يُنظر للفقر على اعتباره أشد من الكفرء وبأنه لا قيمة للحياة بدون نفوذ خارجي»”"*' وهذه

(9) الخطيبء. ١79‏ ركم 5 ؛ وكذلك “24 محلا.

(40) المرجع السابق ١6١‏ رقم 44١‏ وبشكل عام 4١-14‏

(41) المرجع السابق ١٠١‏ رقم ,.

(؟4) جولدتسيهر 6عط21ل1ه6©» .4/1١١١‏

(47) الخطيب 4؟1١.»‏ من البداية 271-19 وجولدتسيهر 0192© 9/117.

تكتقيق استحاق أرمك ضمن الجشرق 1805/84 الام وغ عدم ) وقد أعيد تسخها عد الخطيب 96-97.,

(8:) الخطيب 40 70-0

(5غ) راجع الجزء الأول من هذا الكتاب بء تقديم منهجي ؛ كذلك أمءع6طة؟! ضمن 18118م06 147/ 017-570/1910؛ وكذلك ج- 1-7-8-4-١‏ من الجزء الثالث من هذا الكتاب.

(40) جولدتسيهر :عط001021 .48/١١١‏

م

الأفكار تتناسب مع فلسفة من يعمل في وظيفة كاتب عند السلطان.”*) إن قصة الراهب الصيني مشكوك في صحة نسبتها إلى ابن عبد القدوس .

ربما أن أسلوب صالح هو الذي جعله موضع شك. فقد أحدث أسلوب التعبير الخرافي الوعظي تأثيراً إيرانياً سريعاً في العراق. وقد شدد ابن المقفع في مقدمته ل (كليلة ودمنة) على أن مثل هذا الإسلوب ليس من قبيل الهزل والهوى؛ فينبغي على المرء أن يستقرئ منها الأخلاقيات والحكمة.”**' لا يصح عن صالح أنه كان يريد من سرد مثل هذه القصص مجرد التسلية . فمثل هذا الأسلوب نجده أيضاً فى كتاب (الفهد والثعلب) الذي ألفه سهل بن هارون مستشار المأمون ومدير بيت الحكمة» ففي هذا الكتاب نجد الثعلب يصف للملك هلاك العالم.”"*؟ وسهل بن هارون هذا من مواليد ل ا ل ين

نجد الأسلوب ذاته لدى الشاعر الدمشقي صالح بن جناح اللحمي» المعاصر تقريبا لابن عبد القدوس (عنه راجع ابن عساكر : تهذيب تاريخ دمشق». 05 5759 - الال والصفدي: الوافي .)7-١ 2505 .١١‏ وقد محفظ له كتابه (رسالة في الأذك رالمر 1 .وهر الكنات تالدع أغاء السطي لقاع من 106 1 وأول من أصدره كان طاهر الجزائري ضمن المقتبس 1/ 518/1917 -549؛ وفي ذلك راجع الزركلي: الأعلام 0770. وتحتوي الرسالة مثلها في ذلك مثل كل الأدب الوعظي مدحاأ في العقل» فمن خلال العقل يبلغ المرء مراتب الأدب تماما كما تؤهل الفطرة الإنسان للتعايش وكما تؤهل الموهبة للتربية (الخطيب 170: .)3-١‏ والغنى يعتمد على العقل» والعكس صحيح. فالعقل يعتمد كذلك على الغنى (المرجع السابق .)١5-١4 , ١97‏ وقد أدى هذا التشابه بين ابن عبد القدوس وبين اللحمي بالخطيب أن يساوي بينهما. وهذا أمر بعيد المنال بسبب التباعد الجغرافي نين الاين علاوة على ذلك فإن اللحمي يحذر

(14) وهذا الرأي نجده عند الزرادشتية؛ إذ يرون أن الفقر ما هو إلا ثمرة من ثمرات الذنب عند رعاع الناس (2©21811آ1 ترجمة: 216232856 عل ١17‏ ؛ هاأدمء1[زنا0)-عمدعطءناآ (الديانة فى إيران القديمة» الاتجاهات الدينية في بواكير العصر الإسلامي في إيران. كنامنوناء معاعهة صدء]'! عل ممنعناء: 12 0 صقء]آ عتسها؟ن] لإأعدع دز ولصعع” 155-16 , موقف ممائل تجاه هلالطتدععن281 (قارن هما عنصةا؟آ لإلتدظ هذ كنامتوناعظ8 عمساء32420 هامش 584).

(9؟) تحقيق بولاق .١9-1١7 07 ؛415-185و(75-1١ 19 2.1889 /1١793/‏

)٠م‏ انظر ؟1 ١‏ -0/ الترجمة لالم- الم .

(01) المرجع السابق ١7‏ .

في كتابه من الجدل مع الغلاة من أهل الهوى» فالجدل معهم يقلب كيان من يجادلهم. فالغلاة يمكن دحض حججهم بحجج تشكيكية فحسب (المرجم السايق» 1094. .)١185-17‏ وهذا الرأي لا يتناسب أبداً مع صالح بن عبد القدوسء» فهو قبل كل شيء من المتكلمين. والسبب في أن الخطيب قد افترض تساوي الاثنين معاً يرجع إلى أنه أخذ برواية سورية ملفقة تحكى عن واقعة الإعدام (قارن العدد التذكاري #عانام5 4:ه-060) .

7-1-7-١‏ السمَنيّة لسنا في حاجة لاستغراق صفحات طويلة من أجل تناول طائفة السمنية» فالغمورض يكتنف تعاليم هذه الطائفة والأشخاص المنتمين إليها. على الرغم من ذلك فإن أحد الرواة المتأخرين - وهو المؤرخ يحي بن علي المَُجُم (وُلد ١14ه‏ / 8605م تُوني ٠ه‏ 41م30- يقول بأن اسم الأزدي مجهول النسب والمنتمي إلى السمنية هو جرير بن حازم الذي أصبح من المؤرخين والمحدثين ذوي القدر العالي» وقد ألف كتاباً عن الأزارقة.''' وقد كان صاحب هذا الاسم على صلة قريبة بصالح بن عبد القدوس» ويُروى أن ابن عبد القدوس وجه اللوم لابن حازم في إحدى قصائده لأن الأخير لم يكن أميناً على الصداقة التي كانت بينهما.”" ونرى بأن ما يتكهن به ابن المنجم ما هو إلا من قبيل الخيال؛ فمن المفترض ان ابن حازم كان في ذلك الوقت ما يزال شاباً صغيراًء فوفاته تُؤرخ في سنة ١1١ه/‏ 85/م ومولده يُؤرخ في سنة قله :لام 7

الآن يصبح من الأهمية بمكان هنا أن نتعرف على تصورات قصاص البصرة فيما يتعلق بصفات المنتمين للسّْمّنية. وأول ما يمكن ملاحظته في هذا الموضوع هو وجود قالب تصوري واحدء حيث ينظر لكل المنتمين للسمنية على اعتبارهم مؤمنين بالمذهب الحسيء فهم لا يعتقدون أبدا في عالم المجردات» وهم على ذلك

)١(‏ (الأغانى) 4 157. 14. حيث يُكنى فى كتاب الأغانى بأبى أحمد؛ قارن أيضاً سزكين «اع562 (تاريخ التراث العربي لع ع5 معطعوتط مم3 وعل عاط تطعوع © ) اا

زفة عن جرير بن حازم راجع سزكين 562818 (تاريخ التراث العربي معطءو اط ممة دعل عاطاعتطاعوء 0 م 5) 71١١11٠١ 7/1١‏

(*) التوحيدي (بصائر) ؟؛ 24١١‏ -0/ 9 5. 2188 رقم 718؛ وكذلك البحتري (الحماسة) 97 -4ة.

(4:) قارن أيضاً عاءنة2 (الحضارة العربية 7نااأنا؟1 عطءوزوجة) 27559 هامش ”3.

١

يُوضعون في تقابل مع جهم بن صفوان.”*' ووصف المنتمين للسمنية بهذا الوصف يحيلهم مباشرة لأن يكونوا من الزنادقة» فهذا الوصف- كما رأينا من قبل - لحق أكنا بيقار يق ينزد 77 وهتاك أمقلة شر علن عر ين الاعتعان 9 افون هذا الوصف مثلاً للطبيب الهندي الذي يجاور جعفر الصادق في كتاب (شجر الاهليلج)»”" فمن المعروف أن في البصرة كان يقيم أطباء هنودء فقد كان هارون الرشيد هو من أتى بهم إلى قصره؛ ومن هؤلاء من قام بترجمة نصوص عن السنسكريتية بتكليف من البرامكة: ”2 فقد كان هؤلاء الأطباء يتقنون العربية على نحو فائق. وفي هذا الزمان كانت هناك في البصرة وفرة في المترجمين البارعين ممن يلجأ إليهم المثقفون العرب المهتمون. وقد أستفيد من النصوص المكتوبة في علم البلاغة»”''' فمن المعروف أن الهنود كان لهم باع كبير في هذا العلم.'' وقد استطاع الجاحظ أن يبني حكماً عن الأدب الهندي بوجه عامء إذ يذكر أن ليس للكتب الهندية كاك معن “فيده :الك اتواترت غين القرون 7" على جاتن آخر فإن عله البصرة من أمثال أبو هذيل والنظام قد تناولوا عقيدة السُّمَّنية» التي تؤمن بأن الكرة الأزفينة سجدر دانم إلى الت 597

لكن هذا لا يعني على الإطلاق أن كل الهنود أو كل الأطباء الهنود كانوا من السّمّنية؛ غير أنه من الصعوبة بمكان العثور على إجابة عن السؤال عن جوهر هؤلاء؛

(5) راجع تحت ١-1-7‏ من هذا الجزء من الكتاب» كذلك 103:6 ضمن شك 1955 1599- ا

(1) راجع تحت 5-5-١-١من‏ هذا الجزء من الكتاب.

(0) قارن الكليني (الكافي) ١؛‏ 78 2-!؛ وهناك مراجع أخرى في هذا الموضوع تجدها في الجزء الأول من هذا الكتاب؟1-١-23-8-0‏ هامش .1١7‏

(6) في ذلك راجم تحت7-7-4-7 من هذا الجزء من الكتاب.

(9) 5مم1[13نا (الطب مزنوء384) .٠١7-١١١‏ وقد وصل إلينا رواية عن يحى بن خالد البرمكي والتي يُقال بأنها آخر ما رُوي عن الديانة في الهندء وهذه الرواية كثيراً ما يرجم إليها الكْتَاب المتأخرون (لاكا7120:5 : شرف الزمان فى الصين تسنطن جره مقحصهة 32-2 اوعقطك 156 -ل؟ 1١‏ ).

)1١(‏ الجاحظ (البيان» ١غ‏ 47 4 -5»: حيث يذكر الجاحظ أن معمر أبو الأشعث الذي يتحاور مع طبيب هندي» كان من سكان البصرة.

.4-5 214 المرجع السابق لا‎ )١١(

.١1١-9 المرجع السابق “ا /اا,‎ )١١(

(15) راجع ج - 0-1-7-1-1-17, و 5-1-8-1-15-18 من هذا الكتاب.

ب

ذلك لأن الإجابة قد تختلف من حالة إلى أخرى.”*4'' على الرغم من ذلك فإن اشتقاق كلمة سُمنية أمر معروف وواضحء فهي مشتقة من الكلمة السنسكريتية 2*2 أو من مقابلها في اللغة الهندية الوسيطة 2538213828 والكلمة ومضمونها كانت معروفة فى الهيلينيةء فمئلاً نجد أن مغاستينيس 1/16835456265 الذي كان تخد مقر إقامته فى بلاط مملكة موريا في بلدة «بانتا؛ من عام "١7‏ حتى عام١59‏ قبل الميلاد» ا د ا ويا عند سيلوخوس الأول (05عآناءاء5). نجده يتحدث عن 00701 لإم :2:0 ويقصد بها الزاهد بمعناه الأوسع . وبعد ذلك بخمسمائة عام يجيء الكاهن والطبيب الجوالة كليمنس الاسكندرينوس 4168801185 0160685 ليضيف للكلمة صيغة 001 بدون حرف 3 كالموجود في 25011 وبها لاحقة تنم عن تأثر باللغة الآزافية» ويعتن بالكلمة الجديدة الزهتان البوذبية من بلذة باك 9" ونصادق كلية مشتقة مكافئة ضمن نقوش الكارتير 163568 الموجودة على «كعبة الزرادشتيين"» والتي فيها أيضاً ذكر للزنادقة» وهذا ما نجده أيضاً في النصوص المكتوبة باللهجة الصُغدية.”''' يبدو أن العرب مثلهم في ذلك مثل كليمينس قد عرفوا السمنية من خلال إيران خاصةء فيذكر ابن النديم أن أغلبية شعوب بلاد ما وراء النهر قد اعتنقوا مبادئهم. لكن يبدو أن ابن النديم قد قصد بهم البوذيين» لأنه يذكر في طيات كلامه أن نبيهم هو بوداسف. "'' ويعتمد ابن النديم في ذلك على مصدر أجنبي» ويبدو أنه لم يكن لديه تصور واضح عن العراق. أما عند بعض الكتاب الإيرانيين من أمثال البيروني والبزدوي فنلاحظ استخدامهم لكلمة «الشمنية» القريبة في صيغتها من الأصل المشتقة عنه؛ غير أننا لا نتفق مع المعاجم التي تستعيض بالفتحة فتقول سَّمّنية بدلا من سْمّنية» فهذه الصيغة المستعاض بها جاءت في وقت متأخرء وذلك بعد أن قام محمود

)0 تفصيلاً في ذلك راجع ما كتبته ضمن (علم المعرفة 218151656 مع8:1) /اه؟ -75509 وكذلك لإع1قء03 ضمن 2/11 014/ 5١5-75٠١ /١9514‏

(16) قارن «ه120«5-)وناا5 (تاريخ الهند 013ه1 أه 1ز,ه11150) 4١‏ 250 هامش ١؛‏ وصدر حديثاً 4 عاط10 (الفلاسفة الهنود عند كليمنس الاسكندرينوس 0162625 أعط معطمهذهالطط عطء12015 15 ) ضمن و5ل|11ا341: العدد التذكاري 16130565 55-5٠١‏ - (العصور القديمة والشرق» أصعء0 لمن عانامة) 78 -9!؛ وفيما يخص اللاحقة 7305© على اعتبارها اشتقاق من نهاية الجمع قلائة في الآرامية راجع ص 37 -57/ 281-8٠0‏ ويظل السؤال هنا هل أن الكلمة العربية متأسسة على الاشتقاق الآرامى.

)١5(‏ عاءة8 (نحوت الدولة. مع تعطء فهأكا 5152 ): ١؛‏ وقد دخلت الكلمة عبر اللغة الصغدية.

.18-1١5 2408 (فهرست)‎ )١0

و

الغزنوي بتحطيم معبد السومنات الأسطوري.

جدير بنا هنا أن نتحرى عن هل المصادر المتعددة التي تستخدم النعت سُمَني أو سَمَنىء والذي نجده فى كتاب شاسنامة 68803536. وهو المصدر الفارسى الوخيه المتيقى الدع يحكل تعن الفشع العرنى اللسيد؟! عل بهلة:المصنافن توه لكتابات قديمة؟ إن النص يستعين بروايات عراقية قديمة» قد يكون المدائني من بينها (قارن 5260202 ضمن الإسلام في أسيا 2اكة ها ندهدار1 ١؛‏ 255-17 وعند المدائني ص 59 و١"؛‏ راجع الاصدار الحديث 14361638 ضمن الموسوعة الإيرانية 2عنهةء1 36018مم1ء:زهه8 ؛ ؛ 505-506. ومن المؤكد أن المقصود من السّمّنية في هذا المرجع هم البوذيون» ولا يقتصر الأمر على الرهبان البوذيين (راجم ]3 : الدين والمجتمع في السند العربية «هنهناء8 لدنك طدرخ صذ لزاعءه5 لمق 6).

والأمر الذي لا يمكن إثباته هو أن أتباع السُمّنية قد بلغوا البصرةء فالجاحظ الذي يصفهم ب «رهبان الزنادقة»؛ يذكر بأنهم يتجولون كل اثنين مع بعضهما البعض وبأنهم لا يقيمون في مكان أكثر من ليلتين. *'' ويبدو أن الجاحظ يعتمد في هذه الرواية على مصدر آخر حيث يشير إلى شرق إيران.”"'' لكن ما ينبغي أن نسلم به هو أن البصرة كان بها العديد من التجارء ومن المهم بعد ذلك أن نعلم أيضاً أن مشاركة البوذيين في الحركة التجارية في اليصرة كانت تبدو أكثر قوة من مشاركة الينذوين :7" وذلك يعن أففغن السلمون إلى يل الهند وبع أن :يلكت شركة التجارة إلى أبعد النقاط فيهاء لا سيما إلى السند. على ذلك يمكن افتراض أن التجار البؤديين كانوا يتعقون: أنضا بالشمية؟ عير 'أننا تتتقز إلن وعتوه آية:إشتارات تدل على التعاليم التي جاءوا بها. لذلك تظل السَّمَّنية بمثابة لافتة تعلن رفض الدين الموحي به؛ حيث التشكك تجاه عالم الروحانيات ٠‏ وإنكار النْبّرّة. وطبقا لهذه التعاليم فإن السُمّنية على ذلك تتمازج مع معلومات كثيرة عن الديانة في الهندء'''' فالمذهب

(18) (الحيوان) 2470 السطر الأخير والسطران السابقان لهء راجع أيضاً جولدتسيهر 661021566 (محاضرات «عع صنوواءه/؟9) 175-151 .

(15) ذلك أن راوي هذا الخبر هو أبو شعيب القلال وهو من الصٌّغْديين (راجع ج - 1-5-7-4-١‏ من الجزء الثالث من هذا الكتاب).

. موع.آءة28 (الدين والمجتمع لإأعاءه50 لهة ومنوتاعظ) ره-‎ )5١(

(١؟)‏ ويعتبر البراهمة» أي الهندوس» بوجه عام الطرف النقيض للسْمّنية» راجع 0170361 ضمن هل 5848 -114. وج 5-5-5-8-/ في الجزء الثالث من هذا الكتاب.

ع

الحسي الذي ننطلق منه هنا له وجود واضح في المصادر الهندية» على سبيل المثال في الاتجاه الفكري لمدرسة طائفة اللوكايتا الفلسفية الهندية.”"'' ويمكتنا لإثبات أن رجلاً مثقفاً مثل البيروني كان على علم بذلك» فنجده يكتب بدون أي تعجب أن الفلكي أريابهطا 41365818 (وُلد 417 م) كان ينطلق من «أننا لا يمكننا التعرف على شئ لاندركه بحواسنا».”""' على الرغم من ذلك فإنه ليس من الصحيح تعميم ذلك» ففي حين أن السَّمّنية كانت واقع بالنسبة لعلماء الدين في شرق إيران» إلا أننا لا نستطيع التحقق من أي شيء يخص هذه الطائفة فيما يتعلق بالبصرة» فإذا كان لفظ 48 في اللغة الهندية لفظ يكتنفه بعض الغموض» فهو في العراق ليس إلا بمثابة لفط ليسن لتشموة.»

#دودوت] دين المق

كذلك فإنه لا يمكن إثبات وجود المانوية في البصرة؛ غير أن كتاب واصل بن عطاء (الألف مسألة في الرد على المانوية)”'' يوحي بأن الناس في البصرة كانوا على دراية بهم. هذا إذا لم نعتبر هذا الكتاب الذي لم يعد له وجود بمثابة الكتب المنحولة» غير أنه يمكن تجلي إشكالية هذه القضية بأكملها من خلال تتبع قصة أبي عمر”" عبد الله بن المقفع. كان ابن المقفع يقيم في البصرة مع بدايات العصر العباسي. حيث كان يعمل مساعدا عند عيسى بن عليء, وهو أحد الأعمام الذين كانوا يحظون بتقدير عال من جهة الخليفة المنصور عندما كان شاباً في بداية حكمه.”" كان ابن المقفع قد نما وترعرع هناك» حيث تعلم وأتقن اللغة العربية؛ غير أن أسماء معلميه غير معروفة تماماًء فلا توجد إشارة واحدة لأحد منهم في أي مرجع., والأسماء التي تذكر بين

(0) قارن السندات في (علم المعرفة عطتاء ائنهم اصصعلء8) 751 -75714,

(1) (تحقيق ما للهند) /١5- 16 2١87‏ ترجمة 53030 ١؛‏ 5156؟. وعن 65218شلرعة راجم عهءموداط ضمن لاأصمةءع810 علتأمعكء5 ]0 لاممممناء دآ 509-5841

.١7 قائمة المؤلفات 4 رقم‎ )١(

(؟) عن هذه الكُنْيّة راجع الجاحظ (المعلمين) ضمن (الرسائل) ”؛ 44» 5-15.

(6) عن دور العَمُومّة في الحكم راجع 158 ضمن العدد التذكاري اءثللا 59 -1لا و51 19/ 5 -4 ؛ وبوجه عام عن ابن المقفع راجع 1ا6ذ:620 .8 ضمن دائرة المعارف الإسلامية ل بنعلة ,رصداذآ أه 5نلعدمم1ءبرمو8 ؛ ؟؛ #امم- دهم والفاروق عمر ضمن بحوث في التاريخ العباسي 70 -557؛ وحديثاً صدر أيضاً 120585 ضمن تاريخ كامبردج للأدب العربي نآ عتطوعة )0ه 1115019 عمل دن ه15 مقع-د ده .

5

حين وآخر تكاد تنم عن أن من اختارها كان يريد أن يبعث المرح عند تناول هذه القضية» فنجدهم يذكرون أسماء مثل «أبو الغول» أو «أبو الجاموس»». ويُذكر أن صاحبا هذين الاسمين كانا من البدو.”*' سلك ابن المقفع حياته العملية في إيران» تيك بدأ أولا بالعمل عند مسيح بن الهواري والي نيسابور بدايةٌ من عام 0 ه/ 14م ثم عمل بعد ذلك عند داود بن يزيد بن هبيرة في بلدة كرمان (10١ه/‏ 54لام إلى ١11ه/‏ 49/ام).””' يرجع نسب ابن المقفع إلى أسرة إيرانية عريقة تنتمي للفرس» كان أبوه «دادويا» يعمل جابياً للخراج أيام الحجاج وأيام خالد القصريء ويُروى أن أباه أتّهم بالاختلاس» ولذلك عُذبٍ وقُطعت أصابعه؛ ولهذا السبب كناه العرب بالمقفع» أما هو فقد ذكر لأهل منطقته بأن اسمه المبارك» وعلى الرغم من ذلك فقد ظل اسم المقفع لصيقاً بابنه» ولا يمكن الافتراض طبعاً أنه كان سعيداً بذلك. والعرب بالنسبة لابن المقفع قوم وصوليون؛ فمن خلال كل ما كتبه يمكن استنتاج أنه كان فخوراً بشرف ماضيه الفارسي» ويبدو أنه اتعظ بما وقع لوالده؛ فنجده قد كون ثروة في بلدة كرمان؛ لكنه خلافاً لأبيه قد جعل أصحاب النفوذ في البصرة والكوفة يشاركوه في هذه الثروة. "3

الحيطة والريبة اللتان كان ابن المقفع يكنهما تجاه العرب عط وياد كبر فيُّروى أنه عندما هرب شقيق مستخدمه عبد الله بن علي. وهو عم آخر للخليفة» إلى البصرة وأخذ عهد أمان من الخليفة المنصور» وذلك بعد أن عبر في تَمَرّد عما في حفيظته من أحقاد تجاه أخيه.”" فإن ابن ن المقفع الذي كان قد كلفه مجلس العمومة بكتابة العهد قام بتطعيم النص يبنود خاصة جعلت الخليفة يشعر بأنه أسيء إليهء فأوعز إلا ضاقييه د 0

(5) عن أبي الجاموس ثور بن يزيد راجع ابن النديم (فهرست) .5٠‏ 8-5 ؛ ويُروى أنه كان يتردد على أسرة سليمان شقين عيسى بن علي في البصرة» ولكن لا يُعرف عنه أنه أقام بهاء ولا نستطيع أن نجزم بأنه هو نفسه شاعر عبد شمس المعروف. علماً بأن أبا الغول الشاعر كان يسكن في الكوفة (راجع سرزكين 562810 : تاريخ التراث العربي نأ هة]) لطع وعطء2:2615 دعل عأاطءتاطءوع0 5 ١‏ .)"4١‏

(5) عمر الفاروق (بحوث) 755-111 استناداً للبلاذري.

.7”1١17-3711١ 7/1964 لا -9؛ وكذلك اعلعناه5 ضمن هءغنطهعة‎ 2٠١9 الجهشياري (وزراء)‎ )١(

(0) «6مووةآ (مظاهر الدور العباسيء علناظ 3510ط6ة عمأمقط5) 5١‏ -55 وكذلك ضمن ال ندد التذكاري 4ءز/لاء 7/1-59.

(4) قارن نص الجهشياري عند إعل؟ناه5 ضمن 82518 7١0- 71١7‏ . ويشير [606ناه50 إلى أن الأمان كتبه صاحب الالتماس نفسه (719).

ك5

ليس من اللازم الاستغراق أكثر في التحدث عن هذه القضية» ليس رغبة في الاختصار فحسبء وإنما بسبب قصور المصادرء فالروايات التي تحكي عن ابن المقفع بها طابع السرد غير الموثق مثلها في ذلك مثل الروايات الواردة عن بشار بن بردء فنجد الروايات التي تصف طريقة قتله تتمعن في رسم صورة خيالية عن الوحشية التي تم عليها القتل. فيُروى مثلاً أنه ألقي به في إحدى الأفران» وإن كانت هذه الرواية تتضمن انطباع المسلمين الذين يتمنون لكل زنديق أن يكون مصيره إلى النار.”*' في الواقع ليس لدينا الكثير مما نعلمه عن هذا الموضوعء فهناك مثلاً رواية تحكي أن ابن المقفع مُنح مهلة لكي ينتحرء”''2 وكذلك فإن هناك روايات عديدة عن سبب موته.'''2 فتفاصيل حياة ابن المقفع وشخصيته يكتنفها العديد من الألغازء لذلك بيت من "اللحضافة تيد القضايا ندلاً من افترافن استتاحات فاط 2077

نبدأ أولاً بالسؤال عن تاريخ وفاته. وللإجابة عن هذا السؤال ينبغي أولاً الحسم في مسألة تحديد سبب هذه الوفاة. ولو أننا استناداً للعديد من الروايات انطلقنا من أن الخليفة هو الذي أمر بقتله؛ فينبغي إذاً افتراض أن ابن المقفع لم يتم القبض عليه إلا بعد أن قل نفوذ العمومة في البصرة؛ أي بعد أن تم خلع سليمان بن علي » عمّه الغالث» من منصبه والياً على البصرة» ذلك لأن تنفيذ حكم الإعدام على ابن ن المقفع يُنسب لسفيان بن معاوية المهلبي وهو الذي خلف سليمان بن علي في ولاية البصرة» ويُروى أن سفيان بن معاوية قد أعلن استياءه من ابن المقفع وهو ما يزال في إيران» ويبدو أنه تظاهر بالرضى عنه في البصرة طيلة الوقت الذي كانت تسري فيه صلاحية الأمان التي منحها له عم الخليفة.'"'' وطبقا للطبري فإن تغير الحكم في البصرة وقع فو عام ١79‏ هء غير أن خليفة بن خياط يذكر على العكس من ذلك أن هذا حدث

(9) وهذا صريح ما يقال راجع الجهشياري / . ١؛انظر‏ الجزء الأول من هذا الكتاب 0-١-5‏ .١‏

.14-17 القمى (مقالات) للك‎ )٠١(

011 راجع مثلاً حماد العجرد قياساً على الجهشياري .8-1١ 51١9‏

/19757 /1١١ 850 يُعتبر العمل الذي قام به 66:11 .2 في هذا المضمار عملاً تأسيسياً. ضمن‎ )١1( -1419ء وهناك مراجع أخرى في التلخيصات التي صدرت في الآونة اللاحقة نشرها نفس‎ 1 58126028108 الكاتب ضمن دائرة المعارف الإسلامية 1591312 01 012ع3ممءلزءد8 7 24886 وضمن‎ هذاء1”! 46 17 -58. ولا داعي للرجوع إلى كل الاصدرات العربية التي كُتبت في هذا‎ الموضوع.‎

(1) الجهشياري 4 ,٠١‏ ه حلاء وكذلك اء20ناه5 509.

في رمضان /١١هه‏ فبراير أو مارس 705م» ويذكر ابن خياط أن موت ابن المقفع كان كن نفس العا 07 وهذا التاريخ قرفي ذا من تاريخ قتل أبي مسلم الخراساني. بذلك نكون قد حسمنا الإجابة عن سؤال طرحه جويتاين 001:68 فحواه كيف تجرأ ابن المقفع بعد هذه الواقعة على توجيه رسالته (رسالة في الصحابة») إلى الخليفة؟ التي يدلي للخليفة فيها بنصائح في الإدارة»”*'' فالرسالة كُتبت في زمن سابق» فقد تم تأليفها في بداية خلافة المنصورء في وقت لم يكن أحد يتوقع بالتأثير العارم الذي سوف يكون للإيرانيين في محيط الخلافة» وربما أن هذه الرسالة كُتبت في عام 77١ه/‏ 04لام. في هذه الرسالة يوصي ابن المقفع الخليفة الشاب بأن يراعي أفراد أسرته (أسرة الخليفة) عند توزيع مناصب الدولة.'' غير أن الأحداث توالت بعد ذلك على غير ما تشتهي السفن؛ إذ أعلن عبد الله بن علي تمرّده. ثم هزمه أبو مسلم الخراساني ذ وال كر تن ونادق الأحرق /ه/ نوفمبر 4 5لام» وقد تقل مسلم بعد ذلك. ذكره افسل: على هذا تررق أن دنتماةة ام بالعروت تعلن متاك فق بلدة الري.”"'' ولو أخذنا في الحسبان أن فارسي كابن المقفع اومن خاذل اكاباته بمساندة متمرد مثل عبد الله بن علي؛ فلن نتعجب بعد ذلك من ارتياب الخليفة تجاهه؛ ويبدو أيضاً من الطبيعي أن يُخلع سليمان بن علي من منصبه بعد مرور أربعة أشهر من وقوع الهزيمة بأخيه. يدعي جويتاين «أءاذه6 أن هذه الأسباب جميعها أدت إلى القرار الذي اتخذه الخليفة المنصورء وهذا ما يشير إليه سوردل اءل]ناه5 أيضا (هعءغطوعه. /١‏ .)7١١--64‏ وحديثا قام الفاروق عمر بتفنيد هذه القضية تفنيدا وافيا (بحوث» 514 -515). ولا نعلم هل أن الرسالة قد بلغت الخليفة أم لا (راجع هذه المقضية عند ]136ا26 .ط0): ابن المقفع مستشار الخليفة. “110031132 -21 102 عأنله) ندل ":داءاازءعدومه0)" ؟-1). علاوة على ذلك فإن زحزحة التاريخ تؤدي إلى مشاكل عديدة. حينها يجب أن نفترض بخطأ العديد من المعلومات عن قوائم

3-1١ (تاريخ) 88ت 5 -”# وكلات‎ )١4(

)١5(‏ ضمن 16 7/18 ١15- /١559‏ <(دراسات في الإسلامء تاريخه ومؤسساته. هذ 5عذلنا5 5 22 1115101 عند د[أ15 151١- ١:59‏ ؛ قارن أيضاً (تاريخ كامبردج للأدب العربي 0 للع انآ عأطوعش 01 :9م1115 عمل لطدهن0)) 47 5-514 .

(15) (الصحابة) 51 -لاه. وراجع أيضاً أدلاءط 5١‏ 5.

. 1-7-5-9 وعن سنباذ راجع في هذا الكتاب‎ 215-1١61194 خليفة /711. 6١؟ والطبري ؛‎ )١0(

1:4

الولاة عند الطبري 17١‏ 8 -4 و0174 5١؛‏ وخاصةً .١156‏ السطر الأخير والسطر السابق له). وتفسير ذلك أن هناك من بدل عام 1*7 إلى ١79‏ كتاريخ خلع سليمان بن عليء التي دُرَّنت عند الطبري» ١7‏ و178. مع العلم بأن قائمة الولاة أكثر دقة عند خليفة (7177 السطر الأخير والسطران السايقان له), فهي أكثر دقة من تلك التي عالجها بيلآً 561126 (دهنان/ة1. )181-18٠١‏ الذي اعتمد فيها على الطبري وابن الأثير المعتمد من ناحيته أيضاً على الطبري» كذلك فإن الأزدي الذي يورد عهد الأمان» يذكر عام ١74‏ (تاريخ الموصل 21١717‏ 4- ؟) وطبقاً لما ذكرناه سالفاًء فإن ابن المقفع ساهم في إغراء أبي مسلم الخراساني في المجيء إلى العراق» وربما أن المنصور كان يعرفه أيام وجوده في بلاد فارس» فقد كان يعمل هناك لمدة طويلة مع عبد الله بن معاوية (انظر فيما يلي 1-7--1-7-17),

تختص المعضلة الثانية من معضلات ابن المقفع بسني عمره. ويرجع منشأ هذه المعضلة إلى العدد الكبير من الكتابات المنسوبة إليه» حيث يُروى أنه بلغ سن 7 فحسب وهدا يعى. أن عمرة كان ضغيراً غلى تحو يدعو للدهقة عددما كان فى منضيه في بلدة كرمان» وعليه يتعذر تصديق تلك القصة التي تذكر بأن ابن المقفع انتحل في جد النواقك الشرجة شكمية ضدينه عه الحيية تن يخيى : علما ران ابن بين كان أكبر منه سنا . '*'' علاوة على ذلك فإن محمد بن عبد الله بن المقفع نفسه أصبح قبل عام ١4٠‏ ه/58لام كاتباً في مصرء ويُروى أنه سرعان ما وافته المنية بعد ذلك 57" أما أنا فلا أولي ثقة كبيرة برقم 7 الذي جُعل منه مبلغ عمر ابن المقفع» فهو رقم تقريبي جداً (777١)4؛‏ ويظهر ما به من خطأ كبير عند مقارنته بأعمار أشخاص آخرين 0 والكتابات المنسوبة لابن المقفع في معظمها لم يقم بتأليفها بنفسه. فمعظمها ترجمات»''' وهذا يعطينا الانطباع بأنه كانت توجد هناك ورشة عمل

(18) الجهشياري ٠8؛: ١‏ -5؛ غير أنه من المؤكد أن هذه القصة من قبيل الخيال المطلق. وعن عبد الحميد بن يحيى راجع ما كتبه حديثا 8112865 ضمن الموسوعة الإيرانية 158218 26013مملعءلإءع82 ١١5- 1١١ ١‏ و2:ةط21هآ ضمن تاريخ كامبردج للأدب العربي ]0 1501ل عمل ةن ع1 1.1611 ءزطهءة ١‏ ؛ 111-114 وكذلك عباس فى مقدمة تحقيقه للرسائل .

38 .4-١-5-5 راجع فيما يلي‎ )١9(

)2١(‏ راجع الجزء الثالث من الكتاب» ج- 5-5-8- التظام.

)١١(‏ قارن 1ا08:1. في المصدر السابق؛ وقد قام م001 بتناول تفصيلي للنسخ الإيرانية لهذه الكتابات» راجع (المانوية كنامرولقطعتمة84) 166-لا16 .

ا

أعدت هذه الكتابات» حيث تظل مصداقية نسبها لكاتب معين غير مؤكدة فى كل حالة علق يله هنا شكلة أعرى عرقظة تهدم: لإككا ليه دوهن المن دون عيول» من قام بالتكليف من أجل إعداد هذه الترجمة» فعلى الرغم أنه يبدو أن ابن المقفع كان رجلا غنياً؛ إلا أنه من المستبعد افتراض أنه قام بتمويل كل هذه الترجمات» فالفترة التي قضاها في البصرة قصيرة جداً بالنظر إلى حجم ما تم إنجازهء لذلك فإن الأمر يحيلنا إلى بلدة كرمان أو بلدة فارس» فهناك كانت كتابات مثل كتاب خفاتاي/ خوداي عل1312/11122/1121118ن8 وكتاب المزدك 27012 وَرَيْنَالَة تسن وغيرها في موطن إنتاجها منذ زمن أبعد كثيراًء علماً بأن ابن المقفع قد استقى نص رسالة تَنسَر من أحد الفقهاء من بلدة فارس يُدعي بهرام وهو ابن ُرزاد.”"")

للأسف فإن الظلام يخيم على تاريخ هذه المنطقة إبان العصر الأموي المتأخر. وبحد أدنى فإن الكتب تمدنا بأن هشام بن عبد الملك قام بتدعيم ترجمة نصوص كتب (مرآة الأمراء). هذا لم يحدث في سوريا فحسبء حيث كان أبو العلاء سالم يعمل كاتا لدى عشاء ينعد الملل" فيرزرى أن السفردي قداراق عل :هذا الكنات في بلدة اصطخرء وقد : دا خوا و عات جات لخدي ولي ودين الشليفة بي منتصف جمادي الأخرى 1١١7‏ ه/ أغسطس ١‏ ”الام د كان ابن المقفع معلماً خاصاً

لأشراف"العوت المقيمين فن إيرآن انذاك 0 5 هناك ما يتفى أنه من خلذل

)١١(‏ راجع في ذلك 2طنا1 (اسهامات 6عقراء8) 04-47. وربما أن ابن المقفع قد قام بتنقيح باب مزدك في كتاب 0806ا110102. راجع أيضا 65 ضمن تاريخ كامبردج لإيران 156” 8 0 1115161 عو20610هن)ء 47 994. عكس ذلك ورد عند (1212220 ضمن العدد التذكاري ل صنتصع ا لنن-عمدوعطعددآ (23 معنتمتم]آ ماعة) ص لا650 -609. مع ملاحظةأن كلمة 212202103081 ما هى إلا خطأ فى قراءة كلمة 2028ه-1/01 .

(ضفة راجع في ذلك 80 .71 (رسالة تنسر تعااع يآ عط]1) 4. وفي موضع متواري من كتاب عبد الله البغدادي يُنسب لابن المقفع أنه قام بترجمة كتاب هزتر افساني» وهو مثابة النسخة الأساسية التي نشأت عنها قصص ألف ليلة وليلة (راجع تحقيق اء0:ناه5 ضمن 880 /١4‏ 1981-61 15. 4). وبوجه عام عن هذا الكتاب راجعم علزه8 ضمن 810 44 05 ١‏ (إيرانيات» آداب (0لالةرعانآ :عاتاكلهة,1)؛ ص 59-017 و8059/015 ضمن تاريخ كامبردج للأدب العربى 11612116[ عأطهوعة أه لإرماذن] عو لءطصهت عط ١‏ ؛ ارذ3غ ححمة .

040 5 ذلك ما صدر حديثاً عن :1.3153 ضمن تاريخ كامبردج للأدب العربي عمل لط ةن م15" 6216 تآ عتطوعة 01 زروا5 11 ١‏ ؛ 64 ١5-1ه١ا.‏

(715) (تنبيه) ,1١5‏ 5-/7. كذلك يمكن أن يكون في هذا الوقت قد تم نقل ما يعرف في ب «عهد أردشير» (راجع تحقيق عباس» بيروت 219737//15417 ص 77 -270 في المدخل).

(11) فقد كان مثلاً معلماً عند بني الأهتم الذين لعبوا دوراً في خراسان إبان العصر الأموي (راجع ‏

هخ

ترجماته أو الترجمات التي عدت تت إخر اق كان يُعَلَّم تلاميذه فن الحكم وأصول الأدب في التعامل» وبذلك يكون أيضاً قد احاطهم علماً ببيئتهم الإيرانيّة المحيطة.

في وقت لاحق قام الناس بالربط بين أعمال الترجمة التي قام بها ابن المقفع وبين زندقته؛ إذ يذكر اليعقوبي في رسالته (مشاكلة الناس لزمانهم)”"'" أنه قام بترجمة كتب المثنويّين ماني وابن دايصان» وهذا ما ذكره أيضاً المسعودي» الذي ربما يكون قد اقتبس هذا الكلام من اليعقوبي.””" وآخر ما يُدعى في هذا السياق هو ما قيل على نان المهدي بأنه ليس هناك كتاب من كنب الرندقة إلا ويتسب لابن المعفة 2*0 لا ينبغي لنا هنا الطعن في هذه الأخبار كلية» فلو افترضنا أن نصوص الزندقة هذه قد تم نقلها إلى العربية تحت إشراف ابن المقفع» فنحن إذاً لا نفتقر إلا إلى معرفة قصد هؤلاء الذين قاموا بالتكليف من أجل القيام بهاء فقد كان المرء في ذلك الوقت يرنو إلى التعلم من هذه الكتب» وليس حتماً قد جال في خاطره أنه سيقع في الزندقة من خلال قراءته لها.

لعلنا نصبح على يقين تام من أن الغاية من الترجمة كانت للتعلم إذا ما استطعنا أن ننسب أقدم ترجمة عربية لدينا لكتابات أرسطوء وهي ترجمة ملخص الأورغانون والتى تجترق طيقا للجدازمن السائدة انناف على قراك البوتان حدى نهاية التي الأوائل»””'" ذلك لأن ليس لأرسطو علاقة بالتراث اليوناني ولا بالزتوقة نيحد ناشين العويكية محنة كاف داتفيوو.” يدقك على أن كنات الغرب قد اتبعوا خطاه في تصوراتهم. !"© ررم أذ مالك وض الرنسا كال

الجاحظ: المعلمين ضمن الرسائل ”؛ 44. .)5-١‏ وعن بني الأهتم راجع 5626 (بين الحقيقة والخيال» «مناعااط الى تانطعلة1 معطءوتو2) 51. هامش لم4 و15 وكذلك البلاذري (الأنساب) م2])ناطانا5اع5 285 45 كلاة و؟195.

(/5190) -كء لعوس1انكة.

(18) (المروج) 4797 7 -0/4؛ 3-8. الباب بأكمله يتطابق جوهرياً مع ما جاء عند اليعقوبي؛ غير أن المسعودي يضيف بعض الملاحظات. إذ إنه يضفى سمة الزندقة لمترجمين آخرين بجانب ابن المقفع. بوجه عام في هذا الموضوع راجع البيروني (الهند) 8580 -4/ ترجمة لاقطء 253 4١‏ 55.

)١9(‏ المرتضى (أمالى) ١؛‏ 154» السطر الأخير والسطر السابق له.

(0) عن ذلك جع 6201لزة2 (من الاسكندرية إلى بغداد. 828420 2265 معلعلسهعلة مه/1) 2 ؛ و:17/2126 (اليونانية داخل العربية عز472 ماص عاعه0) 9/8 .

.11-577 (المنطق لابن المقفع) ؛طهران 21918/1798 في المدخل‎ )9١(

(0) راجع 1 ضمن 87326122 /194١/158‏ 2711-1147 وهك11 .0 (تعريف ومدخل الفلسفة حت

دك

الضف

ب. كراوس 1205 .8 بأن المترجم هو في الحقيقة محمد نجل ابن المقفع» ذلك لأن ليس مخطوط بيروت التالف المؤرخ ب 1971م هو وحده الذي يذكر اسمهء فإن هناك مخطوط هندي آخر يذكر اسمه على صفحة العنوان؛ وهو نفس المخطوط الذي ينوه إلى دانشبزوه (رقم 5). ولا سيما نجد اسمه في كل الكلمات التي تزيل المخطوطات وتذكر اسم الناسخ ومكان النسخ. . . إلخ؛ وقد قام دانشبزوه متأثراً بالروايات الثانوية بتحسين ما عثر عليه من مخطوطات. 4" وفي بعض الكتب نجد اسم محمد نجل ابن المقفع يرد بشكل واضح.ء إذ يُذكر أنه كان كاتبا عند معين زائدة الذي كان واليا على مصر فى عصر المنصورء ويبدو أنه قد مات قبل أن يُنقل معين إلى اليمن عام رن وبالنظر إلى تاريخ حركة الترجمة فإننا لا نجد فرق يُذكرء فالنص يرتكز على طبعات متأخرة والبيانات المذكورة عن الناسخ ومكان النسخ توضح جلياً تطور هذه الحركة. 50 راجع في ذلك المقال السابق ذكره لكراوس 128115 وكذلك تسمرمان ضمن العدد التذكاري ل ,18/2126 7531-579. وقد أشار تروبو 1 في المصدر السابق أن اصطلاحات سيبوية في النحو لم تستفد من خلاصة الهيرمونيطيقا [التأويلية].

أما المسألة الثالثة والأكثر صعوبة فتتعلق بتطور شخصية ابن المقفع وبرؤيته للحياةء وهناك بعض الآراء التي كُتبت في ذلك. فمثلاً جبريلي 1اه02:1 يتكلم عن تطور المازدشتية بفضل متبعيها ممن اعتنقوا الإسلام؛» وجاء تطورها في مقابل الاتجاه

زشضرة

0020

ليوف

[فذرة

عتطمهذمائط2 كفل عصنطاء اماع لمن سمنانمقء)» 17-41ء ولاءعلم8 ضمن الملامح الرئيسية لفقه اللغة العربية عذعه1هانط2 معطءدنط 3:2 ععل #علدصع6. الجزء الثانى. 1٠١‏ والأمرانى-جمال 21121 ل-32211:2111 ضمن معجم فلسقة العصور الوسطى وعطمهذمائطم كعل عأهممم )ءا

. 6١٠١4١ 015

ضمن 850 /١971/١4‏ ١-؛‏ قارن المرجع السابق له وهنا ل عماه0 المانوية» كنادسوتقطعنلمة3 ه66 حلاة١ا.‏

هذا يسري على ثلاث أو أربع مخطوطات مشهورة» وإحدى هذه المخطوطات غير كاملة (راجع التقديم “لا وما بعدها ونص 97. - 5 -17). وليس هناك إلا مخطوطة واحدة (همدان» مدرسي غرب 4100) هي التي تذكر اسم الأب على صفحة العنوان» وعن الروايات الثانوية قارن باستفاضة دانشبزوه 79-57؛ لا عجب من أن تُنسب هذه الترجمات للأب نظراً لقلة شهرة الابن.

البلاذري (الأنساب) 775, 3-4. وعن التاريخ راجع دائرة المعارف الإسلامية باعل ,ج1512 012ع2مهلعلزعمظ8 » 6غ" 2.

الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوص؛ نص 975, - 6 حلا,

الك

العقلاني الذي انخفضت حدته جراء الأفكار المستلهمة التي أتت بها المثنوية.'"" أما كولبي 00156 فيرى بأن «ابن المقفع لم يكن في داخله متأقلما مع الإسلام» وإذا تذكرنا أنه قد شذ عن المازدشتية بعد اعتناقه للإسلام؛ إلا أنه قد أصبح من المفكرين الأحرار. ..2”*" ولا يرى كولبي 6ماه0 تعارضاً بين ذلك وبين أن ابن المقفع كان مانوياًء «فكلمة «زنديق» تعني ذلك الرجل الذي يربط بعيداً عن العقيدة الإسلامية بين تفسيرات العالم العقلية وبين ضمان الخلاص الشخصيء وبذلك فهو يتفق مع المكونات العقلية للمانوية.2”*" وهناك أطروحة دكتوراه فارسية من عام 1981م تتناول ابن المقفع بوصفه قد سبق عصره إلى «الفلسفة الإنسانية ونه ة2تناط في المَرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي».”'*' وحتى نستوضح من الأمر أكثر علينا هنا أن نتساءل عن نوعية المصادر التى تمدنا بمثل هذه المعلومات.

من المُستبعد تماماً أن ابن المقفع كان زرادشتياً . وحين يُقال إنه كان «يدمدم؟" ماكر 177 دهز هذا الآمر لس الا جره سلوك» وحية نتضزز التعضن أنه المختلفة. في البداية لم يكن يعلم أحد شيئا عن ديانة أبيهء الذي يروى أن لم يعتئق الإسلام إلا في مرحلة متأخرة جداً من حياته ويُذكر أن ذلك كان بإيعاز من عيسى بن المعهود الذي كان يتخذه الداحلون الجدد في الإسلام. وهناك العديد من الروايات التي تجمع بينه وبين مشاهير الزنادقة من أمثال ابن أبي العوجاء ومطيع بن إياس ووالبة بن حباب وغيرهم. وقد أقام حيناً في الكوفة» حيث كانت مقابلاته مع هؤلاء

(51) ضمن دراسات في الإسلام دملة]"! عل ده 2:ه8136 38 .

(6.؟) (المانوية كنالمونقطعاصة]8) .١164‏

(9) المرجع السابق .19٠‏

40١‏ ) محمد بن غازي (عبد الله بن المقفعء مؤمن القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي بمبادئ الحركة الإنسانية : (“21-1002158 هط طقااة لطهة' ,عاععنة “11*/9/111 دل عامتعسسط هنا) .

()) هكذا ورد عند البلاذري طبقاً لما ذكره جويتين «زعانه6© ضمن 10 77/ 2111/1514 هامش 4 واءل؟ناه5 ضمن 8:26162 /١‏ 9515١1/١١لاء‏ هامش ١؛‏ وكذلك عمر (بحوث) .5١14‏ وعن الزمزمة راجم مصاع 1أأنات)-عموعطءن10 (الديانة في إيران القديمةء. «علءهة هقءآ'! عل صمنوناءء 2آ) ١75916‏ ودعءمجدعل1/الا (الديانات فى إيران 122325 معهمنعناعظ) 7560-17

البلاذري في المصدر السابق؛ وكذلك الذهبي (تاريخ). 25 91 8-17 و4 ١١-‏ وفي مواضع اخرى.

هم

الأشكاس):ؤهاك اقطوجة تعدق كيك أنه ابتك ع القاضى انو يرس أنه ع ينعطف للفرس .”"*' ومن المفترض أن الزمان لم يطل به كثيراً في العراق حتى لو ثبت خطأ تاريخ وفاته المبكر. وقد اهتمت الحكايات في المقام الأول بالصورة التي أراد أن يضعها المرء في الأزمنة اللاحقة لابن المقفع؛ إنها حكايات تنتمي للإنتاج الأدبي وليس للتأريخ . إل أن ما يميز هذه الحكايات أنها اوضحت أن الزندقة لم تكن سبباً في إصدار حكم الإعدام 47؛)

يعتمد افتراض أن ابن المقفع كان من المتشككين على النص الذي يشكل مقدمة كليلة ودمنة» التي وضعها برزويا الطبيب الملكي في قصر أنوشروان الأول في استهلال ترجمته إلى اللغة الإيرانية الوسيطة. وقد افترض نولدكه ععا2]8106 بأن هناك عبارة قد زج بها ابن المقفع في المقدمة يخبر من خلالها الكاتب بأنه في شبابه كان يوازن الأديان مع بعضها البعض وأنه لم يكن راضياً تمام الرضا عن أحدها. لم يقم الكاتيث بإثباتك عذا :من خلال :تحليل التصوص لغويا ؟ إذ إنه كان يتطلق :من أن مقف كهذا غير ممكن في العصر الساساني المتأخر وفي ظل سيطرة المزدكيّة. غير أننا مضطرين إلى التخلي عن فرضية نولدكه هذهء ذلك لأننا إذا أمعنا النظر فسنجد عدم صحة هذا الافتراض؛ فحركة التنوير في الحكم الفارسي حدثت في منتصف القرن العادش العبلادئ: وقد أسهمت للوصول إلى هذا الاستنتاج عبارة جاءت عند البيروني تذكر بأن ابن المقفع هو الذي أضاف فصل برزوياء غير أننا نفترض أن حتى هذه العبارة قد أسىء فهمهاء فالبيرونى لا يتحدث عن أصالة العبارة وإنما يذكرها ليدعم الرأي بأن ابن المقفع - ذلك الذي أضاف إلى مقدمة برزويا مقدمة أخرى من عنده - لم يقم بحذف العبارات التشككية التى جاء بها برزوياء وبذلك فإنه أراد زرع التشكك في قلوب ضعفاء الإيمان وقيادتهم نحو اعتناق المانوية. لم يُذكر عند البيروني أن ابن المقفع قد أضاف إلى هذه العبارات شيئاً. وهذا قد يؤدي إلى أن نحسم المسألة ونقول: ليس لابن المقفع صلة بهذه العبارة. وبذلك لا يمكن نعته بالمتشكك .

(45) (ميزان) 4١‏ 2749 -5؟ والشخصية الرئيسية هي وكيم (أخبار) 4#؟ /ا١١1.‏ ا -4غ, غير أن (44) هناك ادّعاء أن ابن المُقَفُع شَّهِد القبض على أحد أبنائه وآخرين من الزنادقة (الأغاني ١5؟؛‏ لا١٠3,‏ المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له).

02

يمكننا فهم العبارة المذكورة عند البيروني على نحو أن البيروني نفسه يعتبر أن المقدمة بأكملها من قبيل الابتكارء وهذا هو ما يبدو أن القاضي عبد الجبار قصده في موقف مشابه له (راجع تثبيت الدلائل النبوية ١؛‏ الا 4)1-4. علما بأن البيروني ينتمي إلى جيل أصغر من جيل عبد الجبار. وهذا الافتراض يؤدي إلى الاعتقاد بأن ابن المقفع كان متشككاً. غير أن هذا الافتراض ليس له قوامه نظراً لسمة التعميم فيه. - قارن بالتفصيل إسهاماتي ضمن علم المعرفة عقطع 51 1 صأاصمء 81 517271 . كما يمكن الرجوع إلى جوتين 1660زه © ضمن 10 717/ ٠ / 48‏ -115.ء وسورديل أ5011106 ضمن ف 1ط3جة 701//١96 1/١‏ - 4 وبتوسع كولبى 0156© (المانوية كنادموز7طهنه30) 175 -01517 وحديثاً شكر وطن : الزندقة؛ 2350393 591١‏ -559 ؛ وباختصار خليغي-موتلاغ ط1101138!-أطعء121 ضمن موسوعة إيران 122162 26012ممءلزاعص8 ؛ ؛ 877" 234 ولاثام «:ةط:2.آ1 ضمن تاريخ كامبردج في الأدب العربي ععو#طسهن عط 116 عنطدعمة 01 9ر155 ؟؟؛ ١ه-‏

هناك تكملة قام بها ابن المقفع بالفعل» وهي التكملة في القضية التي رزفعت ضد «دمنه» في نهاية فصل الثور والأسد؛ وإن كان الباعث على التكملة هنا مختلفا تماماًء حيث إنه لم يكن من المتوقع التسليم لخداع حيوان ابن آوى الخبيث (راجع نولدكه ععا708106؛ برزويس 81052065» مقدمة 5). وإن كان تقييم ابن المقفع على هذا النحو أمر غير حصيف (راجع رشتر 810067 (أدب مرآة الأمراء انتطورع] تلاععء أمفصة :ونا . ١١‏ -/57), ذلك لأنه من العسير نعت ابن المقفقع بالواعظ .

؟1-4-1-1-5- الكتابة ضد الإسلام

يتعلق اتهام ابن المقفع بانتمائه للمانوية بكتاب حخفظ في شذرات متقطعة. وقد جاء ذكره في سياق نص ناقد له مفعم بالكثير من الألفاظ؛ غير أنه يفتقر للموضوعية. يُنسب هذا النص لأحد الزيديين» وهو القاسم بن إبراهيم (ثُوفي 147ه/ 859م).'') لا يتضح من خلال هذه الشذرات الموجودة جلياً قيام أحد المانوين بتأليف هذا الكتاب طبمًا لما ادعاه القاسم في جدلية غير موضوعية؛ حيث استدل على ذلك من

)١(‏ [لاناة) .84 : (متوواعطعاصة/ة لاع لهذاةآ 1[ 2ئا 10615 12)» روما ١971/‏ ؛ وراجع ا (اقتراحات للتصويب غع38اتطء2837065نا 666556 /1) ل عأءطلال1 ضمن 012 7/55 150/1١9759‏ -/2017507 واعذكةتاكعع8 ضمن معنهة!ة1 1911-1919/5/ 11" -5117,

عات

خلال شذرة منزوعة عن سباقها ما يزال لم يُتوصل إلى تحليل مرض لها حتى اليوم. ”") يعتمد القاسم كذلك على مقدمة تبدأ بتقليد هزلي للبسملة» ثم تتبع ذلك بنوع من التراتيل التي تمتدح النور.”" كذلك فإن القاسم بن إبراهيم يهاجم في الخاتمة نظرية «الاختلاط»ء ويهاجم نظا المفاهيم المضللة الموجودة في الشذرات» مثل: «أب العظمة» و«أم الحياة» و«عشاق الأنوار» و«الإتسان الأول» و«الأرخون» واركن العظمة».”*' هذا على الرغم من أن القاسم لم يصادف وجود هذه المفاهيم في الطبعة التي كانت بين يديه؛ غير أنه لم يرد تفويت الفرصة في الهجوم عليها باللفظ الموضوع لهاء غير أنه كان أميناً في مسألة أنه لم ينسب الكتاب لعبد الله بن المقفع» وإنما نسبه للمانويين بوجه عام» وهذا كان هو الأسلوب المعهود عند القاسم الذي يعرج من خلاله ليجعل من اين المقفع مانويا.

من الواضح أن النص السالف ذكره لم يكتبه أحد المسلمين. فمثل هذا الازدراء البالغ بالإسلام لم يرد على هذا النحو الصريح لا من قبل ولا من بعد باللغة العربية داخل منطقة نفوذ الدين الإسلامي. لقد صرّح المؤلف بأنه لا يعرف دين يفوق الإسلام في «الجهل أو اللاعقلانية أو الدنيويّة أو الشهوانيّة»؛ وأنه دين ذو تأثير مفسد علق 'معفدقية ومهنا #مخفنوء 'لايفر ]لا قغدة فاشدة# وآن هذا الدين يدعوا إلن الغموض؛ حيث لا «يأمر بالبحث والسؤال». بل يريد «الاحاطة دون معرفة» والتصديق دون فهم».”؟ كما يعرض هذا النص كرهاً عارماًء حين يعلن أن محمد ينتسب إلى بني تهامة”'' ذوي الفظاظة. ومما يدعو للأسف أن البدائية قد انتصرت على يديه ؛ غير أن انتصارها ما كان ليقع دون قوة السلاحء وهذا لا يعد على أية حال فضل من أفضال الدين» ولا هو من قبيل قضاء الله. حيث أن «محمد لم يناضل إلا

زهة الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوص ؛ نص 6 ؛ 4 بالتعليق .

(6) الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوص؛ نص .١‏ لا يمكن الحسم في مسألة أن المقدمة كانت على نمط التراتيل كما ادعيت أنا فى مقالتى ضمن (80]وناط). 0/ 7١/١94715‏ ص ١1ء‏ فهذه الشذرة خالية من أية عروض شعرية. ولو افترضنا بأن هذه الشذور تنتمي إلى التراث الإيراني الرحمن الرحيم» فهذا ينبغي أن يكون قد أستقي من التراث العربي» وعلى كل يمكن الافتراض بأن هذه المقدمة ججعلت استهلالاً للتراتيل.

(؟:) أنه[ ٠ق‏ ل دقف وه 01

() الجزء الخامس من هذا الكتاب». نص © :ابن المُقَّمَع (؟) » مخطوط ضد الإسلام؛ 4.

000 المرجع السابق 66

015

من أجل تحقيق السيادة في الدنيا.)”")

نرق تانهية أخرئ يقر الكاتت فعكا يان اللهاان ل بموكع هر ة العسداسة المؤمنين؛”* غير أنه يقصد الجدل. إنه يعرف الإسلام وتتخذ جدليته اتجاهات متباينة . إنه يرجع إلى القرآن».”*' ثم يهاجم صورة الله الواردة في القرآن. إنها صورة تشبيهيّة لا تدل على العدالة الإلهيّة. ها هو الله يستوى على عرشه؛ ثم ينزل من على عرشه (07 النجم 4-8) حتى يصبح بينه وبين نبيه قاب قوسين أو أدنى؛”'') ويشعر كذلك بالهم والحزن والغضب.'''' كمايظهر قليل الحيلة؛ حيث يعجز أمام الشرء والأسوأ من ذلك نجده عاجزاً أمام خلقه الذين خلقهم بيديه» فالمسلمون لا يعتقدون بوجود الشر على هيئة كائن مستقل بذاته؛ وعلى الله أن يدافع عن نفسه ضد خلقه. وهو يفعل ذلك على نحو غير حصيف على الإطلاق» فمثلاً نجده يلقي بالشهب»”"") أو أنه ينيب ملائكته عنه في ذلك» ولو أن الملائكة قد انتصروا فيما أنيبوا فيه» فإن الله ينسب النصر لنفسه. 0" ومن صفات الله التي تشابه صفات البشر نجدها في اتعتكاوه يدوه ران لق اشوا 3 ؛ دون إبداء السبيب. كمايستطيع أعداؤه قتل أنبيائه الذين أرسلهم إلى الناس» ونجده لا يثئأر لذلك وإنما يرجئ العقربة إلى يوم الدين.”*'' وإذا انهزم أحد أتباعه» فإنه يبرر ذلك بأنه يريد من خلال الهزيمة ابتلاء عبيده.'''2 وأحياناً ينبع الشر منه مباشرةً» وهذا واضح في ابتلائه للناس بالمرض» فهو بذلك يهلك خلقه الذي خلقه بيديه»”"'' والشيطان هو الذي انتصر في

(0) المرجع السابق »4٠‏ 8-ط بالتعليل.

(6) المرجعم السابق» نص : الشيعة المعتدلة» 6.

(9) المرجع السابق» نص ”7ء وربما أيضا ‏ (قارن التعليق) .

)0١(‏ المرجع السابق» نص 8: الخارجون» 2.4 يبدو أن الكاتب هنا يعرض على قصة من قصص المعراج. 00

.6 28 المرجع السابق» نص 1: الزقاد والبكريون في البصرة» وأيضا‎ )١١(

.5-5-١ المرجع السابق» نص ”7 28 راجع أيضا الجزء الثالث من الكتاب» ج-‎ )1١(

(15) المرجع السابى » نص ”27 8.

.28 025 المرجع السابق.» نص‎ )١4(

)١9(‏ المرجع السابق» نص ع. نجد أن الكاتب هنا يغفل ذكر قصص العقوبات الدنيوية التي ذكرها القرآن. ربما أن الكاتب قصد بالعدو الذي لا يقتص الله منه في الدنيا هو الشيطان؛ وإن كان السياق هنا يحمل معنى الإجمال. ْ

(15) المرجع السابق» نص ”. 8.

(10) المرجع السابقء نص ”27 4.

/اه

آخر المطاف» فمعظم الناس يتبعونه 040

هنا تصبح الأرض خصبة للتساؤل عن كون الله وحيداً في الأزل [ما لا أول له]ء”*'' فقد أصبح من السهل الآن القول بكل ثقة أن باعث الشرء وهو القطب المضاد للنور» والذي يتم مخاطبته في مقدمة الكتاب» كان موجوداً منذ الأزل جنبا إلى جنب مع اللهء وهو يتحمل المسؤولية عن كل المثالب والأشرار التي ذكرت سالفاً. ويشير الكاتب مجدداً إلى القرآن. وبالذات ؛ النساء 77 -كما يذكر القاسم- # ين يذكر أن الله آنا سبيلين لب البشن أجدها شبيال الله والآخر سيل الطاغوت . "١‏ إن الله قد خلق العالم من أجل الخيرء”"" ولا يمكن أن يكون قد أراد الشر. وإنه من العبث كذلك القول بأن الله قد خلق العالم من العدم» فهذا أمر لم يحدث ولا يمكن تصورهء”"' والأفضل من ذلك الاعتقاد بوجود أشياء أخرى دائماً» وأن العالم تمخض بعد ذلك من الخلطء أو أن العالم كان من عمل الخصم. بهذا التصور فقط نكون غير مضطرين إلى افتراض أن الرضا الذي كان عليه الله تجاه العالم قد تحول إلى سخطء أو أن الله يُتبع رحمته بعباده بعقوبة تحل بهم.”*"

بهذه الكلمات يكون الكاتب قد أنكر أسس عقائدية في الإسلام ؛ حيث أنه يؤمن بأزلية العالم» أو بمعنى أفضل يؤمن بأن الصراع بين الخير والشر يتم في نطاق جوهري مادي أزلي . وينظر الكاتب أن نعت الله بأنه قد خلق العالم بيديه على أنه من قبيل تشبيه صارخ لله بخلقه.”*" كذلك فإن التصور الأكثر روحانية الذي يرى بأن الله خلق العالم بكلمة منه» لم يصادف قبولاً عند الكاتب» فهو يرى بأنه لا يمكن مخاطبة

(18) المرجع السابن» نص 25 6.

(19) المرجع السابق» نص 7.

.8 المرجع السابق» نص لا‎ )5١(

(١؟)‏ 4زم 54. 5 -7. ومعنى الطاغوت كان ما يزال مختلف عليه وليس من الممكن أن الكاتب قد فهمه على نحو الذي تفهمه عليه الدعاية الإيرانية في عصرنا هذا .

(6) الجزء الخامس من الكتاب؟ نصوص؛ نص لاء 02

(17) المرجع السابق. نص 28 © و ©.

(14) المرجع السابق» نص 8. 4. راجع أيضاً إعادة سلسلة الأفكار عند 1/102 26112 1.601 ضمن /١978/8 4‏ 86 وعند عم[001): المانوية 5نادموتقطء26351 ١87-14١‏ و550-567؛ وكذلك أعع113 : الهداية مهنا غطء826 "١6‏ -/2311 ومقالتى ضمن (صفاقلاط) 7/6 1954ك0 ”7 5-1١‏ يفترض كولبي 6م001 أن القاسم قدا أعاة ضياغة الشذون وإن كنت لا أرى بأن هذا قد حدث بالضرورة.

28 الجزء الخامس من الكتاب؛ نصوص؛ نص‎ )١5(

مه

من ليس له وجود 0 والشىء نفسه نجده كذلك فى كمعن عاتمقصنج -لمماة اتكائد غومانيك :شارك ديدع ف لقني بزى :"9" ويعم الكانت القرآن على خلفية متصفة في آن واحد بكل من التصور الديني الروحاني» والتفسير العقلاني للعالم. يتظاهر الكاتب بأنه يمثل تفكير الصفوة؛ إذ يعتبر أنه من قبيل التخلف الفكري تصور الله في صفات البشر أو التحدث عن المعاني العميقة للحروف التي تُستفتح بها بعض السور أو عن المعاني العميقة لأساليب القسم في القرآن.”*' على كل يمكننا الانطلاق هنا من أن عقيدة «الخلق من العدم» لم تصبح عقيدة أساسيّة في الإسلام إلا في وقت متأخر نسبياً. ونلاحظ أن عقائد العناصر المتباينة والتى يتعرض لها أيضاً القاسم في نقده للكتاب”*'' تطمح إلى توسيع مجال إرادة اللس عم بأ شيالة عقن الله بمخلوقاته قد رفضها جهم بن صفوان وأتباعه. وكان ذلك في الزمن الذي قضاه ابن المقفع في إيران.

على ذلك يصبح من الصعب من خلال ما قيل استنتاج المكان الذي تم تأليف الكتاب فيهء وإن كان من الواضح أن الدين العقلاني الذي يروّج له الكتاب يتناسب تناسباً جيداً مع أفكار أولئك المثقفين الذين هم على وعي بالتراث الإيراني» فهي عنيفة وتخترقها عناصر شعوبية. فمثلاً وردت لدى الجاحظ مسألة كيف أن الدهريين المعتمدين على العلم كانوا يهزأون من ذكر القرآن لمطاردة الشهب.”'" على الرغم من ذلك لا يمكن الحسم في مسألة مؤلف الكتاب» ونلاحظ أن وانسبرو تأعلاهطوهة لا حديئاً قد وصف الكتاب بأنه عمل دال على قوة المعتزلة وبراعتهم» وإن كان وانسبرو ينظر إلى الصيغة الافتتاحية «بسم النور الرحمن الرحيم» على اعتبارها ملحة مصاغة صياغةً غير فصيحة.'' "' حيث يعتقد بوجود تحريف حدث على يد

)1١7(‏ المرجع السابقء تعليق 1.0112 247 المقطع الأخير والمقطع قبل الأخير.

( + ) كتاب مُحكم للدفاع عن الزرادشتيّة ٠‏ تأليف ماردان فاروخ. (مراجعة الترجمة)

(5100) لامك زلا دما عع5هم 813 ع2آ .

(58) الجزء الخامس من الكتاب؛ نصوص؛ نص 8. التعليق.

(4079) انظر التفاصيل في الجزء الرابع من الكتاب» د. مُلخُص تاريخي موضوعي» 1-7-7-١‏ الإرادة الإلهيّة والخلق

(59) ماأمك.ك وق محلا

(50) (الحيوان) الاا» 4 -3. و4945. 4 انظر التفاصيل في الجزء الثالث من الكتاب. ج- 5-9-5-1 85-1-95-4- كلام الله. القرآن

.1١5٠١ (دراسات قراأنية 5100165 عنص0012)‎ )١(

امن

الجطيين ,وقد قث ديد هله الفرضيةء”" وأود هنا أن أكرر فقط أن التحريف كان ينبغى ينبغي أن يرد على نحو مختلف عن هذاء فكان ينبغي أن تُجلى جوانب المانوية التي تم انه وغ هناء مثل أساطيرها «المجنونة» وصورها الاستعارية الغامضة. أيضاً كان ينبغي التعبير في الشذرة رقم 4 على نحو أوضح» وربما أن القائم بعملية التحريف يكون قد أورد أيضا نقده لها. ونحن نستبعد كون القاسم بن إبراهيم هو من قام بالتحريف» نظراً لأن أسلوبه مختلف تماماً عن الأسلوب الموجود في الشذرات» فأسلوبه غير منتظم ومخل في الإطناب وغير متمرس في الكلاميّة الاعتزاليّة. 7

على كل فإن القاسم بن إبراهيم يخيلنار إلى إمكانية أخرى؛ إذ يبدو أن نقده الذي كتبه ضد الكتاب يشير - كما يشير عموماً أسلوبه غير المتضلع - إلى أنه كتبه في مقتبل حياته؛ فقد ألفه أثناء اقامته فى مصر بين 994١ه/‏ 65١4م‏ و١١15ه/417م‏ 1 كذلك فإن النثر المقفى الجاف نوعاً ما وكذلك النهج الذي عُرضت عليه الأفكار :81 الكفين انل تواين سنمافا قبا دشا تر كار وأنه كان على هيئة طب مُلقاة.”*" لكن ما كان لهذه الحُطب أن تكون دون دافع معاصر تطلَّبِ وجودها. والسؤال الآن: هل شاع في مصر أن هذا الكتاب عبارة عن منحولات لم تنسب إلى ابن المقفع إلا لأنه كان أشهر المالرس في له الوقت؟ فهناك الكثير من الأخبار التي تروى عن وجود ماتوبين آخرين»' ‏ فهناك مثلاً رواية شيعية تحكي أن جعفر الصادق وغيره قد تحاور مع زنديق من مصر اسمه عبد الملك أبو عبد للك 7 واسم هذا الزنديق يوحي بأنه كان مسلماء لذا نعتقد أن القاسم كان يخاطب جماعة من المسلمين كان يعتقد بأنهم معجبين بنظريات المانوية.

الأقل احتمالاً أن تكون أوساط مانوية هي التي تحايلت على نص ابن المقفع»

(؟؟) العدد التذكاري: عباس 5ة6طه' ١157‏ .

(5*) قارن 8هنااء2420 (القاسم ««زوة©) .١١١‏ وعن أسلوب النقد الوارد في الكتاب قارن في المقام الأول التحليل الوافى ل 35562ماوع,ء8 )2 فى : 0162هقاوآ .١198-1١95/951 ١955/5‏

(84) ممناءفة)3: المرجع السابق 290-84

(6) هذا ما يراه برجشترسر 861851535566 .1١١‏ وبوجه عام همنااء20430 167 .

(77) راجع الجزء الأول من هذا الكتاب . .41١8‏

(فضة الطبوسي (الاحتتجاح) ؟؛ الاء السطر الأخير والسطران السابقان له (طبقاً لما ورد عن هشام بن الحكم)؛ را جع الرراية الموازية لها في الجزء الأول من هذا الكتاب» 245١‏ هامش ”27 وفيها يرد لفظ له بدلا من «المصري؟.

غير أن ذلك ليس حتماً من قبيل الذكاء» فينبغي ألا ننسى أن الكتاب وجد أول ما وُجد في مصر. يرى مؤلف الكتاب أن نهاية العالم قد اقتربت» وهو بذلك لا يمهل للإسلام كثيراً من الوقت.”* وأنسب مرحلة زمنية يمكن انتساب النص إليها هي الأعوام الأخيرة من العصر الأموي. علماً بأن عبارة «كُره الرجل القادم من تهامة» ذات رنّة إيرانية. وفي خضم انهيار كل النظم الدولية قبل توحيد العباسيين للديون كان من الممكن أن يتمتع الفكر المثنوي بحرية عالية لا تمكنه فحسب من استخدام عبارة «بسم النور الرحمن الرحيم' استخداما تفكهيا بلاغيا؛ فالإسلام على العكس من المشرق لم يتمكن من الدخول إلى وسط إيران قبل العصر العباسي.”*" على ذلك فليس هناك الكثير مما يمكن توجيهه ضد ابن المقفع. ففي ذلك الحين لم يكن ابن المقفع قد دخل الإسلام بعد. وإذا قمنا بتفسير المانوية تفسيراً ينحو شيئا ما ناحية الأسطورية؛ فسوف ندرك أنها تواصل للزرادشتية وأنها تلخيص للتديّن الإيراني.” على هذا لا يمكن ارتباط ابن المقفع ارتباطاً مباشراً بالكتاب المذكورء قلع د رولازة فى هذا المجال إلا أنه من خلال ترجماته إلى العربية قد نقل بعض الآداب الإيرانية» ولم تكن هذه هي رغبة ابن المقفع فحسب؛ فالعرب الذين كلفوه بالترجمات كانوا مولعين بمعرفة الأفكار التي تناهض الإسلام. مع ملاحظة أن الكتاب موضوع الحديث هنا ليس من قبيل الترجمة. كذلك فإن تواتر روايات الكتاب معقدة للغاية» يصعب معها إمكانية الحصول على استنتاجات أخرى من خلال مقارنة الأساليب. وإن كان غابريلي 1ااءز:8© يرى بأن المقارنة تمكن من التحقق من أفكار الدين المطروحة”'*' على نحو ما هو موجود في مقدمة برزويا لحكايات كليلة ودمنة» فنحن انعد نهنا ولعو موصو اختر على البنة الإييا 200

إن هذا التحديد الزمنى والجغرافى للكتاب» الذي قمنا به فيما سلف . هو كل ما نحتاجه في هذا الو ضيوع فلا 18 على الإطلاق إثبات ما اذعاه القاسم بن

(8؟) الجزء الخامس من هذا الكتاب. نص 24 0.

(89) بالتفصيل في هذه النقطة راجع تحت 1-7 في هذا الجزء من الكتاب.

(10) هكذا يرى كولبى عم001): (المانوية 5ناتواقطءنم32) .١90-1١489‏ ويرى رشتر 67اط110 لمحة مانوية أصيلة في سياق عقلنة الأخلاق الراردة في كتاب «الأدب الكبير؛ لابن المقفع (أدب مرآة الأمراء انلمع ا نلاععء تم ومعاوعن© 15-17 ).

.799/1١91737 /1١7 850 ضمن‎ )؛١(‎

(؟4) وعن التطابق مع كقءذ؟ عانمتدصداع لصدءاة [شكاند غومانيك فيشار]ء انظر ما سلف 1-4-1-195-17,

إبراهيه””*' من أن ابن المقفع هو الذي ألف الكتاب .”**' ذلك أن الناس قد بالغوا كثيراً في نعت ابن المقفع بأشياء لم تكن فيه؛ إذ تخيلته الأجيال اللاحقة به مؤسسا لاتجاه فكري بعينه. وتوحي لنا الكلمات التالية التي قالها المسمعي بأن علينا ألا تالخ ف التمكك تجا ابن المقيم : ١‏ تفيل ابن المقفع ناهد الآقة النون يدبن الله دود ته فيا أن نهاية الأخيرة فيها اصلاح لها. ورفض الأقاصيص الشنيعة التي جاء بها المثنويون عن الحرب القائمة بين هذين الأثنين. . كما يدّعى أن الحركة تتواجد فى ذاتها ولا تتماثل مع [مرأى] الأعيان. ثم يزعم أن الشركة تتناسب مع طبيعة ا (وجود النورء ووجود الظلمة)؛ بالأحرى أن حركات النور أولاً وآخراً خير وتشركات الطلحة أرلا ورا 0

من الملاحظ أن هذا البيان السالف لا علاقة له بالكتاب موضوع حديثنا هناء أو على الأقل لا علاقة له بالشذرات التي وصلتنا منه؛ فالكلام الموجود هنا عن نظرية الحركة تمس موضوعاً مختلفاً تماماً عن تلك المواضيع التي تهم الزنادقة. 7 *) من ناحية أخرى فإن التعريض برفض ابن المقفع للأساطير يتفق تماما مع الاتجاه الرئيسي للكتاب الذي نقضه القاسم بن إبراهيم» فالقول بأن النور يُدَيّر الظلمة لا يصح أن يصدر إلا عن رجل يساوي بين الله والنور. ويرى القاضي عبد الجبار أن هذا القول بمثابة خرق لمبدأ رئيسي من مبادئ المثنوية» فاختراق النور للظلمة معناه تحمله المسؤولية عن الشر الذي يصدر عنهاء”*' وهذا الاعتقاد يمكن أن يكون قد صدر عن شخص يطمح إلى أن يجعل من الإسلام والمثنوية وحدة واحدة.

(*4) همنامآ فى محلا,

(44) راجع رأي فايدا 7/2[43 الرافض لرأي القاسم؛ ضمن 14 760/1987/1558 وضمن 850 /١7‏ 84 هامش ١‏ وكذلك عهنااء3420 ضمن (الملامح الرئيسية لفقه اللغة العربية؛ عأعهامائطط سعطعوتط 23 ععل تاملصسامكت) ؟؟ 551؛ وحديثا #عامط0)؛. (الزندقة 2220208) 91 17- 48

(5:) (المغنى) 2٠7١‏ 0-!؛ ترجمة 21088206: 15لاءعقمء2 2 ١1-1‏ وحديثاً أعفياً الملاحمى (المعتمد) 8٠‏ 25-73. اش

(47) راجع الجزء الأول من هذا الكتاب 5-6-١-6‏ و5-١1-ه-م-1.‏

65 (المغني) ه؛ 4, 225-1١١‏ ترجمة أ0صهه]2 2 ١511-7139”‏

121

؟-95-١95-4-1-‏ باروديا [ محاكاة ساخرة ] للقرآن

يريد جودي 1041© أن يتعرف في الكتاب الذي تعرفنا عليه من خلال تحقيقه لنقد قاسم بن إبراهيم على ما اسموه معارضة القرآن التي طالما كانت تُنسب لعبد الله بن المقفع .''' لكن سرعان ما وُجهت الانتقادات لجودي» مكل تللك العى نورت عن برجشترسر””'» ومن بعده جابريلي.'" أما الدليل القاطع على عدم صحة ذلك فقد جاء فى بعشضن الشدوات آلقى كشق الحجات غنها فى الآونة الأخيرة من خلال تصن زيديء»”*' حيث تحيلنا هذه الشذرات إلى ما ينبغي علينا فهمه تحت مصطلح «معارضة»؛ فهي عبارة عن مُحاكاة ساخرة لأسلوب القرآن يتم فيها على نحو حر وباستخدام بعض مواضع قرآنية تكرار التأثير الفعال الذي تأتي به السور المكيّة وذلك من خلال نسج نثري مُقفى. ليست هناك إلا شذرة واحدة هي التي تشذ عن ذلك» والتي فيها يبوح الكاتب عن غايته؛ إذ يدّعي بأن ما يفعله يبقي الاثنين (يقصد القرآن والمحاكاة الساخرة للقران) متساويين فيما يتعلق بآن المرء سيثبت فرقا نوعيا فيهماء وبعد ذلك سيرفعم أحدهما ويضع الآخرء وحينئذ سوف يكتشف أن الآخر مفتقراً فقط إلى أن تُعاد ناوي وها عل لفون قدو تاخز الأضر وده ستعوى لان اشطويه عير احدهها على فلن جاتحن الآخر وستاسقا #عاسق الاغنر؟ فالهادة خن الى تجعل انض مستساغاً » تماماً كالطعام والشراب والجماع تبعث على المتعة من خلال العادة. على جيداً» فهل لنا الآن أن ندرب حناجرنا على هذا (النص)كما دربناها مع الآخر.”")

)١(‏ هكذا الحال لدى البلعمي في النسخة الفارسية التي أعدها لكتاب التاريخ للطبري (راجع العدد التذكاري عباس 6635ه' :4)١57‏ وقد أوردها الباقلاني على نحو ناقد (المرجع السابق؛ .)١1١‏

زفة راجع عنسة 11 :,555/1951-1١959/5‏ هامش 6.

(**) راجعم 50 71١ /19737/1١7‏ ودائرة المعارف الإسلامية باعلا ,5|3:8آ 01 2ألعدممء لإعمط مهلكظ ) "”؛ معحمفىلف 2.

(4:) أول من ذكره كان مادلونج 8نااء2020: القاسم «:أو02 294١‏ هامش 257 ثم حققئُّه أنا ضمن العدد التذكاري عباس 88625' 01057-101١‏ وقد كُتبت تحقيقات كثيرة في الآونة الأخيرة للكتاب الذي استخدمته وكان مكتوباً بخط اليد؛ راجع مثلاً أحمد بن الحسين المؤيد بالله (57/ 941414- ١1غ/‏ ) وكتاب (إثيات نبوة النبي) تحقيق أحمد إبراهيم الحجاج (بيروت» المكتبة العلمية دون تاريخ). مع ملاحظة أن أقدم نسخة والتي صدرت عن دار الكتب في القاهرة (كلام) 21851 والتي لم أتمكن من الاطلاع عليها في ذلك الحينء لا تأتي بجديد» فالتحقيق مختلف في بعض المواضع؛ غير أن الاختلاف لا يعني بالضرورة أداء أفضل في التفسير.

(5) راجع العدد التذكاري عباس 6585ش' .15١-189‏

17

نستطيع الآن إعفاء أنفسنا من إلقاء نظرة على بقية الشذورء التي تبلغ في مجموعها ستء فهي مهمة بالنسبة لنا طالما أن محتواها لا يتعارض مع أن يكون تأريخه يتفق مع الزمن قبل عام ١7‏ ه. على العكس من ذلك فإن اثنين منها تنوه إلى إيحاءات تاريخية كانت حية في ذاكرة الناس آنذاك. فمثلاً الشذرة رقم 0 تتحدث عن العراقيين وتصفهم بالشقاق والنفاق» وهذا الوصف نفسه هو الذي ورد أيضاً على لسان الحجاج بن يوسف في الخطبة التي ألقاها بمناسبة تقلده الولاية. أما الشذرة رقم 5 فتتجه ناحية أهل الشام الذين ارتكبوا جرائم كثيرة؛ والذين نزح إليهم أناس من الشرق يقيمون في الخيام ويطعمونهم.''' فمن المعروف أن بلاد الشام قد غزاها عبد الله بن علي» وبذلك أصبحوا قريبين من أبناء العمومة. وهناك ثمة شيء آخر مهمء فالجميع على معرفة بأن هذه الإيحاءات التاريخية ليس لها مثيل في القرآن» فالمؤلف لا يقلد القرآن من أجل أن يبدله أو يحسنهء وإنما ليعرفنا أن أسلوب القرآن ليس بالأمر الخارق للعادة» وأن الرهبة التي يستشعرها المسلمون عند سماعهم للقرآن مبعثها التعود على ترانيمه. يظهر لنا هذا الاستدلال أن الاعتقاد بأن لغة القرآن تامة ولا يمكن الإتيان بمثلها كان اعتقاداً شائعاً آنذاك» ويبدو أن العرب هم من كانوا يمثلون هذا الرأي. أما النص الذي أمامنا فلا يفترض وجودا لعقيدة الإعجاز هذه حتى أن الكلمة ذاتها لا ترد فيه. كذلك فإن الكتاب لا يأتيى بشيء من قبيل الهرطقة» فافتراض أنه يحوي مثل هذا لم يحدث إلا في وقت متأخر. وربما أن ابن المقفع هو مؤلف الكتاب. فلديه السبب الكافي لفعل ذلك» فلأنه إيراني فهو يريد أن يعترض على عقيدة العرب المنتشرة والخاصة بإعجاز لغة القرآن. ويذكر الجاحظ بأن ابن المقفع كان يمارس الكلامية؛ غير أن الجاحظ يرى بأن ابن المقفع لا يعي كثيراً 6 ربما أن القرآن نفسه يمدنا بمثال على محاولة لتقليده؛ فسورة الفجر )4-١/89(‏ تعطي مثالاً على معارضة فاشلة للسور المكيّة» قام بها معارضو النبي (ربما كانوا من الشعراء) لينفوا بها صفة عدم إمكانية الإتيان بمثل القرآن. والآية رقم 0 في السورة ذاتها تتحدث عن سخرية محمد من ذلك (راجع الشاهد ضمن .141 /١4‏ 19417/ 44 هامش 25١‏ ونجد ذلك أيضاً ولكن دون الاستشهاد بالآية عند بل

000 المرجع السابق 4158-١861‏ والتي بها تفاصيل أخرى. [( 49 (معلمين) ضمن (رسائل) ”؟ قي 6 .

31

[اءظ 504 فى ملاحظاته الأولية التى صدر بها ترجمته للسورء قارن بارت 2916 : 25ا2ع 70 تزه 14 509 بصدد هذا الموضع من القرآن) .

-08-1١-5-‏ المحال المحيط. «فلاسفة الطبيعة»

كان في البصرة» شأنها شأن الكوفة» أناس آخرون من أمثال صالح بن عبد القدوس وبشار بن برد؛ غير أن مشاهد التعاطف في البصرة لم تكن جلية بنفس القدر الذي كانت عليه في الكوفة»؛ ولم تكن مشاهد التعاطف نابعة من أوساط شيعية. فمثلا الشاعر مُنْقَذ بن عبد الرحمن الهلالي”'' كان يُعتبر ضمن الزنادقة» ويلحق به أيضاً سَلْم الخاسر (ثُوفي 187ه/ 207 م)؛ الذي تنعم بحياة رغدة في فترة حكم المنصور وحكم الخليفتين اللذين توليا من بعده.”"' كماكان يعيش في البصرة أيضاً أَبَانْ [بن عبد الحميد]اللاحقي» بالأحرى مولى بني رقاش» الذي دعمه البرامكة ونقل لهم من الأدب الإيراني إلى اللغة العربية: السير الذاتية لكل من أردشير وأنوشروان» وكذلك على سبيل المثال كتاب يحكي عن المزداق (؟) وأخيراً أساطير بوذا التي كانت موجودة في الكتاب المشهور بعنوان (بلوهر وبوذاسف»)». وهو الكتاب الذي يعرف في الغرب بكتاب (برلام وجوسفات 026م1058 #* 82:123:0) . 2 نعته أبو نواس بالزنديق في قصيدة هجائية جاء الطعن في أَبَانُ اللاحقي في صدرهاء فيذكر أبو نواس أن ما نعله أَبَانْ كان من أجل الحصول على المال والأراضي؛”؟' غير أن الصولي قد حاول

)١(‏ راجع سزكين 562818 (تاريخ التراث العربي 5لنااطع أعطء5 معطءوتط هع ذعل عخطء نطوو 0) ؟/ 7 قبه مراجع أخرى. راجع أيضا المرزوقي (شرح الحماسة) ,1١67-1١67‏ رقم 559 وحقاكء رقم 447.

(؟) طامجء5 (تاريخ التراث العربي 15 ع5 معطءوتطمعة كعل عاطع تطعوعء 0) / 015-011 ,

(؟) راجع اين النديم .9-10-١57‏ و2148 ضمن 550 /1١17‏ 9-1017//1978١5؛‏ 56128 ضمن دائرة المعارف الإسلامية 801108 لاعلا ,320أ15آ 36015م10ءلاعمظ» ١؛‏ ؟؛ وعباس ضمن موسوعة إيران تعنهةءآ 5أل5مهءلاعمع دك موحذه ؛ رماوجء5 (تاريخ التراث العربي قعل عاطء1اطءوع0) 5 اللعطء5 سعطعواطة223) ؟/ 015-6. وعن كتاب المزداق علق ممص ل 212202 راجع ص 5 » هامش 7”55. وعن كتاب بلوهر وبوذاسف راجع أع قطنت (اع مقط ة[ز8 عل عراارا عآ 810831). باريس ,.191١‏ مع ملاحظة أن شذور مؤلفه الشعري لكليلة ودمنة ربما تكون موجودة في كتاب الأمثال الصادرة عن بيوت الشعر لحمزة الاصفهاني (راجع في ذلك ,ها6ه560: كتالوج المخطوطات العربية 68ا!11220505171 بعطءوتطوعة ع1621210 47 505 ,

(:) 00ز[7/2. .5١8‏ والترجمة مرجودة عند بيلاً 3[اء5 (دءن!ن/3) .77١‏

516

في وقت متأخر أن ينقذ سمعته؛ ويبدو أن الصولي كان محقاً فيما فعله. ©

ما يزال عَالَمْ «الملاتحدة» بمدنا يمؤيد من الأخار القنيقة4.فايفنا النضقثةالآخين من القرن الثاني الهجري كان يطلق العنان لهذا العالم» حيث لم يعد في هذه المرة يُعرض عالم الملاحدة في الشعر على نحو تمويهي؛ فقد أصبح الآن قادرا على تقديم أمور مفيدة. نيُروى مثلاً أن العديد من كلاميين البصرة - ومعظمهم من المؤيدين للفكر الاعتزالي على نحو أو آخر - ومعهم أيضا المدائني ذلك المؤرخ المعروف». يُروى أنهم تلقرا ال لي الطبيب الذي يبدو أنه كان عما هذا لدرحة أنه كان عنده العدوفب: الخلسانة” “يفيت الساحط #مسمر آنا

الأ ب«فيلسوف المتكلمين»: ويقارن بينه وبين أشخاص من أمثال محمد بن الجهم البرمكي وإبراهيم بن السندي اللذين ره عليهما عقولاً مفكرة في ساحات القصور الملكية في بغداد. لم يغادر مَعْمَرْ البصرة أبداً. فلا نجد ذكراً له في مصادر أخرى خاصة بعواصم الخلافات الإسلامية» كذلك فإن لقاءاته مع الأطياء الهنود» الذين كان يستدعيهم البرمكي يحي بن خالد. جرت أيضاً في البصرة قبل أن يرحل هؤلاء إلى بغداد”*'» فقد كان مَعْمَرْ مهتماً بصداقتهم نظراً لأنهم زملاؤه في المهنة؛ ولكنه كان أيضاً يسألهم عن أساليب البلاغة في أوطانهم. وقد تخطى فضول

(5) (أوراق) /ا'ء - ه-لاء وبوجه عام راجع طاهري- عراقي 1:201آ-معطة1 (الزندقة 2320208) 1510-4

(7) ابن النديم (فهرست) 811١‏ 219-119 والذي استند إلى ملاحظة مخطوطة المعتزلي أبي بكر بن الإخشبد (٠لالاه/‏ 87م -#757ه/ 758م), حيث يذكر ابن النديم عبارة « قرأت بخط أبي بكر بن الإخشيد». غير أنه مباشرة بعد ذلك ترد عبارة «وقيل قرأت بخط ابن الكوفى»» وهذه القراءة تعني أن هذا الكلام مصدره شخص آخر. ويبدو أننا هنا أمام إحدى تلك العبارات التي يغلب وجودها في الفهرست (راجع في ذلك #نطلاء5 ضمن 105 191/7/5/ 470). علما بأن ابن النديم كثيرا ما يقتبس من ابن الكوفي (عاش بين 78215ه/ 88م و44*ه/ 910م)4, راجم في ذلك سزكين 7أع562 (تاريخ التراث العربي اناطع أغطء5 معطءعساط 323 دعل عاطء تطعوع 6) /١‏ 5. وقد ورد اسمه هنا لأنه بعد ذلك بقليل فإن فهرست كتاب المدائنى قد نسب إليه كاملا (طك حكدم).,

60 يرد الاسم عند ابن النديم ب «ابن الأشعث» بدلاً من «أبو الأشعث»؛ غير أن كل الررايات اي كو ا ا ا الحيوان» لا لامك هامش 8) . وغالبا ما تخلط المراجع بيه وبين المعتزلى مَعَمَر إلا 00 تلاميذه .

)م2 (الحيوان) ”4 ٠غق5ل 1١-85‏ عن الشخصين الآخرين راح جع الجزء ء الثالث من العمل ؛ ج- ١‏ سات 0-1 1-77

(9) الجاحظ (اليان) 4١‏ 297 5-4. أيضاً تحت 8-1-1-9 من هذا الجزء من الكتاب.

11

حمر حدود مهنته» فيُروى أنه عندما كان يقوم بملاحظة الخفافيش كان يقول بأنها عندما تلد توأمين فإنها تقوم بالتحليق بالتوأمين معاء أما فيما بعد عندما يثقل وزنهما ندل الأم بينهما.”''' يُروى عنه أيضاً أنه لم يسمح لسيدة حائض أن تمر على إناء به لسنء متبعاً في ذلك تصور كان شائعاً جداً بين المثقفين من أمثالهء ولأن الجاحظ لم مهم معنى ذلك فقد خمن أن مَعْمَرْ قد قصد إلى أن الحائض ينبعث منها رائحة أو خار نفاذ يمكن أن يختلط باللبن.'''' وأكثر شيء يُروى عن مَعْمَرْ أنه كان لا يأكل 'مقوليات.

وقد علل تلميذه أبو شّمِر [بن أبرهة] عدم أكل أستاذه للبقوليات تعليلاً تضهن "3 روا يكن أبن الأعسف اند بعاناك كلق كدرية» دف" معد أن محزيم أكل البقوليات تاريخ طويل يمتد منذ زمن فيثاغورس في محيط البحر ااحتوسطء”'"'' فقد كانت الطبقات العليا في المجتمع تمارس الدعاية لهاء لأن 'سفوليات كانت طعام العامة من الناس» لذلك ينبغي أن يحاول الإنسان الوصول إلى الأطعمة الأغلى. يذكر أبو شّمِر أن ليس أكل البقوليات فحسب هو الذي يتلف "'حمخ. وإنما كذلك شم رائحتها أو لمسها. نلاحظ في هذا الكلام نوعاً من هلوسة ''+شقفين التي تتوارى خلفها مخاوف أخرى غير عقلانية ربما لم يتم الإفصاح .ها .'''' يذكرنا ذلك بالصابئة؛ فهم أيضاً كانوا يعتقدون بأن أكل البقوليات يجعل

)٠١‏ (الحيوان) 057٠6‏ 27-37 ولعله قرأ ذلك في موضع آخر؟

.1١١-9 2141١ المرجع السابق ؟؛‎ )٠٠١

)'"١‏ راجم أيضا تحت 5-4-5-7 من هذا الجزء من الكتاب.

اجع المقال الشامل ل 16121562 .15 ضمن (معجم العصور القديمة والمسيحية» ]نا؛ همء!1»«ءالدع5 انالك اواء 0 مهنا عاتزوق). 151-5484., وعن تصورات الأمور المحظورة في المرجع المذكور باجم 1:40-44؛ وكلذلك ممغة5 !ابتك 12 عل عطنة"! 3 22120165 ذ5عنآ عأعصدم .10 .134 انان لنعءه 7١9-5017‏ وكذلك 38/410116 .1.5 (تكونات فرقية شبية بالإسلام عطءكتصة00-151ناعوط مل انط نوص ا كطع5) 373-3771 ا, وارعاءن8 ./1ا: (الحكمة والعلم الةطءدوءةوة/ا! لصن العطواء/11) دا انيه

"٠‏ ١وفي‏ العصور القديمة كان يُعتقد بأن أشباح الموت موجودة في البقوليات» وعندما يأكلها الإنسان فإنها بعد ذلك تبحث عن طريق للخروج عنوةٌ من جسده (راجع ,56ن1) . وعلى كل فإن هناك في سندني جيلان ومازندران حقيقةً مرض له علاقة بالبقوليات يُدعى بمرض البقوليات الفافسم (150ا1:])» يحدث من خلال استنشاق حبوب اللقاح (راجع .181 ضمن الموسوعة الإيرانية انعا املع مم هاء :زعو *3؛ ] الاحه الا).

>1/

العقل خاملاً .'*'' وقد قام هؤلاء بتعليل ذلك من خلال تحليلاتهم للفلك؛ ذلك أن بحنة البقوليات تلش من شلال شكليا القوى. عدوا اللسفاء )+ #السماء محلوية عل شكل كروي."'' على العكس من ذلك يأتي أبو شَّمِر بتعليل من ناحية الهندسة الزراعية؛ حيث يرى كل نبات ينبت برأسه إلى أسفل الأرض نبات ضارء وعلى ذلك فهو يحرم أكل الباذنجان بجانب تحريمه للبقوليات» فلو افترضنا غير ذلك لكان قد عد العدس والثوم من ضمنها .7"

لم يكن أبو شَّمِر هو الوحيد الذي انتقلت إليه العدوى من معلمهء فقد لحقه في تلك المخاوف كل من المعتزلي مُعَمَّره والمدائني» كما سار على نفس النهج مُسلمة بن عبد الله بن محارب الفهري الذي اشتهر في البصرة عالما في النحو ومقرئا للقرآن.”*''و كذلك الوكيعي؛ بالأحرى تلميذ وكيع بن الجرّاح. وربما يكون المقصود به المحدث أحمد ابن جعفر الضرير الذي تُوفي في بغداد عام 6١1ه/‏ ٠هم."'"'‏ على ذلك فإن هذا التحريم ليس له علاقة بتوجه عقائدي بذاته» ولا يفرق بين أصوليين وغير أصوليين. وقد يُفترض أن لهذا علاقة ببعض العادات التقشفية» فنجد أن مَُسلمة بن محارب كان دائما يوصي بإعفاء اللحية وبتقصير الثياب» وهذا

(15 البيروني (العطار) 2.500 السطر الأخير/ ترجمة ص 188١؛‏ راجع أيضاً :6اوة2 .1 .1 (الأمراض الجلدية التى يُطلق عليها أمراض قشر السمك) (الإظاط1) فى معرض حديئه عن منع أكل السمك الرعاش (85355 91121188): وكذلك عند أبو الثيت السرخسي طبقاً لما جاء عند ابن النديم م7 5 وأيضا من هذا الجزء من الكتاب تحت -١-1-4-17‏ الصابئون . وباسهاب راجمع هطهواه«ط©) (الصايئة ععاطة55) ؟!؛ .١١١-١١9‏

)150 راجع 685 ضمن (11101233211165 220 5ععوع ك5 01 20عءث أءع15:3 .عه0:©) 7 211 ص 253١‏ هامش 7 طبقاً لما جاء عن القاضى عبد الجبار فى (التثبيت) ١؛‏ 137 15-11.

)١(‏ وهذا أيضاً موجود عند الصابئة (راجع ابن النديم في المرجع السابق ذكره) وكذلك من هذا الجزء من الكتاب تحت 1-7-19-15-75-15,

(18) (الحيوان) /2*01 المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له - الجزء الخامس من كتابنا هذا؛ نص 15», .©. وعنه راجع ابن الجزري؛ ؟؛ 7518 ؛ رقم 5605 والقفطي (إنباه) © رقم 7448 الذي يحيل إلى مصادر أخرى. لقد كان الفهري ابن شقيق النحوي ابن أبي اسحق الحضرمى (إنياه 4 65 25-٠‏ رقم مرفرة 6 ويذكره الجاحظ فى كتابيه (البيان) و(الحيوان) على أنه سند» ويرد ذكره مختصرا ب «مسلمة بن محارب».

)169 عنه راجع (تاريخ بغداد) للخطيب البغدادي 4؛+8ه-وةم رقم ملا . وعن نسبه بوجه عام راجع السمعانى (الأنساب) 7١؛‏ 766. .١5-17‏ وربما يكون المقصود به أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي» غير أن الأخير ينتسب إلى الكوفة وتُؤرخ وفاته في 1*8ه/ ١٠80م‏ (راجع تاريخ بغداد للخطيب البغدادي 4 ؛ 2586-5814 رقم .)5١78‏

14

الأمر معروف عند الزهادء”''' غير أننا نستبعد ذلك مطلقاء'' "2 فلدينا انطباع قوي أن الأمر هنا له علاقة قوية بطريقة تفكير رُسّل الاستدواء . 7"

لكن ينبغي ألا يفوتنا هنا التعرف على العلاقة الأكبر التي ترتبط بهذا الموضوعء فالأشعري يصنف مُعَمَّر - أو مَعْمّر على حسب القراءات المختلفة لاسمه - ضمن بعض فلاسفة الطبيعة (أصحاب الطبيعة)! الذين يتناولهم الأشعري بالحديث من حين ون يذكر الأشعري من الذي يقصده في حديئهء فالأمر عنده يدور حول مفهوم عام مبهم؛ الذي ربما كان يُنعت به فلاسفة من خارج البصرة» فلا يمكن اعتبارهم فلاسفة من منظورنا نحن في الغرب.”*" كما يوحي الاسم فإن هؤلاء كانوا بجعلون الطبائع في محور تفكيرهم» ويُقصد بالطبائع الكفاءة الجوهرية لطبيعة الأشياء عند أرسطو كالبرودة والدفء والرطوبة والجفاف. ذلك لأن العالم في وجهة نظرهم مركب من هذه الطبائع» وهم يختلفون في مسألة هل الروح (1إ717650) تدخل على اعتبارها مكون خامس أم لا ؟”*' وهذا يلحق أيضاً بالكائنات الحية» فيفترضوا بأنها يمكن أن تقوم دون الروح؛ إذ يعتبرون الحرارة الغريزية هي التي تبعث الحياة في الكائنات الحية.” "2 وقد نُظر إلى العناصر الأربعة على اعتبارها أجسام يختلط بعضها

)٠١(‏ الجاحظ (البيان) ؟؛ 91: ١-5؛‏ راجع أيضاً رواية مأخوذة عن عامر بن عبد قيسء؛ المرجع السابق ؛ 14 . 4-11١؛‏ وعن الأخير راجع تحت 7-1-7-5 من هذا الجزء من الكتاب . )1١(‏ ذلك لأن القول له دلالة أخرى؛ علاوة على ذلك فإن مسلمة كان مهتماً كثيراً بالنصوص البلاغية

نظرا لكونه نحوي (المرجع السابق 23١‏ 15١4-1١؛‏ و48. 9-9 الخ).

() هناك أيضاً تراث يوصي بأكل البقوليات (بالنسبة للشيعة راجع الحر العاملي: وسيلة الشيعة ١07‏ ؛ !)٠١١-‏ فيها تُبرز أفكار الطبقات البسيطة.

(؟1) راجع (مقالات الإسلاميين) للأشعري 787 ١-14و20119:‏ 7. حيث إنه من المؤكد أن الأشعري في هذا الموضع الثاني المذكور من كتابه قد قصد مُعَمَّره وهذا ما يوضحه التطابق بين الموضعين 5117؛ ١‏ و8085؛ ١5‏ (راجع في ذلك النص 5١؛ 4١4‏ تعليق). أما الموضع الأول المذكور هنا من كتاب الأشعري فغير واضح تمام الوضوح؛ غير أننا إذا وضعنا في الاعتبار أن الحديث عن مَعْمَّر لا يرد في موضع آخر عند الأشعري» فسنؤيد بأن المقصود هنا هو مُعَمَّر (راجع الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوص ١١‏ : مُعَمَّر بن عبّاد ومدرسته .)5١‏

(54) في هذا الموضوع قارن في الجزء الثالث من هذا الكتاب ج- 3-17 ,.

(5؟) راجع (مقالات الإسلاميين) للأشعري؛ 09*. ١-8؛‏ و2748 *-5؛ كذلك أبو عيسى الوراق طبقا للملاحمى ضمن [75آ24 ٠944/6١1/+9ل7,‏ 5-4؛ ١و“‏ 1١1-"41؛و595 .١١5‏ وبوجه عام أيضاً امقسلن؛ ضمن (85ونعذاع8 وعل عباطارآ) 2509-7١48‏ هامش 15.

() راجع (مقالات الإسلاميين) للأشعري 775. 4-7. وقد ججعلت الروح فيما بعد مطابقة للدم النقي الذي لم يفسد ولم ينجسء والذي يتركب في ذاته من الطبائع الأربعة المذكورة.

34

ببعض»”"" وهي أجسام أبدية لا تفنى.”"" تتضمن عملية الاختلاط حدوث حركة؛ غير أن أصحاب الطبيعة لم يتفقوا فيما بينهم على هل هذه الحركة عارض مستقل أم لا. وفي حالة الرد بالإيجاب» فإن الحركة تعتبر على ذلك هي العارض الوحيد في

هذا المنهج هو ذاته المعمول به في مباحث علم الفلك عند المثنوية.”' كذلك فإن هشام بن الحكم ينفق في تفاصيل كثيرة مع هذه النظرية.١'"‏ لا نجد مُعَمَّر فحسب هو الذي ينضم إلى الاعتزاليين في هذه النقطة» وإنما لحق به النظام في ذلك ل وعلينا أن نلاحظ هنا أن تصور طبائع العناصر وعددها يمتد إلى التراث الأرسطي؛ غير أن المنهج الذي تُعالج به عند أصحاب الطبيعة يختلف اختلافاً كبيراً عن القواعد التي وضعها أرسطوء إذ إنه لا ينظر إلى الحرارة والبرودة والرطوبة والجفاف على اعتبارها أجسامء وإنما على اعتبارها مجرد عوارض تعمل على تميز العناصر الأساسية.”"" ولا يتطابق اللفظ الدال على الطبائع عند العرب مع مثيله

(7) راجع (مقالات الإسلاميين) للأشعري. 2718 " وما بعده و709. 27-١‏ حيث يرد عنده لفظ جواهر بدلاً من لفظ أجسام. وعن الاختلاط راجع (مقالات الإسلاميين) للأشعري» 577 ه وأبو عيسى الوراق ضمن [241[5 .1١1-1١ 990/1984 /6٠‏

.120-117 4/١ وهذا ما ذكره البغدادي في كتابه (أصول الدين)‎ )١8(

(19) راجع (مقالات الإسلاميين) للأشعري: 748؛ 5 و9-9. وعلى كل لا يمكن النظر إلى الحركة إلا على اعتبارها عارضء فالجمادات لا يمكن أن تتحرك من ذاتها (راجع مقالات الإسلاميين للأشعري» 2.475١‏ ا-8).

(0) راجع الجزء الأول من هذا الكتاب 5-١-5-١؛‏ وكذلك في الجزء الثالث» ج- 1-75-1-5-1- /- معالم وأهداف نظريّة التتظام؛ وعن الحركة على اعتبارها عارض في وجهة نظر ابن المقفع راجع تحت ١-41-1-1-١‏ من الجزء الثاني الذي نحن بصدهه الآن من الكتاب.

)7١(‏ راجع بالأخص الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوصء ؛ : الكلاميون الرافضون. ”2 مع حيث يذكر تماماً مثل أصحاب الطبائع أن الحركة «معنى»» والسكون على عكس ذلك (راجع أيضاً الجزء الأول من هذا الكتاب؟75-8-1-1-/1-7-5-9- علم الوجود)؛ وفيما يخص أصحاب الطبائع راجع مقالات الإسلاميين للأشعري 740. 0-4). غير أن الأشعري يشكك في صحة الرواية؛ وعلى كل يبرز هنا التقارب من خلال صلة هشام بن الحكم بعلم الفلك المثنوي؛ دون الحاجة إلى إقحام أصحاب الطبائع في الموضوع.

(75) راجع الجزء الغالث من هذا الكتاب؛ ج- -1-1-1-7-١‏ مذهب الجوهر الفردء والفلسفة الطبيعية لدى مُعَمَّره وكذلك 5-1-1-17-957-7- مسألة الأجسام» و 1-1-97-5-5-7- الحركة بوصفها عَرَض .

(*7) هذاما قاله 5و1 (جابر عنطة1) ؛ 2157-3151

0

عنن أرسظو 066 290 إذ إنها تقوم لديهم بدور أكثر استقلالية. يذكرنا ذلك بتفكير الرواقيين؛””" غير أنه من الأوقع افتراض أن أصحاب الطبائع استمدوا تصوراتهم من تصورات المثنوية» الذين يرون أن عناصر الطبيعة تعمل مستقلة ودون تحلى اعنهاا تعن" ":ويدو السعونزاك الكيواتة القديمة كد وعدت امشتعسانا لدى أضحات الطيعةة نقد كارا يكتدون بإمكاتية انيناث النعاون الل

يستمر حتى الوصول إلى توليد (!) الأقزامء”"” ويبدو أن مؤلف كنب جابر يعد نفسه إفكرة

تُدرج أفكار هؤلاء أحياناً تحت مسمى الدهريّة. ”" " غير أننا نرى ضآلة دلالة هذا التصنيف» فغالباً ما يقتصر مسمى الدهريّة على المذهب الذي ينكر الله على اعتباره خالق ويرى بأبدية للعالم.”'؟) غير أنه من المعروف عن الدهريّة وعن الزنادقة أيضاً أنهم لا يعترفون إلا بالمعارف التي يتم تحصيلها بالإدراك الحسّيء وعلى ذلك فأي نبي أيضاً لا يطلب أكثر من هذه المعارف.'*؟ لذا نجد الكثيرين ممن هاجموا هذا

(4؟) المرجع السابق ؟؛ 115؛ وعن نشأة المصطلح انظر المرجع السابق »هامش .

(5) المرجع السابق .11/0-١18‏

20 طبقاً للتصور الزرادشتي جاءت الرطوبة إلى الدنيا على يد خالقها الإله أهريمان حتى ترتبط بالنار التي جاءت إلى الدنيا على يد خالقها الإله أررموزدء لذلك فهي تدمر النار. وهناك ذكر لعناصر لهذا التصوّر؛ حيث يرد أنها من خلق أورموزد (راجع جوجستك ابليس [- الصديق الوحيد للشيطان] قأالهطى 825]421نا0) » تحقيق لإدمعاغطاعة8 014 .

(0*) (رسائل جابر بن حيان) »41١‏ 7-0 (كتاب الصابئين)؛ في هذا الشأن أيضاً ونهئ؟! .جابر :اطول 284١‏ .

(40؟) «ناؤركاء 5 18-17. وعن دور الطبائع في قائمة الجابريانيوم [كتب جابر] راجع المرجع السابق 45 3101 و154-1575. وفي كتاب (الإخراج) يرق بين العناصر المادية وغير المادية وما عداها عناصر الخلايا الحية («16: العمليات الطبيعية ©55ع02:م12106! 2)١4‏ راجع أيضا تدبير الإكسير الأعظم لجابر بن حيان» تحقيق 'ز:0.آ: «1206؛ لا سيّما جزء أصحاب الطبائع .

(8*) هكذا منصوص عليه عند أبى عيسى الوراق فى كتابه السابق ذكرف /789-741؛ وكذلك عند الجاحظ (راجع الجزء الخامس من هذا الكتاب؛ نصوصء ؟1١:‏ صفوان الأنصاري 15 الى 6-ة).

(١؛)‏ دائرة المعارف الإسلامية صهنافلظ باعلا ,سذاوآ ؟ه دزلعدمهءلزعم8 ؟؛ 91-96 تحت كلمة دهريّة . ويرى أبو عيسى أن الدهريين لا يؤمنون بأبدية العالم بوصفها أبدية زمنية فحسب؟ بل أبدية مكانية أيضاً (797, 9-7)؛ راجع أيضاً الجزء السادس من هذا الكتاب؛ نصوص» 15: التَظامء ٠‏ بتعليق .

(':) الجاحظ (الحيوان) 7. 0759 ١١-17؛‏ والمتولي (المغني) , 5-8 .

الا

التوجه - منهم مثلاً حميد بن سعيد بن باختيارء وهو معتزلي من أصول إيرانية» وربما كان أيضاً يعمل فى وظيفة كاتب + خاله فى "ذلك حال الكثيرين .من الملاحدة - تجده مع بدايات القرن الثالث الهجري يهاجم ملحداً من ملاحدة البصرة ممن كانوا يهاجمون الإسلام وأديان لين يُروى عا أن عالم النحو البصري رين الذي ربما كان من تلاميذ التظام.9'*' قد ألف كتاب «رد على الملحدين»؛ الذي يتناول الشكوك التى تثار ضد منطقية القرآن الداخلية» - أو كما قال المسلمونء فإنه يتناول المتشابهات التي «يفتقر معناها إلى تفسير».”*'' ويصل تأثير هذه الأفكار القدية حابن الرو اتوي 120

-7-7- الحسن البصري وخلفاؤه من المُفَكُرين

بعد بداية القرن الثاني الهجري بقليل قام عمر بن هبيرة بضم عيسى بن معاوية البصري إلى حاشيته”'' مُتوفعاً منه ثلاث كفاءات: أن يكون قادراً على ترتيل القرآنء وحافظًا لبعض الشعرء وعالما بأيّام العَجَم؛ بمعنى أنه يعلم شيئاً عن الملاحم البطوليّة الفارسية.''' كان ذلك بمثابة نموذج ثقافة ذلك العصرء الذي تجلى في ابن المقفع ذاته.”" لم يكن هناك تطلعاً في ذلك الحين إلى الورع أو إلى الإلمام بالسّنّة النبويّة» فمثل هذه الأمور لم تكن سبيلاً إلى الإزدهار إل بين عوام الناس في إطار حركة اتسمت بالورع وسرعان ما اكتسبت ملامح أصولية. إلآ أن الحدود الفاصلة بين هذين الفريقين لم تكن واضحة بحدّة »كما هو الحال دائماً في مثل هذه الأمور. وهذا ما يتجلّى في شخصية كانت تعيش بين القرنين الأول والثاني الهجريين» ومهّدت لهذا

(؟5) الجزء السادس من هذا الكتاب؛ النصوص؛ :"١‏ دائرة المعتزلة (...)؛ ب- حميد بن سعيدء رقم ؟؛ وكذلك الجزء الرابع من هذا الكتاب. -5-1١-6‏ كلاميّون (...).

(4) انظر بالأخص 5-1-7-7-1١‏ من هذا الجزء من الكتاب.

(غغ) ابن النديم (فهرست) مص -ع؛ وهناك شذرة موجودة من هذا الكتاب 507 ابن طاووس (سعد السعود) 0 عه ااا

(55) انظر الجزء الرابع من هذا الكتاب؛ ج- 8-8-15-5-4.

)١(‏ انظر نى ذلك ١-5-5-1‏ من هذا الجزء من الكتاب.

(؟) راجع وكيع (أخبار القّضَاة) .50١ 4١‏ - 51-4؛ وابن قتيبة (عيون) ١؛‏ 18. 21-4 غير أن الأخير يضيف كفاءة أخرى وهي علم الفرائض .

(؟) عن ابن المقفع شاعراً راجع ابن النديم (فهرست) :4193١‏ 19.

8

التطورء وصارت مدينة البصرة بأسرها تعتمد في معظم الأمور على أقوال صاحب تلك الشخخصية :

أبو سعيد حسن بن يسار البصري

عاش الحسن البصري من ١١ه/‏ 1457م إلى١١١ه/‏ 78لام.”؟ وكان ابناً لرجل إيراني تاعى بزويز أسر عند قصم ضنطفة نيمات ثم أعتقته سيدته [أم سلمة؛ زوجة النبي] في المدينة (المنورة).”*' ما تزال مسألة هل الحسن البصري ترعرع في الحجاز كما تدّعي إحدى الروايات”'' لم نُحسم بعد.”" والثابت أنه كان يخرج من البصرة مرافقاً لعبدالرحمن بن سَمُرة في حملاته على شرق إيران» وذلك عندما كان عبد الرحمن قد بلغ بحملاته منذ عام 47ه/ 2771م مدينة كابول. شارك الحسن البصري في الوظائف الإدارية في مدينة سيستان عام ه/ تحت إمرة ربيع بن زياد خليفة عبد الرحمنء وقد كلفه الوالي بإنشاء ديوان الخراج .”2 عمل الحسن البصري قبل ذلك - ل ل و ا ا الذي أنقيع حدينا اف بلدة بتار *“ وهذا ما نشت يغبت قدرته على تكلم الفارسية؛ إذ إنه تعلمها في طفولته؛ بالرغم الدريها ل مااي العرفة غير أن الحسن البصري كان يحتاج في مهنته إلى أكثر من ذلكء إذ يُفترض أنه كان قادراً على قراءة البهلوية» ويفترض كذلك أنه كان على دراية بأساليب الإدارة عند الساسانيين.

لا نعرف المصدر الذي كان الحسن البصري يتكسب منه قوته عندما عاد إلى البصرة» وإن كنا نفترض أنه كان يتقاضى معاش «المحاربين القدماء»؛ غير أنه يبدو أن

(4) قارن بوجه عام مقال :81016 .11 ضمن دائرة المعارف الإسلامية ءل8 ,مةاوآ دقلعدةمهاءناعمظ 110 47 1+ 741-7417 حيث توجد هناك الإحالة إلى مراجع أخرى. وهناك دراسة حديثة في هذا الموضوع أعدها إحسان عباس (الحسن البصري » سيرته» شخصيته» تعليمه» وآراؤم» القاهرة 1467». والذي يعتبر من ضمن أعمال عباس التي أعدها أيام شبابه والتي حاول من خلالها كاتبها أن يقدم سيرة وافية معتمدأ على مصادر عدة وإن كانت غير هامة بالنظر إلى وضعها الزمني. أما الدراسة الكبيرة التي أعدها مصلح سيد بيومي تحت عنوان الحسن البصري «(القاهرة )١94٠‏ فهي رسالة غير متفحصة على الإطلاق وتفتقر إلى المعرفة بالمراجع الثانوية.

)02( راجع على نحو أدق 2 ضمن : : الإسلام» هذاكآ /١5‏ 15-55/1956.

.77-1١ راجع هذه الرواية أيضاً عند 18011165: في المرجع سابق الذكر وعباس‎ )١(

(17ا) هكذا الحال لدى ععءعلعدطء5. /ا18-4.

(4) تعلع2طء5 8غ- 6١0‏ ؛ وطاءره8055 (سيستان مهاكزة) 277-1717 و735.

(9) راجع 8058058 المرجع السابق؛ وكذلك الجزء الأول من هذا الكتاب75-5-7.

رف

مبلغ هذا المعاش كان زهيداً. كان الحسن مثل أخيه سعيد قاصاًء”''' وربما أنه كان يتقاضى أجرا على لوف 050 وربما أنه ظل يعمل في الإدارة بعد ذلك. ولم يكن هذا مما حفظته ذاكرة التاريخ؛ عندما كان الناس يعملون على رسم الصورة المثالية للحييق البضزئ ١7‏ فن"'ستصف«المعينيات من :القرة الأول «اليجرى كال الحسن البصري يتمتع بنفوذ وهيبة كبيرين» يتضح ذلك من خلال أنه وجه رسالة إلى عبد الله بن الزبير» الذي كانت مدينة البصرة تخضع لسيادته» يذكره فيها بمسؤولياته على اعتباره حاكماً للبلاد.”"'' وربما أنه كان يتحدث بالنيابة عن الطبقات البسيطة» فيُروى أن الحجاج كان يقول بأن «الرجل صاحب العِمّامة السوداء » ذلك الذي يقيم في كهف بين كهوف البوص في المدينة هو أفضل خطاب عصره)ء يعني بذلك أنه يقيم في ضواحي البصرة . !4" على العكس من أخيه فإن الحسن البصري لم يقحم نفسه في ثورة ابن الأشعثء *''' وعلى افتراض أنه كان آنذاك موظفاً فسيكون من اليسير فهم السبب الذي منعه من الزج بنفسه في ذلك. كان من الصعب تقبل مثل هذه الروايات التي تمس القراء؛ إذ يُروى أن الحسن البصري كان يوصي من هم أقل منه حذراً بأن يعلنوا كفرهم عند استجوابهم أمام القاضيء, فقد كان الحجاج يطلب ذلك نظير عفوه

. 4 251/4١ الجاحظ (البيان)‎ )٠8١( حيث‎ :14-9 017١11 لا نجد شواهد موثرق بها على ذلك إلا في مصر(راجع الكندي قضاة مصر‎ )١١( يذكر أن القاص كان يتقاضى نفس المبلغ الذي يتقاضاه القاضي؛ وعن هذه المسألة راجع 126اء5‎ ضمن دائرة المعارف الإمسلامية #مناتل8 باع[ ,داكا أه 2نلعهمهاءتزاعمع 4. 14 "لا ولاهمم,ه740‎ .) العراق 1-4 /ا17‎

)١١(‏ هل يتسنى لذلك استنتاج أنه كان دائماً ما يظهر أمام العامة بِالطَّبْلَسَانْ [ أو الظَّالِسَانْ؛ فارسي مُعرّب : تالسان أو تالشان, وبالعاميّة المصريّة : شال]؟ (راجع ابن سعد (طبقات) لا؛ 1١1‏ لا- 4

)1١(‏ أو على الأقل قد ظن به ذلك» فليس هناك دليل قاطع على صددق الرراية (راجع البلادري أنساب ه4 4-59 /0015181130) .

)١4(‏ الجاحظ (البيان) 4١‏ 798: 48-7 والرواية موجودة مع بعض التغير عند القاضي عبد الجبار (فضل) 774, ه-لاء راجع أيضاً عباس .71-7١‏ وربما أنه قصد ب «كهوف البوص» السمة الغالبة لمدينة البصرة؟ (راجع ضمن الموسوعة الإيرانية 1285108 26019مهاعلزعم8 7 8061- 27 وعن الطيلسان الأسود راجع (طبقات ابن سعد) لا؛ .1١9‏ 5-4 . للأسف لا تعلم مدلول اللون الأسود هناء فنلاحظ أن ابن سيرين» وهو من معاصري الحسن البصري كان يرتدي طيسان أبيض (طبقات ابن سعد) لا4! 2148 756.

/19737 /5١ راجم بالتفصيل :502606 55-57 ؛ وكذلك 811166 ضمن الإسلام «ذاة] ء2‎ )١5( .519 وسيد (ثورة ابن الأشعث )3'46ه4-ل2 ه16[ وعل عنامبع8)‎ 50-7“

غنهم ‏ ومن رفض ذلك :من أمثال سكيد بق .جبير كان مضيره الموت :7 ولم يعدمر الحسن البصري على الحاكم إلا بعد أن نقل الحجاج مقر الحكم إلى مدينة واسِطء فيْروى أن الحسن انتقد هذا القرار الذي كان يمس موظفي الإدارة»”"'' ولم يُسمح له بعد ذلك بالظهور على الملأء علماً بأنه ريما حُرم من راتب المعاش في مرحلة أسبق من ذلك» ولم يُعاد صرفه له إلا إيان حكم عمر بن عبد العزيز . 040

بلغ الأمر بالحسن البصري أنه عمل في وظيفة قاضي في فترة حكم عمر بن عبد اعد 576 غير أن ذلك تكن أمرا عي يود نظ | لات أناة كان عنذا ميلو ا الذلاك لا يمكن القطع بصدق هذه الرواية» وإن كنا نعرف أن هذا كان منهج عمر بن عبد العزيز في مصر.”' ' أما في البصرة فنجد عبد الله بن عون (ثُوفي ١16١ه/‏ 18لام) وهو من جيل لاحق لجيل الحسن البصري, يدوّن أحداث وقعت بعد الفترة التي تولى فيها الحسن البصري منصب القاضي.''" ويُروى أن الفرزدق بعد أن طعن في السن قام بتطليق زوجته نوار أمام الحسن البصري» والأبيات التي يعبر فيها الفرزدق عن أسفه على هذا الطلاق ترد كثيراً في الكتب.'"" أما فيما يختص بمحاولات الحسن الإصلاحية فلم يكتب لها النجاح؛ فيّروى أن والي عمر بن عبد العزيز على البصرة عدئ بن رطا وض الحشن بالفحف؛ "بن إن الحسق دان قد وض ننسه

(17) الأزدي (كتاب المتوارين) ضمن 88412 /١9175/5٠‏ الاه. 48-7 وأيضاً الجزء الأول من هذا الكتاب ؛ -١-١-1-1‏ أقدم ممثلي المرجئة في الكرفة.

فنة راجع في ذلك ععلعهطء5 9ه-١‏ 5 ؛ وععنائنه 26

(1) الفسوي !5-١ 88١‏ و(طبقات ابن سعد) 48 602565 .55-5١‏ ويشير الموضع في الطبقات إلى أن الحجاج عاقب أهل البصرة عقابا جماعيا بعد هذه الثورة (راجع في ذلك بدايات : مودةرودك .)١71‏

1 (طبقات ابن سعد) 055١‏ 18١؛‏ وكذااء5 (دءناز/18) 2.584 هامش لاء وتفصيلاً في ذلك راجع تحت ١-7-5-7‏ من هذا الجزء من الكتاب.

.1-17 25758 الكندي (قضاة مصر)‎ )٠١(

)1١(‏ وكيم «(أخبار) ١‏ 5. - 5-4؛ والفسوي ؟؛ 45. 5-,. وعن عبد الله بن عون راجع تحت ؟1- 75-1١-1١‏ من هذا الجزء من الكتاب.

)1١(‏ (الأغاني) .79٠ 41١‏ 48-1 و(أخبار الزجاجي) 15-1١5 .9٠‏ الخ. غير أنه مشكوك في نسبة هذه الأبيات (فينكر نسبتها مثلاً 81366 ضمن دائرة المعارف الإسلامية 3ألعهممءلاعم8 مه نئل برعل ,دواذ[ (؟)؛؟ 35لا 2, وعنأماوذا] .)00١‏ ويُروى أيضاً أن الحسن البصري هو الذي صلى الجتازة على نوار (راجع الأغاني١؟؛‏ 291 097-06

0 وكيع لاء .١9-1١6‏

بالهرم

الاجتماعات (5) ونجد أن الكتب تتحدث عن إخفاقه هذا بشيء من الأدب؛

:**" تروى عق الخسين أيضا أن:عينيه اننا تنهيسران بالتفوع آثناء

زفق

حيث «لم يُحمد له قهمه للأمورا.

ذكر الفسوي هذا اللفظ ذاته (الفسوي ”. 49. .)٠١-8‏ وعن معايير الحسن البصري في القضاء راجع 0011 <الانال تراث المسلمين» 17041140 #اأكدكة 07- 4 ويُروى أن عمر بن عبد العزيز قد طلب منه تحقيقاً عما فعله عدي بن أرطاة في مسألة الزرادشتيين (راجع أبو يوسف. خراج 2787 السطر الرابع من أسفل - 4-غ صفوت جمهرة رسائل العرب ؟؛ 7١‏ رقم .)1١7‏ وقد قام إبرهيم بن حمّاد المالكي- (عنه راجع سزكين 562818 (تاريخ التراث العربي 6ادءنطءو»© كا 56 معطء5ز 2:3 065) ؟/ ٠١7‏ ) - بتأليف كتاب يقارن بين ميادئ ١‏ 7555 )4. ومن الشيّق معرفة أن البصري كان يزدري القيام بحساب أنصبة الميراث حسابا دفيقا؛ إذ كان يرى أنه من الأفضل توزيعها طبقا لمتطلبات الحالة وربما يكون الحسن البصري قد اكتسب ذلك من خبراته الإدارية (وكيع ؟ فى ,.)1-١‏

لا غَرَابَةَ في أن الحسن البصري حفظ ولاءه للخليفة عندما قام يزيد بن المهلب بثورته . فبيئما اتحدت الاياضية والمرجئة بأعداد مهولة مع ابن المهلبء فإن القدريين في البصرة نأوا بأنفسهم عن ذلك "' يُروى أن الحسن البصري لم يخرج من بيته طوال هذه الفترة: 0" وأنه قد ظلب منه إلقاء خطبة الجمعة بعد أن وصلت الأنباء بهزيمة ابن المهلب في منطقة عمر على يد مسلمة بن عبد الملك."'' حيث لم يعد

40) المرجع السابق لا كحلا )220 المرجع السابق ؟؟؛ لاء ١5-1٠٠‏ وق 15-١‏ 0 المرجع السابق ؟؟ 248, - 0-لا و9 5-5.

(70) نذكر بجانب الحسن البصري فرقد السبخي (راجع تحت 1-7-1-5-1 من هذا الجزء من الكتاب)

(م»)

وقتادة (راجع تحت 7-7-5-7 من هذا الجزء من الكتاب). وعن المرجثة راجع الجزء الأول من هذا الكتاب 7-١-1-5‏ و15-١1-١5-1,‏ وعن الاباضية راجع 1611اما ضمن عأماكلط'ل وعلط لوط 7 الوزام ١‏ لا-الا.

وكيم ”؛ 15؛ المقطع قبل قبل الأخير والمقطع السابق له؛ راجع أيضاً الطبري ؟. 01460 8- ٠ء‏ وابن الأعثم (توح) 48 4. 1-7.

(19) كان ذلك في شهر صفر 7٠١5‏ هء أغسطس-سبتمبر 8117م» وتفصيلاً في ذلك راجع الجزء الأول

من هذا الكتاب5-١-8-1.‏

كلا

للوالي مصداقية؛ إذ كان شقيقاً لابن المهلب؛ وكان قد طرد عدي بن أرطاة.”'" كان هذا الطلب متوقعاً ؛ إذ إن الحسن البصري على اعتباره قاضياً كان أنسب الأشخاص لذلك. وقد بلغ الأمر به أن قام في إطار وفد بالتفاوض مع من تبقى من أشقاء المتمردين» ويبدو أنه أقنع بعضهم بالامتثال أمام عدي بن أرطاة.”'' غير أنه كان للحسن البصري علاقات ببني المهلب منذ زمن بعيدء فحواراته معهم توحي بأنهم قدموا له الحماية من الحجاج. ويّروى أن مسلمة ابن عبد الملك الذي أصبح واليا بعد هذه الأحداث قد أهدى له جُبّةَ وقميصاً أسودّ من الحرير الخالص ذا خمّيصة مُلوَّنةء والتي اعتاد الحسن قتي فت الصا 0 ومن ثم أصبحت ال عل القوم مراقبة له دوماً. قبيل موته» عندما كان قد أوشك على التسعين» حذره مالك بن المنذر العبدي» وهو الذي كان يرأس شرطة البصرة منذ شهر ذي القعدة 5١٠ه/‏ مارس 7/76م0"" من الاقتراب من أية جموع من الناس.”*" وكان عبد الله بن عون محقاً عندما أثنى عليه قائلاً بأنه ليس من الموالي من هو أشبه بالعرب منه»””" فيُروى الذاك هق للسمن التميرية ابه طاؤافة سكي لجاز اللديق عر انع أجل إززائن 50 وعندما سمع الحسن بأن هناك رجلاً يريد طلب زواج حفيدته» وأن هذا الرجل بالرغم أنه كان عبداً إلا أنه غني» فإن الحسن لم يرغب في معرفة شيء عن هذه الزيجة»”"" فهو يعلم أن هناك العديد من الناس من اغتنى في ذلك الوقت من

(0) وكيع (أخبار) 7١1ء‏ المقطع الأخير والمقطعان السابقان له؛ الفسوي 2558 5-8.

)*١(‏ في ذلك قارن بالتفصيل 56836066 57-74. وكيع هو الذي ذكر بأن الحسن البصري كان قاضيا في ذلك الوقت (وكيع 47 .)508١‏ وقد ثبته يزيد بن المهلب في منصبه (وكيم 414 4!)١5-١4‏ وإن كان من المفترض أن عدي بن أرطاة هو الذي قام بتعيينه (راجعم تحت ؟7-15-1-١من‏ هذا الجزء من الكتاب).

(516) (طبقات ابن سعد) /ا؛ 21155 ١1-"9؛‏ و3706ءزرع5 (النسيج الإسلامي وعاناءء1' عنصهاو1) ١4‏ .

(9) تخليفة «تاريخ) ولام كحلرل,

(15) (العيون والحدائق) ١؛‏ 47. 5-4. ويظل هنا سؤال عن علاقة ذلك بالوقائع المذكورة عند الطبري 37 ؛ 2١7-1١١15986‏ والتي حدثت عام 9١١اه؟.‏

(25) الفوي 45 247 8-7.

(77) المرجع السابق ”؛ ؟47. 3-4»: و 45. 4-١١؛‏ كذلك عباس ١1١-١١9‏ و150. لذلك فهو لم يكن منسجماً كذلك مع محمد بن سيرين؛ الذي كان تاجر قماش» راجع ابن قتيبة (معارف) 214١‏ 4١4‏ وعنه راجع (دائرة المعارف الإسلامية 0098نل8 119 ,151310 12لعدممءنزعم8 ؟؛ 9417- وتحت 17-17-/5-1-10 من هذا الجزء من الكتاب). ويُروى أن ابن سيرين رفض عرض عمر بن عبد العزيز بإعادة صرف «العطاء» له (راجع هامش .)١8‏

(30”) (طبقات ابن سعد) لا؛ 2158 .5١-19‏

/ا/ا

خلال المضاربات.!*" ولعلنا نتفهم هنا هذا الموقف من الحسن البصريء ذلك إذا صح أنه كان يعمل موظفا في إدارة المدينة.

علينا ألا نمر على ما سلف مرور الكرام. لقد كانت «الحياة الدنيا» لدى الحسن البصري بمثابة فتنة؛ يجمع الإنسان فيها الأموال من أجل الاختيال » حتى يقع في ارياء» لا يفعله إلا «المنافقين»» مثل هؤلاء الذين عاشوا أيّام النبي واتبعوه في الظاهر فحسب. وقد قام رتر 811165 في رسالة رائدة بجمع مادة علمية متميزة في ذلك الموضوع؛”* " غير أن هذه المادة العلمية تستقي دون استثناء من مصادر تأخر تحقيقهاء ويظل إلى عصرنا هذا من غير الواضح كيف أن المرء توصل إلى تلك الحقائق.””*) المؤكد أن هذه الآراء للحسن البصري قد زيد إليها من قبل الاتجاهات التى ظهرت فيما بعدء ومن ناحية أخرى فإن هناك من الشذور المتناثرة التي تكشف عن نفسها من خلال وجود «صور استعارية جذابة وفرضيات معارضة وقوافي نثر رنانة وغير معهودة)7!*) التي تظهر على نحو الكلام المصطبغ بصبغة الأسلوب الفردي.”'؟ لا يعادل أحدٌ الحسن البصري فيما أسهم به في إيقاظ إدراك الذنب» والذي به يكون قد مهد لظهور نموذج البصرة في الزهدء غير أنه لم يكن في ذاته متصوفاً. ولم تعرف عنه التأملات الروحية.””*' ولم يكن من الهيّن على الحسن البصري» وهو على ذلك الإقلال من عَرَض الدنياء أن يكون في عون أصحاب السلطة.

ليس هناك ما يدفع الشك في ضحّة كتابات أخرى تنسب للحسن البضري 10 كذلك فإن كتاب الإخلاص الوارد في إحدى الروايات عن الحلآج”**' ليس له ملامح

(0") فى ذلك راجع لإدهه724 (العراق و22آ) /ا7306 .

(59) (الإسلام) سقاما 5 /5١‏ وام 17-ئل.

)5٠(‏ قارن المرجع السابيق ١١-9‏ في التفنيد الذي قام به ماسينيون 008ثأ84355 . وأقدم نصوص الوعظ المتعلقة بهذا الموضوع موجودة عند الجاحظ (البيان) 177. 1-0. ومن المصادر التى يمكن أن تُعد حديثة هر كتاب (نثر الدّرْ) للآبى 4.؛ /ا/9-11!١1.‏

1١7 ععاانه‎ )5١(

(7؟5) غير أن هذا لا يدل بالضرورة على أن هذه العبارات تُنسب إليه . وقد أشار عباس إلى أن بعض هذه العبارات ترد أيضاً في نهج البلاغة وفي مصادر أخرى .)١7/-١6‏

("8) ععلعهطء5 ١ه-اة,‏

(45) راجع سزكين «نق522 (تاريخ التراث العربي 6115 ال قطء5 معطءولط 22 دعل عاطاعتطعوع 6) /١‏ 595-5.,

(56) (تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي .١78‏ ١5؛‏ و(العيون والحدائق) /ا١”.‏ 4-7؛ وابن الداعى (تبصرة) 2156 "6-17 ,

7,4

واضحة. ٠”‏ كما وردت في "تفسير الطبري» ملاحظات مفسّرين آخرين كتبتها أيدي

عديدة » وفيما بعد تم استغلالها بطرق مختلفة. فمثلاً الرسالة التي بعث بها الحسن البصري لأخ له في مكة يوصيه فيها بألا يغادر البلد الحرام» وهي الرسالة التي انتشرت فيما بعد تحت عنوان رسالة فضائل مكة والسكن فيها أو ما شابه ذلك. إن هذه الرسالة ربما يصح نسب أصلها للحسن البصري» غير أننا لا نعرف شيئاً عن شخص المرسل إليه [عبد الرحيم بن أنس الرمادي] ولا ندري ما السوء في أن هذا الشخص قد أراد مغادرة مكة إلى بلد آخر [اليمن].

وأهم صياغة موجودة لهذا التفسير يرجع إلى عمرو بن عبيد (راجع تحت 15-7- ١-5-5-5‏ من هذا الجزء من الكتاب). وهناك مادة علمية تنسب لراوي قدري آخر اسمه مبارك بن فضالة» وهذه المادة دخلت فى النقد العراقى لتفسير القرآن لمقاتل [بن سليمان] (راجع تحت 71-1-7-7-7-؟ من هذا الجزء من الكتاب) . ومقاتل نفسه يعتمد على اثنين آخرين من الثقاة غير المعروفين لناء وهما عبد الكريم [بن لق المخارق] و[عبد الله بن] عبد القدوس (راجع تفسير مقاتل ”3ء المقطع قبل الأخير والمقطع السابق له). حتى أن محمد الطوسي نفسه الذي يُعرف من خلال كتابه (التبيان) بتضلعه في التراث الإعتزالي يذكر قولين مختلفين» يجوز أن يتفق أحدهما مع رواية لعمرو بن عبيد. ومن الأمور الخاصة التي تُذكر عن الحسن البصريء هو أنه كان يقرأ لفظ «المَلكين» ٠١7(‏ البقرة 7) ب ١مَلِكين»‏ بكسر اللام» فقد كان يرى بأن هاروت وماروت لم يكونا مَلُكين» وإنما مَلِكين من ملوك الكلدانيين (راجع ابن حزم (فصل) “الا ١18-1؛‏ وابن قتيبة (تأويل مختلف الحديث) 777. 7-١‏ - 178 المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان لهما/ حيث فهم كلمة 16605016 في ترجمته فهماً خطأء راجع 7٠١” 8 ١94‏ .3). يرى الحسن البصري أن الملائكة لا يمكن أن يكونوا من العصاةء ولذلك فهو لا يرى أن الشيطان كان من الملائكة (راجع الماثريدي تأويلات أهل السنة ١‏ 0770 4-7). وقد أيد الأصم المعتزلي هذه النظرية وأضاف إلى أدلة الحسن البصري (نص 0١7‏ ١3)؛‏ في هذه المسألة راجع القاضى عياض (شفاء) ”؛ لادى. 5 -8, والطوسى (تبيان) لا؛ 5ه. ).15-1٠١‏ على رن لامك ال ره اقطان قدي الح الى نه در ماله أذ سعد لآدم (الماثريدي .)5-١ 2.17٠١ 4١‏ - وبالتفصيل زاجم أيضاً في الصفحات التالية من هذا الجزء من الكتاب » والعبّاس ١6١-6١؛‏ عن الأخطاء النحوية

(47) راجع أيضاً نحت 71-7-1-5-7 من هذا الجزء من الكتاب.

5ى,

في تفسيراته للنص راجع عإءناظ (العربية 4736(1/8) .١8‏ وعن قراءات الحسن في القرآن راجع العمل الذي قام به برجشترسر 861851185567 ضمن 1513:0123 ؟/ 15-175 (هناك في ص ١١‏ عن ٠١١5‏ البقرة ؟).

وقد حفظت لنا رسالة الطبري رسالته التى بعث بها لأخيه العديد من الخطوطات (راجع سزكين 5اأع562 (تاريخ قياف العربي «عطءواط2عة كعل عاطعتاءىء 0 لاط نرطء5) /١‏ 2595-0597 رقم 4). وقد أورد الفاكهي النص كاملاً في كتابه تاريخ مكة (راجع الرازي ضمن 1541 1984/60/*١15-7١)؛‏ والرسالة كانت منتشرة أيضاً في الأندلس (راجع ابن الخير فهرسه 598., - 00-6 وللرسالة ترجمة بالتركية وأخرى بالفارسية» راجع سزكين 562818 (تاريخ التراث العربى 622610325[ اقطء5 معطء_لط 2:2 دعل عغخطعتطءوء6©) /١‏ 597 ورتر 1116165 ضحن: الإسلام سماو[ عءعط /5١‏ 157395/م هامش ). ومن الواضح أن النسخة العثمانية التي قام بها مصطفى الحامي قد لحقت بها معالجات كبيرة»؛ وهي النسخة التي صدرت تحت عنوان (فضيلة المجاورة) عام اهم 1417م ضمن كتاب عن الحج (اسطنبول المطبعة الأميرية» وهناك وردت الرسالة في الصفحات من إلى 75): ويرد ذكر أبي حنيفة في هذه النسخة. ويذكر الفاكهي أن شقيق الحسن البصري كان يُدعى عيد الله بن آدم» ويذكر الفاكهي أنه كان غنياً وأنه سافر إلى مكة لينقي سريرته» ولم تكن لديه أية مصالح تجارية فيهاء وأنه جالت بعد ذلك في خاطره فكرة أن يرتحل إلى اليمن (في سبب رجل من أهلها)» وأن الحسن وعظه من خلال العديد من آيات القرآن ل 00 وغيرهاء ليبين له أن مكة هي أفضل البقاع. غير أننا نجد تعتيما على هذه الأمور فيما تبقى من الرواية؛ كذلك فإن الشخص المرسل إليه بالرسالة أصبح له اسم آخرء لا يُعرف على وجه الدقة؛ فلا يُعرف هل أن اسمه كان عبد الرحيم أم عبد الرحمن بن أنس الرمادي . أما سزكين 562818 فيذكر بلا أدنى تعليق أن اسمه كان عبد الرحمن بن أنس السُلمىء الذي ذكره الطبري ذات مرّة ضمن الرواة فى تفسيرالطبري 21١9:054١‏ 8 (راجع سزكين 562812 (تاريخ التراث الوق 5[ 5 معطعوتط 2:2 دعل عاطعتطاءوء0) /١‏ 097)؛ غير أنه لا يوجدما يثبت هذا الكلام. في هذه الصياغة يكتسب النص مصداقية من خلال رواية طويلة؛ إلا أن الراوي عن الحسن البصري مجهول تماما ويختلف اسمه من نسخة إلى أخرى. والآن يمكن المقارنة بين المخطوطات الثلاث المعتمد عليها في التحقيق الذي أعدَّه سامي مكي العاني (الكويت د.غع١/ 1948٠6‏ ).

عقن الأطزوحة القن تتاؤلتها العديك من الدراسات»» والتى يغرعئ في الحسن :اليصرئ

خى

لمبادئ القدريين» والتي يُذكر أنه كلفه بها عبد الملك بن مروان» ذات أهمية كلاميّة خاصة . وترى الأبحاث بصدق نسبة هذه الأطروحة للحسن البصري» وقد قمت فى نهاية المطاف منذ عشرة أعوام بتجميع الأدلة التي تؤيد ولك :29> مل ذلك النحين 1 الشك يتسلل إلى النفوس حتى جاء ج. وانسبرو طهدناه71/2250 .3 بأول إثارة للشكوك حين أراد أن يرى في النص ذاته الدليل على أصول الآيات القرانية التي تتم فيها مقابلة الكلمة المكتوبة دون زيادة أو نقصان بالقياس والرواية» سواء عن الصحابة أو عن النبي ذاته 04**' وقد قام م. كوك 0001 .24 بنقد أدلّتي في تحليل شامل ‏ 457) عندئذ نتج الخلاف التالي عن التأريخ: بينما قمت بتأييد أن الرسالة كانت بين هلاه/ و٠١8ه//549م0”'''‏ نظر إليها كرك 0016© على اعتبارها «رسالة مستوحاة» افتراضياً من نهايات العصر ال أما وانسبرو 71285080118 فيريد أن يرجع الرسالة إلى نهاية القرن الثاني الهجري/ الثامن الميلادي.”"*' وبالفعل فإن أصل هذه الوثيقة غير قابل للإثبات على نحو قاطع. لكن لنا أن نفترض أن الحسن البصري كان في الأعوام التي سبقت موت عبد الملك (85ه/ 5٠/م):‏ أي قبل الشقاق الحاسم الذي حدث بينه وبين الحجاج» بمثابة الرجل المناسب لأن يكتب له الخليفة - حتى وإن صح ما افترضناه سالفاً بأنه كان يعمل ضمن طاقم الإدارة. ولنا أن نتصور أيضاً أن الخليفة كانت لديه الرغبة فى أن يعرف شيئاً عن مبادئ القدرية» ذلك عندما أراد أن يعيد إلى مملكته التوجد الفكرى بذ حصا ره بعلن ابن الدين '*؟ أو عندما اتدلعت

(40) بدايات - ععمقادم /ا1١-79؛‏ حيث تجد هناك أيضاً إحالة إلى المراجع الثانوية السابقة. راجع في ذلك أيضاً الترجمة التركية ل 'إذنااانا»! .لا و 20838 ..1 ضمن جامعة أنقرة» كلية اللاهوت» أدتلءء2 .علد طدا] .أأودنآ وعمعامة ؟/ 2329514 عدد 5-8 / هلا-لالاء والترجمة الإنجليزية لبعض أجزائها والمعتمدة على 5611212 ضمن 071685 .١75-16 /1١9517/5١‏ ضمن لظلا مأممن8 مم23 (المصادر النصية لدراسة الإسلام مهذاذ1 كه لإليناد عط 6غنه! 5ععتنره5 أقتناعدء1) 116ك- /1١١ا.‏

(54) (دراسات قرآنية 00111321) -15١؛‏ راجع الدراسة النقدية ل 906011نال (تراث المسلمين 172010108" متتاون32) .51-6٠‏

(59) (عقائد المسلمين الأوائل 3صمعه2 تصستاكب38 نرامد5) ١9-1117‏

(50) (بدايات عومقلومش) 18١؛‏ وأيضا كتابي (بين الحديث والكلام عأعه10معط1 دنا 113014 معطءد و 2) ده

.١66ه-1١67و‎ ١٠١ (العقيدة 2ممع1(0)‎ )01١(

(؟0) (دراسات قرائية 0165نا)5 عنتموءت©) 151 .

(57) وهذه كانت فرضيتي في كتابي (البدايات عؤمقكهم) آني صدد الحديث عن كتاب الإرجاء .

م١‎

"عي أنعده الأعور ل يدو عونا

فرضيات» علاوة على ذلك فإن النص قد ورد بأكثر من لفظء كذلك يظهر نوع من التكلّف في أسلوب الحسن البصري حين يعلن آراءه في الخليفة وكأنه يعرض تعاليم الأوائل (ففي إحدى الطبعات نجده يخاطب الخليفة باسم عبد الله عبد الملك) . !**) علاوة على ذلك فإن من المفترض أنه لم يكن أحد من القدريين قد استوطن في بلاد الشام بعد؛ غير أنه لا يمكن اعتبار أن رسالة الحسن البصري تعبر عن بدايات الفكر القدريء قفهذا يتعارض مع الدقة والتفصيل التي يتم عرض أدلة القدرية عليهما في الرسالة. على ذلك لا يتبقى أمامنا مؤقتا فى حالة اقتصارنا على القرن الثانى الهجري إلا إثبات النقاط التالية : ١‏ ْ

.١‏ في الأعوام الأخيرة من حياة الحسن البصري كان فكر القدرية موجوداً في العراق على اعتباره موقفاً عقائدياً قائماًء وأوضح دليل على ذلك هي الأبيات التي قالها الشاعر رؤبة ين العجّاج] مُهاجماً القدريين في قصيدة مديح ألفها في مَسلَّمّة بن عبد الملكء'''' علماً بأن مَسلمة لم يُتوف قبل عام ١١١ه/‏ 8 "لام أو ١١١ه/‏ في حين أن رززربة كان قد بدأ في إطرائه للأمويين في عام 97ه/ 9“لام.'”*)

:كان الكسن البصرئ قدرياً بمعتى كنا جداء وأفضل تحديد لموقفه هن القدرية موجود في مُصَنَّف عبد الرزاق الصنعاني الذي أخذه عن معلمه مَعْمّر بن راشِد (ثُوفي 54١ه/‏ ١٠/الام),‏ حيث يرى المؤلف بأن الحسن البصري كان يعتقد بأن الأجل والرزق والمصائب والأعمال الحسنة هي الأمور المقدرة أزلاً؛ أما الذنوب التي

انتفاضة ابن الأشعث ذات الوازع العقائدي.

(04) أعتمد في ذلك على الاستدلال الذي ساقه كوك ع0001.؛ ص .١١9‏

(هه) الخطاب بهذا الاسم لم يرد إلا في الغلاف, أما النص فيتم الخطاب فيه ب «أمير المؤمنين». والتركيز على السلف يتضح من المنهج الذي على نحوه صاغ عبد الملك سؤالهء وهي الفقرة التي يعتمد عليها وانسبرو 081ا7/2850:0 (تحقيق رتر 18011165 ضمن الإسلام 15!310 ,ء2آ / 1978م /58-61).

(65) 16ل:2باطة (مؤلفات قدامى شعراء العرب ععاتاء1(آ وعطءؤتط2!32 ممعم نا امم 53) ص ١‏ وانظر كذلك ”غ-ة؛.

(لاهة) راجم سكين 562812 (تاريخ م التراث العربي 5نامع التمطء5 معطءمتطهعة فعل عغطعتطءوء6©) 7/ /51*-5358. ويُروى أن رؤبة قد تشاجر عي الرمّة (ثُوفي /ا١اهم/‏ ه“الام؟) الذي كان قدرياء وكان ذلك أمام بلال بن أبي بردةء وهذا يعني أن ذلك حدث أثناء إمارته التي كانت بين ١١١ه/‏ وبين ١٠1ه/8”ل/ام:‏ وكان التشاجر يسبب مسألة القدر (المرتضى عأمالي ؟١١١5-1١)؛‏ 6 ؛ غير أن هذه القصة ربما تكون من محض الاختلاق.

نرتكنها الآننان فين المكين من ذلك فى إمامنه اومن العيطان 50

*". هذا التصور «غير المتكافئ»””*' عن القدر موجود أيضاً في الرسالة !"© ويُنظر لهذا التصور على اعتباره ا لأفكار مدرسة بعيئها. 5 وقد تعرض حديث القدر لهذا التصور تعرضاً تصريحياً . 77

؛. حاولت أيدي أهل التقليد «الأصولي» فيما بعد نفي هذه الشائبة عن الحسن البصري» هذا على عكس المعتزلة الذين كان محبب إليهم الاستناد إليهاء غير أنهم لم يتعرضوا أبداً لبحث الفرق بين هذا التصور وبين تصوراتهم الخاصة عن القضاء (حيث الخير والشر معا من صنع إرادة الإنسان).

راجع في ذلك الاستشهادات التي أوردها رتر 1801168 217-56 وفي (بدايات ععمقامة) /718-117. وقد أورد الفسوي (1؛ 78. )١11-1٠١‏ العديد من المواضع المختلفة التى تريد تبرئة ساحة الحسن البصري من القدرية. ونجد أن أهل الكوفة قد أبرزوا الواقعة على حقيقتها (المرجع السابق؛ كذلك الكردري (مناقب أبي حنيفة) 2480 ا-94., أو موفق بن أحمد (مناقب), 7,؛ .)١5-1٠8 .٠١‏ الفرق ثم يتظاهر بها طمعاً في السلطة (الرجال 97؛ السطر الأخير والسطر السابق له. وفي تفسيره للقرآن كان الحسن البصري يمثل وجهة النظر القائلة بان فعيناً (راجع المائُريدي, تأويلات اف فححف و5اق السطر الأخير والسطر السابق له). ويتفق هذا مع ما هو موجود في الرسالة (راجع شفارتس 5011182 ضمن 5لعل0 /١971/ /٠١‏ 15). لذلك فإنه يقرأ كلمة «أمَرْنَا» ١5(‏ الإسراء )١٠‏ ب «آمَْنَاك» وبذلك فإنه يحسم القول المتنازع عليه أن الله إذا أراد أن يهلك قرية أمر مترفيها بالفسق (85:6إ]وع867 ضمن 2102ؤا؟1 7/ /1١977‏ 39). ثم بلغ الأمر مبلغه مع الحسن البصري عندما قرأ كلمة «أشاء» ١55(‏ الأعراف 7) ب «أساء»» وعلى ذلك فإنه ينتفى أن يقول الله على نفسه «.. . عذابى أصيب به من أشاء. ..ى فيصبح من المفترض أنه قال «عذابي أصيب به من أساء»

.5٠١85 رقم‎ 01941١١ (م0)‎

(659) هذا الوصف مأخوذ عن كوك عاهه© (العقيدة 2دجوه2 .)١49‏

)6 ني ذلك راجع ضمن كمع02 /1١9551/ /5١‏ 317.

)5١(‏ الملطى (تنبيه) /117-1١6 .١757‏ 2156 السطر الأخير والسطران السابقان له. (51) و8 ههلا (بين الحديث والكلام عأوهادعط؟ لمن 112014 معطوله2) 111-116 .

تذذا

(معدفةراووء8 ”*"). غير أنه لا يمكن الاستبعاد بالكلية أن كل هذه القراءات قد حدثت في وقت متأخر بعد موت الحسن البصري» وأن عمرو بن عبيد نسبها إلى الحسن اليصري .

لقد قام كوك 0001 بمقارنة النسخ الواردة للرسالة مقارنة وافية. أما النسخة التي حققها رئر 830167 والتي وضعها تحت اختصار (81 - رسالة )١‏ فتحتوي على النص في أكمل صوره وأوضحها . علاوة على ذلك فإن هناك نص مختصر 82 قام رتر بمطابقته أيضاء وقد تم تحقيقه في الآونة الأخيرة مرتين» أحد التحقيقين أجراه محمد عمارة (ضمن : رسائل العدل والتوحيدء القاهرة »191١‏ الجزء الأول؛ 84-87 ؛ وقد اعتمد على مخطوطة قاهرية). أما التحقيق الثاني فقد قام به عبد الأمير دكسون 101:02 860313:015' في: المؤتمر الدولي لتاريخ بلاد الشام. عمّان 4/ا9١.‏ ص لا59-65؛ وقد اعتمد على نفس المخطوطة التي اعتمد عليها رتر؛ غير أن في هذه المخطوطة يغيب الكثير من العبارات القدرية المخاسيةه إن كاله :9 زوق على العلطة الغائنة النعين در الى لمكم ان النسخة الأخرى فإن هذه النسخة أكثر استفاضة في بعض مواضعها (راجع 11067 8 و 4"ء الهامش). علاوة على ذلك فإن هناك أثر معتزلي يظهر لأول مرة عند القاضي عبد الجبّار (فضل »5١5‏ السطر الأخير والسطران السابقان له)» والتي عرفت طريقها فيما بعد من خلال الحاكم الجشمي إلى كتاب طبقات المعتزلة لابن المرتضى (113 - 2/11 عند 00016). وهي عند عبد الجبار لا تتعرض إلا إلى خلاصات تتفق في بدايتها مع 11 في معظم تفاصيلهاء ولكنها في النصف الثاني تختلف اختلافاً كاملاً عنها (فضل .1١18‏ المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له ؛ ذلك باستثناء تطابق صغير في 25١9‏ -5-4 - تعنال8 ملل 5حق. تنتهي 52 بإضافة يقوم فيها شخص ثالث من خلال ملاحظات مقرة عن الحسن بإبلاغ رسالة الحسن إلى الخليفة» «وتشبه هذه الفِقْرَة رسالة الحجاج التي بعث بها إلى عبد الملك؟ (51067 » هامش راجع عمارة 28484. 0-7. ودكسون 19-17). ويُذكر اسم الحجاج صراحة عند ابن المرتضى (طبقات» 2١9‏ “-0 - 883)؛ حيث يُذكر في هذه المرة أن الحجاج هو الذي كتب للحسن البصري. غير أن الروايتين 8 و31 اللتان تختلفان عن بعضيهما البعض في هذه النقطة» لا ترتبطان ببعضيهما للمرة الثانية من خلال هذا التطابق. فنحن نؤيد كوك 0001 في فرضيته بأن قد أعيد هنا نسج العلاقة التاريخية المفترضة في كل نسخة على حده (العقيدة» 1008202 .)١١4-1١1١8‏ وليس من السهل إيجاد معايير تمكن من تتييم 1 مع مقابلتها ب 94. وكلا النسختين لا تتعرض للاستفهامات التي تدور حول العقيدة القدرية؛ بل إنها تدور حول الجدل المعارض للقدريين»

4

فبينما نجد نسخة 8 تستخدم أساليب استعارية» فإن نسخة 04 تورد برغم طولها عدداً كبيراً وعقيماً من الاستشهادات القرآنية. وفى 24 نجد كذلك تعرضاً لحديث من أحاديث النبي (فضل 277١‏ 0-7؛ راجع كوك 0001© ١15١)؛‏ في حين أن 8 تتجتب ذكر الأحاديث بوجه عام. وفي 7 يُنادَى عبد الملك ب«أيها الأمير»؛ وربما يرجع ذلك إلى أن النسخة قد تم معالجتها تصوفياً فيما بعد أما 81 و82 فتحتويان على عنوان المرسل إليه؛ ويكتب هذا العنوان في 182 على نحو ما تُكتب الرسائل إلى علية القوم. فقد جاءت الكتابة على النحو التالي: العيد الملك من الحسن بن أبى الحسن البصري». هذا على العكس من 21 التى تذكر ام الحدن التصرق: أرةة لانن المن :نولم تكن .هلم الصيعة اجر المهذبة» غريبة تماماً فى هذا العصرء فقد فعل هذا السوري خالد بن معدان فى رسالتة للخليفة (تاريخ أنو زرعة 270٠‏ رقم ١1لا؛‏ راجع أيضاً الجزء الأول 5 هذا الكتاب ١-6-5-"؛‏ وهذا ما فعله أيضاً فى المديئة عبد الله بن عمرء فيُذكر الوقاة. ركفي البعاز بين الشيعة زان سر مسف اذ عبن كه 14 لك 4-17)+ القد كان ابن مر انا لاخد الخلفاء المشلكين» وخالد.ين مقدان كان دائماً أحد علية القوم ذوي الوجاهة؛ . لكن على العكس من ذلك لم يكن الحسن البصري سوى أحد الموالي. نلاحظ كذلك عدم ذكر أية ألقاب لعبد الملك في 82». ولم يكن متوقعاً أن يحدث هذا من الحسن البصري وقد كان موظفا في الدولة.

قام نجم الدين الطوفي الحنبلي في أواخر القرن الثامن الهجري/ الرابع عشر الميلادي بنقد النسخة الاعتزالية للرسالة؛ وقد جاء ذلك في نبذة تحمل عنوان (كتاب درء القول القبيح بالتحسين والتقبيح): ضمن مجموعة مخطوطات شهيد علي[باشاء خزانة السلمائيّة» اسطنبول. رقم]0١5١‏ (راجع في ذلك [نجم الدين] الطوفي ١‏ عَلم الجَّذل [في علم الجَدل] 9اكل. 5-7). كذلك فإن التراث الشيعي يحتوي على مراسلات جرت بين الحسن البصري والحسن بن علي تختص أيضاً بنفس المسألة؛ والتي يتجلى منها أن الحسن ابن علي كان يتبنى آراء قدرية قحةء حيث يقوم الحسن البصري في هذه الرسائل بمهمة من يطرح الأسئلة فحسب»ء عن ان انين الطري لكر ديا بن المعزية عجره بزع الصمين بن علي خليفةَ فى العراق. والنص موجود عند الحرائى (تحف العقول) 2157 25-4 وفي (بتجار) م-؛ 041-40 رقم 1, كذلك ١11-17‏ رقم .١‏ ونلاحظ أن هذه الرسائل ترد مع رسالة الحسن البصري لعبد الملك في مخطوطة واحدة في طهران (مكتبة الجامعة .)٠١77‏ ويبدو أن أقدم وثيقة هي تلك التي تُعرف ب (كتاب التكليف) للشلمغاني» والذي غرف فيما بعد بفقه الرضا (في ذلك راجع

46

مقدمة [المحفق حسين] المُدّرسي » الحاكم الجشمي» رسالة إبليس [إلى إخوانه المناحيس] 6-4) .

١-7-1959‏ الْقَدَرية

لم يكن الحسن البصري في بادئ الأمر يولي عناية كبيرة بالأحاديث النبوية»”'2 لكن ثمة تحولاً طرأ تدريجياً على الأجيال المتعاقبة» بلغ حداً كبيراً أنه ظهر من بين تلاميذ الحسن البصري أشخاص لا يمكن الاستعاضة عنهم في مجال علوم الحديث. وقد كان عدد هؤلاء ليس بالقليل؛ بل ربما أن السواد الأعظم منهم كان من القدريّة مثلهم فئ “ذلك مثل أستاذهم» ويمكن التعرف عليهم من خلال بحوث علم الرجال [بالأحرى علم رِجّال الحديث أو علم الجرح والتعديل؛ وهو أحد فروع علم الحديث]. لم يكن هؤلاء العلماء في القرنين الأولين من الهجرة بحاجة إلى التخوف من أي انتقاد قد يُوجه إليهم في مدينة البصرة بسبب آرائهم» ولم يكن في وسع أحمد بن حنبل إلا أن يقبلهم ضمن من عدهم من الثقات من أهل البصرة. ذلك لأنه - كما قال - من يمعن الرؤية يدرك أن ثلثي محدثي البصرة يُعدون ضمن القدرية»”" كما كتب المقدسي في عام ٠2”ه/‏ 0٠14م‏ أن معظم أهل البصرة كانوا من الشيعة (كما ورد دون تعديل !) ومن القدرية؛”" غير أن ادعاءه بأن أغلبيتهم كانوا من الشيعة أمر يدعو إلى التعجب.”* ومما كان يُقال عنهم هو أن كل واحد منهم كان يدّعي الحق لقمبه بانة قاان عل هدانة: نفيسة نقتي 197 تعتور البضزة هئ المكاة الوتكيد ذافن الذي أمدنا بأسانيد في الحديث ذات صبغة قدرية دامت ل مر الأجيال» وهي أيضًا المكان الوحيد الذي نتعرف فيه بوضوح على الأفضلية التي كان يتمتع بها المحدثون

)١(‏ رتر 8014165 7-"؟؛ وعاس 44١51-1١؛‏ وجونبول !8501/[نا1 (تراث المسلمين 120101098 3 أأ5نا34) .601١-48‏

(؟) الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد) لا؛ 3-١‏ . وابن حجر العسقلاني (تهذيب التهذيب) 21١4‏ ١‏ فيما يتعلق بأبي تن عمرو بن الهيثم المتوفى في 98١ه/‏ 4١م‏ (انظر كذلك تحت 15-17-197- 5-5-١‏ من هذا الجزء من الكتاب).

(6) (أحسن التقاسيم) 117. .15-١*5‏ وقد نفترض هنا أن المقدسي ربما كان يعد المعتزلة ضمن القدرية .

(5) ابن الفقيه (بلدان) ١1+‏ 1١-1١؛‏ وشبيه لذلك نجده عند الكردري (مناقب أبى حنيفة) ؟4؛ 2886 /ا-4 فى سياق الحديث عن الحسن البصري. 1

)2 راجع تحت 7-7-1-8-1-7 من هذا الجزء من الكتاب.

41

من القدرية عن غيرهم من المحدثين السلفيين9' إذ اللي ل كه 0 اناد ف زمانهم قد حظوا بترحيب لأنهم لم يمتدحوا ذ في السيرة البتضاء لهؤلاءب”"" وكيا كان الحال بالنسبة للمرجئة في الكوفة فإن القدرية في البصرة لم يكونوا كذلك بمثابة طائفة مستقلة إلآ بعد المصادمة المحتدّة مع المعتزلة. فلا نجد لا في كتب الأشعري ولا في كتب الشهرستاني وروداً لمصطلح «القدرية» على اعتباره معياراً من معايير الانقسام

على العكس مما هو موجود في كتب الأشعرية التي ألفت ذ فى الفرق» نجد أن مفهوم القدري يط تن يعمن اللعيان على متهم الاعتر ال بشكل كامل: وهذا ما نجده مثلاً عند أبي مُطيع النَسَفي [قاضي مدينة نَسَفْ بين جيحون وسمرقند]. ويتجلى من خلال تفسير الكافي للكليني 968١ 4١‏ -1 أنه بعد عام ١6١ه/‏ 17م قد تم التمييز بين الاتجاهين (عن هذا النص راجع الجزء الأول من هذا الكتاب 7-7-1-7-/1-75-1- شيطان الطاق. هامش 0 وعن نشأة كلمة قدرية راجم كتابي (بين الحديث والكلام عنقه1معط1 لصن )11201 معطءوز2) ص ١714-77‏ . وعلى كل فإن الكلمة قد لا تدل على مدرسة أو طائفة فحسب»ء نإتما يدل ايها علج الأعت افانيا : قارن قدريتي في كتاب (تاريخ بغداد) لا؟ /ا4ث“. .١16‏

علينا في كل هذه المسائل أن نتفحص أولاً سمة المصادر التي بين أيديناء فكتب رجال الحديث تبوح لنا بالقدر البالغ الذي تغلغل الفكر القدري في البصرة من خلاله لينال أيضاً من قطاع أهل السلف المتمثل في الحديث. فلا يوجد في هذه المراجع بالطبع ذكر إلا للمحدثين الذين تدل تصرفاتهم أو كتاباتهم على كونهم من القدريين» حيث نستطيع أن نبرهن على وجود العديد من هذا النمط من المحدثين» وعليه يتسنى افتراض أن بقية سكان البصرة لم يكونوا على نحو مغاير لذلك. وقد كان النحويون هم الوحيدون الذين أمدونا بمعلومات أدق عن ذلك» وربما يرجع سبب هذا إلى أنهم كانوا استاوه تير القراد أو بما شابه هذه المباحث» فكان ذلك بمثابة الإفصاح عن عقائدهم؛”* غير أن معنى «قدري» لا تعني دائماً نفس الشيء. فعلى العكس من

(1) راجع تحت 5-5-1-1-15-1 من هذا الجزء من الكتاب.

(0) راجع تحت 5-1-1-5-7-7 من هذا الجزء من الكتاب» وبوجه عام في كتابي (بين الحديث والكلام عنوهامعط1 لمن 112016 معطءواو2) ص 11-17 .

(4) اقرأ عنهم تحت 7-1١-7-5-5‏ من هذا الجزء من الكتاب.

لام

مصطلح «معتزلي» فإن مفهوم «قدري» يبرز جانبا معيناً من جوانب المواقف الدينية |اللاتحصية يبوضل كوك لسخص جا أن يكرت ويا وق تفن الوقك كارهيا أ مرجتاً . علاوة على ذلك فإن هناك أنماط متباينة من هذه القدة ففى النصف الأول من القرن الثالث الهجري نجد نموذجاً آخر من نماذج القدرية غير متكافئ مع نموذج الحسن البصري.”'' وها هو [أبو الحسين] المَلّطي يعدد لنا ستة نماذج أخرى لهاء”'') ثم يأتي أبو مطيع النسفي ليذكر اثني عشر نموذجاً لها؛”''' وعلى الرغم من أن تقسيمه يتسم بالمبالغة غير المنطقية؛ إلا أنه لا يخلو من بعض وجهات النظر المعقولة. فمثلا لا نعرف شيئًا عن هذا الشخص الذي يذكر أبو المطيع بأن اسمه أحمد وأنه كان يرى بأن العدل الإلهي يتطلب أن الإنسان وحده هو الذي يقرر أفعاله»”"'' ولا نعرف شيئاً كذلك عن هؤلاء القدريين الذين كانوا يدعون أن الله لا يمكن أن يكون هو الذي قد خلق الشيطان.”"'' على العكس من ذلك فإن قتادة قد تعرض لتهمة أنه قدري بسبب أنه كان ور أن ار كات النت كه وما وض العو 530

؟-1-1-7-7- التصوّرات القدريّة في الحديث

كان جُمَاعَ الحديث؛ لا سيّما أولتك الذين قدموا من خارج البصرة» يجتهدون في الاعاي ع ووو الي ا د الله بن المبارك يروي عن سعيد بن أبي عروبة وعن هشام الدستوائي”'2 وكذلك عن عبد الوارث بن سعيد؛”" غير أنه لا يروي عن عمرو بن عبيدء ذلك لأن الثلاثة الأوائل كانوا «يصونون ال كان يُنظر للمعتزلي في ذلك الزمان على أنه بمثابة داعية؛”*' غير أن هذا المعيار لم

(9) كوك ه00 (العقيذة 772ع108) .٠١5‏ هامش 78.

)٠١(‏ (تنبيه) 2117 5-14١56/1ا2كء‏ المقطع قبل الأخير والمقطعان الابقان له.

)010 (الرد على البدع) لام .15-1١5‏

)١١(‏ ربما أن أحمد الوارد ذكره كان من المعتزلة ؟ راجع (الرد على البدع) لا4. :197-١8‏ كذلك تحت 5-١-7-7‏ من هذا الجزء من الكتاب.

)١(‏ المرجع السابق 24٠‏ 8-ل7ا.

)١4(‏ راجع تحت 7-5-7-7 من هذا الجزء من الكتاب.

)١(‏ عنهم راجع تحت 5-5-1-57-17-1 من هذا الجزء من الكتاب.

(؟) عنه راجع تحت 1-17-17-75-15-95 من هذا الجزء من الكتاب.

(9) الفسوي (المعرفة» ؟؛ 25717 9-8! والذهبي (التاريخ) .١5-1١١ 231١9‏

(14) حول مقهرم «داعية؛ راجم الجزء الأول من هذا الكتاب»؛ ب- الأقاليم الإسلامية في القرن الثاني الهجري؛ -١‏ سوريا.

14

يثبت إلا مع مرور الزمن» كذلك فإن أحاديث عمرو بن عبيد كانت ثروى لفترة طويلة مق الرسان :"*"الكق ران والصدية أذتر فك اول عل عن الروانات الى كانت شب بالق قذرية تبباً شريناء «الآبدله الى بين ابديقا ف هذا الذرع طليلة للغاية.”'' هنا يطرح السؤال نفسه كيف تسنى للمرء أن يحكم بالتوجه القدري على أولئك الذين كانوا لا يمتهنون مهنة الدعوة؟ بالطبع فإن الأحكام التي كانت تصدر عن تلامذتهم وعن معاصريهم قد لعبت دوراً في ذلك. غير أن هناك معايير أخرى أكثر إفناعاًء فهناك بعض المواضيع المعينة المتناولة في الأحاديث المروية تشير بأصبع الاتهام إلى ذلك» حتى وإن كانت هذه الأحاديث لا تمت بصلة لمسألة حرية الإرادة. يندرج امتداح العقل ضمن هذه المواضيع ؛ حيث تدل على أن الإنسان يتمتع بالقدرة على اتخاذ القرار بنفسه؛ غير أن هذا ليس بالدليل الكافى على القدرية» فالزهاد والشسعة تولون شان كيرا لفقل وعلى الرغو م ولك لذ تعره كيين لدو 92 هناك موضوع آخر أكثر دلالة على ذلك؛ وكان له حضور خاص في مدينة البصرة: هذا الدور الذي قيل بأن بعض الحيوانات الضارة تلعبه لتحقيق قضاء الله وقدره.

أكثر الحديث فى هذا المجال يدور عن الأفاعى وعن الحشرات اللادغة» فيُروى مثلاً: «مَنْ لا يقثل الأفعى لأنه يخاف ثأرهاء إن لحة ائلة والملائكة ستحل بهاء أو الم يكف المرء عن مكافحة الأفاعي منذ أن أعلن الحرب عليها»» أو حديث أكثر تشخيص! «مَنْ قتل أفعى كمن قتل كافراً»””. غير أن القول الأخير يوحي بتصورات دعلة امشللها الخال اللاحنة فى انسق قاب "9 يكن عاق الارجع اد اللا فق البصرة لم يتخذوا هذا السبيل؛ حيث يُروى أن ربيع بن صبيح””'' ذلك الزاهد

(5) راجع الخطيب البغدادي (كفاية) 0114 1١1-1١‏ في سياق الحديث عن علي بن عاصم الصديقي (نُوفي ١١5ه/817م)؛‏ عنه راجع نحت 5-1-17-1-7-7 من هذا الجزء من الكتاب.

(1) هذه الأمثلة موجودة في الجزء الأول من هذا الكتاب -5-5-1١-7‏ القدريّون»؛ وفي هذا الجزء تحت ١-7-17-7-7‏ حيث تم تناول الأشخاص المعاصرين. ويوجد تلخيصا لها في كتابي (بين الحديث والكلام عنوهامع15' مضنا 112011 معطعداج2) ص علا و51-119١1.‏

(10) راجم 4-5-7-7-7 من هذا الجزء من الكتاب؛ كذلك الجزء الأول ؟-7-8-1-/5-1-9- هشام بن الحكم.

() الجاحظ (الحيوان) 1-١797‏ والمقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له؛ وهذه الأقاويل ترد بإسناد بصري قدري (راجع كذلك تحت 5-5-1-5-1-5 من هذا الجزء من الكتاب).

(9) راجع في ذلك الجزء الثالث من هذا الكتاب؛ ج- جمع الفكر الإسلامي وازدهار علم الكلام؛ -1-1-5-/7-9- المعتقدون بتناسخ الأرواح.

)1٠١(‏ عنه راجع تحت 1-7-75-5-15-57 من هذا الجزء من الكتاب.

اه

البصري قد سمع من عطاء الخراساني أنه قال: «من بين ما يعرف عن الأفعى هو أنها تتوارى عن الأنظار. إلا أن الأفعى التي تُظهر نفسها للعيان يتستى قتلها. فمحاربتها نمثابة جهاة الكفان» ولا يتقاعن عن فكلهنا منوى النافين8 ,50" ولسن:من بين الحشرات اللادغة (الذباب) من يجد ثناء إلا النحلة وما عداها فمصيره إلى النار.”"' على العكس من ذلك تماماً تأتي وصيّة بالأغنام قائلة : «أزيلوا الرُعام عن الأغنام» ونظفوا حظائرها من الأشواك والأحجارء ذلك لأن مصيرها إلى الجنة»”"'". كذلك نقرأ في وصيّة أخرى بالضفادع: «لا تسبّوا الضفادع . فنقنقتها ل 1

من المؤكد والصحيح أن مثل هذه الأحاديث كانت متداولة خارج البصرة أيضاً» وهذا أمر واضح عند الجاحظ الذي كان يقتبس من مصادر أخرى”*'' بجانب اقتباسه الطبيعي والمبدئي من المصادر التي كانت موجودة في البصرة. ولا يمكن كذلك إغفال أن أهل الاعتزال فى البصرة قد قاموا فى وقت لاحق من خلال هذه الأمثلة تفسير معضلة إسناد خلق الشر لله. ''2 هناك «عدد ليس بالقليل من المتكلمين» كانوا يوعتونا أن من الجبواناتت دمو يدل الجلة ونتيا من مالقا" وهل اعترف هذه النظرة نوع من التحول مع مجىء عصر الجاحظ ؛ إذ إنه كان يرى بأن الذياب عبارة عن «جيش» يعاقب الله به الأشؤان ويهلكهى !25 ويرى بأن الله خلق الأفاعى

)١١(‏ (الحيوان) 194 #-ه.

() المرجع السابق 597. 5-4 (كذلك تحت 05-5-1-5-5-7 و4-5-1-5-75-59؛ قارن كذلك تحت 1-15-1-1-197-17. و5-1-1-1-17-10 من هذا الجزء من الكتاب).

(17) المرجع السابق ؛ 507 » المقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له (أيضاً تحت ١-8-5-1١-4‏ من هذا الجزء من الكتاب).

)١5(‏ المرجع السابق 077: 7 وما بعده (أيضا تحت 7-5-1-15-5-17 من هذا الجزء من الكتاب).

)1١5(‏ فيما يخص الكوفة راجم (ميزان) 4:؛ 454. ٠١-8‏ (رقم 06) أو (بحار) للمجلسي 14 © رقم 7-17 و771-17754. رقم 7 74-7. (فيما يدور عن الأفاعي)؛ أما ما يخص سوريا فراجع حديث الوضين بن عطاء [من أهل دمشق] عن يزيد بن مرئد :«العنكبوت شيطان فاقتلوه!» (لآلئ السيوطي ,1714١‏ - 40-4 وعن إسناده راجع الجزء الأول من هذا الكتاب -١‏ -5--١‏ تأثْيرغَيْلان الدمشقي). وبوجه عام راجع كونك .0986© ١؟‏ 440-90144» انظر تحت احيّةا.

1-1-7-8 راجع في الجزء الثالث من هذا الكتاب ج- ١-7-1-7-8-علم تسلسل الإنسان؛ و‎ )1١7( في الجزء الخامس من الكتاب: مُعَمَّر‎ ١7: عدالة الله وقدرته على الظلمء حول نص‎ 1-7-7-5 .81-48 /198٠١ /87 51 بن عبّاد ومدرسته؛ وفى ذلك أيضاً جريس 6805© ضمن‎

(10) (الحيران) 4؛؛ مك 5-90.

(18) المرجع السابق ؟ 25٠4‏ 5-7.

والعقارب ليبتلي بها بني الإنسان.''" بيد أنه في الأصل كان يجوز لعن الحيوائات الضارة وقتلها لما تلحقه من أضرار.

كان الناس في هذا الزمان على يقين من أن مثل هذه الأفكار ناتجة عن الاقتراب من التصورات الزرادشتية» فقد كان السحرة يقومون بمطاردة الأفاعى والعقارب على اعتبار أنها حيوانات شريرة؛ حتى في«العهد الجديد» فهي تنتمي إلىااقرّة غ75 وأن جهنم سوف تمتلاأ بمثل هذه الحيوانات» ويُقال بأن «[إله الشر] أهرمن» هو الذي خلقهم.''' وفي كتاب (دينكارت 2301256) هناك اعتراض على الرأي القائل بأن الله هو الذي خلق الذئاب.”"'' ونلاحظ أن الجاحظ قد تهكم من التصور المزدي الذي يقول بأن الله هو الذي خلق الفأر في حين أن القطة قد خلقها الشيطان.'"" لم يكن هذا هو ما أراد أن يقوله القدريون. فهم لم يعتقدوا في مسألة الخلق والخلق المضادء فما فعلوه هو تبنيهم لطرح هذه القضية» ولا يعني وصفهم من قبل البعض بأنهم «زرادشتية الأمة» الكثير في هذا الاتجاه.

منذ عهد قريب أراد كل من س. واج.ج. سترومسا 5150101192592 .0.0 ع2 .5 اعتبار هذا الحديث النبوي المشكوك في صحته إشارة إلى خلفية مانوية لمسألة القدر (8178 00-54/1988/81). غير أن الأمر على غير ذلك تماماً (راجع كتابي بين الحديث والكلام عنع1!1»010 هاه انههلظ «عإعئنساج 179-1117). فكرة الجيؤانات السرورة :موعودة انضا لدي الرواقيين كنا أقاضن فنها الهرة والبابوات (راجع المواضع عند هنجل اء11678 ٠»‏ اليهودية والهيلينية !هلال كلك 8/11 14 ١‏ / 251-177 كذلك [إريك - ألءظ] اورمسبي لإاومم7© (العدالة الإلهية : [ع15600126 -] بزهزلمءع12) 551. هامش 77).

(19) المرجع السابق .39٠٠‏ 60-7. 5

)٠١(‏ إنجيل لوقاء اصحاح ٠١‏ :19 [0... ها أنا أعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيّات والعقارب وكل قرة العدو. . (مراجعة الترجمة)].

)١١(‏ [ثاودوروس] أبو 3 ٠‏ ميمر [مقال] فى وجود الخالق لا 2.7١‏ 5-ل!! كذلك فدينجرين معرعومءعل18/1ا (الديانات فى إيران 11285 مع مه اوناع ) *5-1١١؛‏ وبويس ععلاه8 (الزرادشتية 20102515120) 5 (قارن كذلك اقتباس هريدوت في المرجع السابق 0/3.

.957 و نهاية‎ ٠١75و‎ 94 5٠٠١ ترجمة دي مينس 24682566 عل‎ )١0(

(78) (الحيوان) 598ء 3-4. وه؛ 5١9‏ المقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له» راجع نا الجزء الخامس من الكتاب» نص :١5‏ ضرار بن عمروء وخفص الفرد.

05١

؟-5-1-5-5 المُحَدّئون القّدريَون

ظل كثير من المحدثين الذين سنتناول الحديث عنهم في الأسطر التالية دون ذكر؛ حيث إنهم لم ينخرطوا في العمل السياسيء كما كان الفكر القدري يُعْبَّر آنذاك عن الانتماء إلى الطبقة الوسطى» لذلك فإن بعض هؤلاء قد ذهب أدراج النسيان» وهذا يسري بوجه خاص على بعض تلاميذ الحسن البصريء فلم يتسنّ لنا إلا معرفة أسمائهم فحسب من خلال قوائم القدرية الموجودة في كتاب الأمصار للجاحظ.”") أو من خلال بعض شواهد أهل الكوفة. علاوة على ذلك فهناك آخرون ما يزالون فى ذاكرة التاريخ؛ غير أن الجاحظ هو من نعتهم بالقدرية؛ وشهادة الجاحظ هذه لها مصداقيتها نظراً لأنه ترعرع ونما في البصرة. وسنتحقق عند إمعان النظر بأن أصحاب الاتجاه السلفي الذين ظهروا فيما بعد لم يعرفوا شيئا عن هؤلاءء ويرجع السبب في ذلك إلى أن الموقف الذي كان مناهضاً لموقف الحسن البصري تينى العديد من الفرضيات ذات الطابع الجبري» والتي عملت على تواري الفكرة المنحرفة عن ذلك» ونقصد بها فكرة «حرية ارتكاب الذنب». وإذا حدث أن تم تجاهل شخص ما من هؤلاء» فلا يرجع ذلك إلى كونه قدرياً متعصباً؛ بل لأن الحسن البصري لم يجد اهتماما ملحوظا عند كبار المحدثين.

والقائمة التي سنوردها في المواضع التالية من الكتاب قد روعي في ترتيبها الجانب التاريخي بقدر الإمكان» فقد اضطررنا أحياناً إلى وضع افتراض زمني لبعض الأشخاص بسبب عدم وجود بيانات دقيقة عنهم. وكان من المنتظر أن تبدأ القائمة ب «قتادة»؛ إلا أننا سوف نتناوله بالبحث في موضع آخر من الكتاب على اعتباره واحداً من علماء الفقه."") في حين أن هناك بعض القدريين ممن سنتعرض لهم في فصل أعد لمناقشة الزهاد»ء في صدد الحديث عن الإباضية أو عن حلقة التلاميذ التى نشأت حول عمرو بن عبيد.”" أما مصادر تهات عون الانسا من الى لا كدها باعتاو م الاتجاء القدري»؛ فقد وضعناها في الفقرات المناسبة بين علامتي تنصيص في صيغة اراجع أيضاً. . .2.”“) )١(‏ عن ذلك راجع الجزء الأول من هذا الكتاب. ب- الأقاليم الإسلاميّة في القرن الثاني الهجري؛

تقديم منهجي . (؟) راجع تحت 5-8-1-5 من هذا الجزء من الكتاب.

(5) راجع تحت 4-1-1-7-15., و 8-8-5-7 و 5-0-5-1 من هذا الجزء من الكتاب. (4:) قد تم تجاهل المؤّلّف المستفيض الذي وضعه الكعبي» ذلك لأنه على العكس من الجاحظ يستند إلى مراجع أخرىء وهذا يتطلب أن يقوم الباحث أولا بتفنيد المصادر التي رجع إليها .

47

1--1-78-1-7-17- الجيل اللآحق بجيل الحسن البصري

أبو معاذ عطاء بن أبي ميمونة من منيع البصري

وهو مولى أنس بن مالك”'' وتلميذ الحسن البصري» تُوفي في عام الطاعون ١١١ه/‏ اك أو ريما بعد ذلك . ل يرى حماد بن زيد (ثُوفي اهم دولام) أن عطاء ينضم إلى هؤلاء ممن رموا الحسن البصري بالقدرية زوراً ونهتانا. فيروض أنه قبل كمرّد ابن الأشعث كان يبحث عن الحسن البصري وعن معبد الجهني وشكى لهما بأن الأمويين يدّعون أن ما يلحقونه من أذى بالمسلمين هو من قبيل القضاء والقدر. ويروى أن الحسن البصري رد علي ذلك بقوله: (أعداء الله يكذبون». . ومن هذا استنتج حماد بن زيد رفض الحسن البصري للفكر القدري.”' أما في الآونة اللاحقة فقد وقع خلاف في مسألة كون عطاء من القدريين الذين يُعتد بهم.''2 ونلاحظ أن آراء عادر بالمعل فى (طفات ابو كارا ونجدها ل ل هامشي - عند كثير من الككتاب المتأخرين من أمثال البخاري”" وابن أبي حاته”) رةه والذهبي” 90 وابن ع 6 والسيوطي””"''وكذلك في كتب الاعتزال )١9‏ ويعتقد أهل الاعتزال نفس الشىء فى ابنه:

.١؟‎ 2791 الفسوي «؛‎ )١(

(؟) هكذا جاء عند الكعبي 99؛ 1-4؛ وعن هذا الزمن راجع تحت 5-5-5-١-١من‏ هذا الجزء من الكتاب.

(9) هكذا فى (طبقات ابن سعد) لا +7؛ لال 6-17,

(4) عنه راجع دائرة المعارف الإسلامية «منائل8 باعل ,منها؟آ أه 19لعدمهاء زعم أرمي5 384 5

(05) العقيلى (الضعقاء) ا؛ .4٠4‏ ”4-7؛ أما ابن قتيبة (معارف .44١‏ 4-7) فيورد القصة ليس عن غطاء رن أبن امتجونة وإتنا عن عطاء بن اق يشان

() ابن حجر العسقلانى (تهذيب التهذيب) لو جلك كلق

“4 (تازيق) 419-4157 رقم 0

(8) (الجرح والتعديل) ”؛ 7701 رقم 180117.

(9) (ضعقاء) “*؛ .١١41٠84‏

4-5 38٠9 40 (ميزان) رقم ٠56ه و(تاريخ الإسلام)‎ )١(

.١51 2158 المقطع قبل قبل الأخير وهادي الاري 7؛‎ 235١16 (تهذيب التهذيب) لا؛‎ )١١(

.4 23559 (تدريب الراوي)‎ )١١(

(؟1١)‏ الكعبي 99: 5-4 > فضل 547 8 > ابن المرتضى (طبقات المعتزلة) 2158 31 .

4

.00150 روح بن عطاء بن أبي ميمو نه

الذي يروي أيضاً عن الحسن البصريء وقد أثبت ذلك زكريا بن يحيى الساجي (ثُوفي

2 > ك2 لك ك4 ا : 5 5 ٠5ه/‏ ١57م)‏ في كتابه (كتاب الضعفاء)ء علما بان زكريا كان من أهل اليصرة وهو أمواة القع 0 وعلى نحو ما يقع في مثل هذه الحالات فنجد آخرين قد اكتقوا تنغنة بأنهدعن الفسفاء وبأن اعتاد يه ل 00

ولد ما بين لاده/ /ا/1م و59ه/ 714م0*'' وتُوفي سنة 557 ١ه/‏ 57لام مولى من موالي بني طيء. روى عن الحسن البصري» وكان من أحد أكبر تلاميذه نناء وفك كلقي طن الحسن البصرى اح قل تمزه ان الأسمت 37" رتلححظ أن رواياته واردة على نحو متكرر عند الجاحظ في كتابيه (البيان) و(الحيوان) “كنا حظي عوف بوجاهة كبيرة ا ووصفه بالقدري كل منا سن والعقيلي''' والذهبي”'" وابن حجر" ل خصاض لجان كان عرفت فنيغا و بدا قر اناد الموجودة عند الطبري. تيلف أله كان يتمسك

قلق 3

)١5(‏ الكعبي ١ .٠١5‏ > فضل ”547. 8 وابن المرتضى (طبقات المعتزلة) ١ .١78‏ (وهناك على سبيل الخطأ استبدال اسم (روح» با سم (مقرج2).

(15) عنه راجع سزكين 552813 (تاريح التراث العربي 5[ القطء5 معطعقاط 3:2 دعل عاطء تطووع0) /١‏ ات

(15) ابن حجر (لسان الميزان) ١؟‏ 477. ؛ راجع أيضاً الذهبي (تاريخ) الموضع السابق.

.7805 العقيلي ؟. لاه-08 رقم 494؛ (ميزان) رقم‎ )١10(

(18) عن تاريخ ميلاده راجع خليفة (تاريخ) 2717 ١‏ والفسوي ”؛ 25517 1-8.

() الفسوي ١؛ .15١‏ ١١؛(طبقات‏ ابن سعد)ل!ا؛ ”087””, 154 ؛ خليفة (طبقات). ا؟51. و(تاريخ) 21017 0.

.١1-1١7 2057 47 (طبقات ابن سعذ) لا؛‎ )٠١(

.٠١ (معارف) 56ت‎ )١١(

.١5101١ (ضعفاء) 8 رقم‎ )١١(

(7) (ميزان) رقم١167.‏

.5 2١6645 و(هادي الساري)‎ 75٠١١ رقم‎ ١5548 (تهذيب التهذيب)‎ )١4(

(15) الكعبي 684 >١7-1١‏ فضل 255١‏ المقطع قبل قبل الأخير > (طبقات المعتزلة) لابن المرتضى مضا يه

(57؟) راجع على وجه التقريب (طبقات ابن سعد) لا 4؟؛ ؟5». »٠١-8‏ وهو الموضع الوحيد الذي سل فيه على هذا النحو؛ كذلك الفسوي 21178 48.

5

تفسكا قينا بأستاذه فيما يتعلق بآرائه القدرية» فنجده يروي عنه مقولته الرائدة: «مَنْ كذّب بالقَّدّر فقد كذَّبٍ بالإسلام» إن الله تبارك وتعالى قَدّر أقدراً » وخلق الخلق بقدرء وقسّم الآجال بقدرء وقسم الأرزاق بقدرء قسّم البلاء بقدرء ] وقسم العافية و ل ا ومن يعير السمع هنا يدرك أن المقصود بذلك هو أفعال الإنسان وتجاوبه مع الأوامر والنواهي. لم يكن عوف متفهماً لموقف موسى الأشؤازى الذي برق مدا على اراء السين البصرى: تأنه يمكن أذ يكون الاتان تأثيراً في توقيت أجله.”*'' يبدو كذلك أنه لم يكن متوافقاً مع عمرو ابن عبيد. فاتهمه بأنه يروي بعض أقوال النبي ليدعم بها مواقفه فحسبء”' " وبأنه يجعل من أقوال الحسن البصري أحاديثاً ل أبو الفضل خالد بن رَبَاح الهُذلِي هو أيضاً من تلاميذ الحسن البصريء. وقد حظي بتقدير كبير بسبب براعته في اللغة

2

العربية؟ غير أنه اتّهم بالفساد نظراً لميولاته القَدَريّة. وهو قدري طبقاً لما جاء عند الكعبي 98: ١١-7١؛‏ والبخاري 47 ١48‏ رقم وابن حجان (المجروحين [من المحدثين]) ١؛ .758١‏ *-0؛ والعقيلي ؟؟ ه رقم 407 ؛ و(ميزان) رقم 47417١‏ و(لسان الميزان) 7؟؛ دلاء راجع أيضاً ابن أبي حاتم (الجرح والتعديل) 75٠ 4١‏ رقم .١447‏

عَنْبّسة بن سعيد التَضْرى القَطَان الواسِط

من تلاميذ الحسن البصري» 7" وييذو تروف عه ساشرة عيدرت من الأ حاديت التى تدور حول القدر. ونظراً لأنه كان يحظى بتقدير بالغ من أهل زمانه» فقد حاولوا إبعاد عد التهسة عه بأث كالؤا عتد يانه كان بصيه الحون من إن لان 17" ين الأموال

(70) راجع الجزء الأول 9/ا10١,‏ 4-5؛ والجزء نفسه .10-١* ,*013 4١‏

(18) الفسوي المقطع قبل قبل الأخير والمقطع السابق له » وقبل هذا الموضع أيضًا.

(19) راجع تحت 5-1-7-15-97 من هذا الجزء من الكتاب.

.١5-1١١ 2574١ مسلم (مقدمة)‎ )0(

(١؟)‏ (طبقات ابن سعد) لا؛ ”47 717. .1١١-4‏ أما الصعربات التى واجهها زاخاو 5361310 فى العبارة الوارةة. فيمكن: يها الننن ما بانعناء النطر الثاق عقي ٠:‏ - ش

١ .١75-1١ 31١8 47 راجع «البيان) للجاحظ‎ 0290

(92) (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلاني لاه١ا, ١5-١5‏ وما قبل ذلك .

م6

التي أنكرها الناس عليه رواياته عن الحيوانات التي حفظها لنا الجاحظ في كتابه (كاما الا 0

وهو قدري طبقاً لما جاء في (ميزان) رقم 1907؛ وفي (تهذيب التهذيب) لابن حجر العسقلانى /ا6١09-1١؛‏ والكعبى 2٠١5‏ 75" (عن داود الأصفهانى) > (فضل) 5547 17-11. راجع أيضاً (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم ؟؛ 8 رقم 7771؛ والعقيلي ؛ 57" رقم 8 .١4١٠‏ - وقد انهم أخوه كذلك بميولاته القدرية؛ غير أن الناس في زمانه اعتبروا ذلك من قبيل الافتراء (تهذيب التهذيب ١؛‏ 507. 4). ونلاحظ أن كتب المعتزلة قد أخذت بهذه الاتهامات (الكعبى »٠١‏ ؟ >(فضل) 747 ١7‏ > (طبقات المعتزلة) لابن المرتضى 9», 4). وحول سيرته الطيبة راجع البخاري 47٠ 2١‏ رقم 1887 و(ميزان) رقم 446. ويبدو أن كليهما كانا ينتميان لطبقة التجار. 5 َ ا روره

روى عن الحسن البصري» ويبدو أنه كان يحظى بتقدير خاص من قبل شعبة وهو قدري طبقاً للكعبيى 99,. ١0-١‏ > (فضل) 2747 4 > و(طبقات المعتزلة) لابن المرتضى 0178 ١5‏ (وفيه يرد الدقاق على سبيل الخطأ بدلاً من الرفاعي) ؛ التهذيب) لابن حجر 57” رقم 091. راجع أيضاً البخاري " ؛ 588 رقم 4 ا(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم 47 191-١95‏ رقم 21١8١‏ أبونعيم (حلية) ”؛ 5-1٠٠‏ ١”؟‏ وابن حبان (المجروحين) ١ ١33١-5 ١5 4١‏ .

03 58 2 ع أبو حمزة إسحاق بن الربيع العَطَار'' " الأبلي البصري روى عن الحسن البصري وعن ابن سيرين. وهو قدري طبقاً لما هو وارد (فضل) 47*. - 5-4 > وفي (طبقات المعتزلة)

لابن المرتضى لكاك ى وفي (تهذيب التهذيب) لابن حجر 37354١‏ . وعن سيرته الطيبة راجع أيضا الفسوي ”*؛ 754. .5-١‏ كذلك البخاري 4١‏ 8” رقم

حاوف

(4*) الجزء الثالث» 747: المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان اللابقان له » والجزء الخامس ”507» /ا-4؛ أيضا تحت ١-1-1-7-75‏ من هذا الجزء من الكتاب.

.5-85176٠ 47 الفسوي‎ )"5(

(7) في (تهذيب التهذيب) على سبيل الخطأ :«العطاردي».

45

37 ؛ و(الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم ١؛ 57١٠١‏ رقم 07!؛ و(ميزان) رقم +06" .

2 (تيؤرف

أبوعَمَارة (أو أبوعَمّار) حمزة بن نجيح الأغوّر

روى عن الحسن البصري»ء نعته موسى بن إسماعيل التّبوذكي البصري (ثوفي اهم 0 بالمعتزلي؛””" غير أن المعتزلة ذاتهم لا يرون فيه إلا مجرد قدري 5" الشيء نفسه يذكره يزيد بن هارون (ثُوفي 5١٠ه/١87م)‏ عن: سَهْل بن أبي الصَلْت السَرَّاحٍ العيشي وهو تلميذ آخر من تلاميذ الحسن البصريء والذي يبدو أنه كان يعمل في مهنة البواخة : “لأ حبق تلمين آراء اغعزالنة فق أحاديقه التي زرويها: ول تخد ذكرا له فى كنت أهل الاغتزال: راجع العقيلي ؟؛ 2191-١957‏ رقم 76> و(ميزان) رقم 07". دون أية إشارة راجع أيضاً البخاري 4147 ٠١١‏ رقم 451١‏ و(الجرح والتعديل) لابن أبى حاتم لد للا ركم كلمل و(تهذيب التهذيب) لابن حجر 2500-64 رقم 4917 . عله نبال النازتن

كان يعمل صائغاً. روى عن الحسن البصري أنه أخبر أن عمر قد حكم بعد قطع يد

لص من اللصوص بجلده أربعين جلدة لأنه زعم بأن القدر هو الذي حاد به عن

الطريق المستقيم. كان على هذا اللص أن يقر أيضاً بأنه اختلق حكاية القدر هذه من

بنات أفكارهء وقد أكد على ذلك كتابة أمام الشهود.”'*' حالة اخرى أكثر تشويقاً عبد الرحمن (بن) الأصَمْ

وهو قدري طبقاً لما جاء عن العقيليى ؛ 45-4 رقم 45١‏ و(تهذيب التهذيب) لابن

(0) عن هذا اللَقّبِ راجع ابن حنبل (علل) 18١‏ رقم 1807. غير أن العلاقة غير مؤكدة تماماً.

(4*) البخاري ؟ ؛ 55 رقم >١9‏ العقيلي ١؛ 55١٠‏ رقم 5898؛ و(ميزان) رقم 09٠؟؛‏ و(تهذيب التهذيب) لأبي حجر ”؛ 4” رقم 08.

(59) الفضل 547. >١8‏ (طبقات المعتزلة) لابن المرتضى .١78‏ 7. ما يدعو للعجب أن الكعبي لا يذكره؛ راجع أيضاً (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم ١‏ ؛ 51١7‏ رقم .40١‏

(40) (ميزان) رقم 77857 عنه راجع أيضاً (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم 148474 رقم .1١١*‏

34

حجر ١4١‏ رقم 0.588 يُذكر أنه عمل في أيام شبابه مؤذنًا لدى الحجاجء ولا

نتوقع أن الحجاج كان سيزعجه تبني الأصم لرؤى قدرية» هذا لو افترضنا تبنيه لها أيام خدمته عنده. وقد أقام الأصم فيما بعد في المدينة بالحجاز. - ما تزال قائمة الجاحظ تضم الأسماء التالية:

أبو رجاء محمد بن سيف الأزْدِى الحدانى

تُوفي عام 110١ه/448/م‏ تقريباًء وقد روى عن الحسن البصري””*'؛ وألف تفسيراً للقرآن» لم يتبق منه أي أثر.””*؟ والسؤال هل هو نفسه محمد بن سيف بن على الموجود اسمه في سلسلة من قرأوا على قراءة الحسن البصري؟440)

أبو الهيثم قطان بن كَمُب القُطعي الؤُيدي

الكعبي 0٠١7‏ ”7 هو الوحيد الذي ذكر بأنه كان من القدرية» راجع أيضاً (الجرح

والتعديل) لابن أبي حاتم “” 474 ١8‏ رقم 8لالاء و(تهذيب التهذيب) لابن

حجرراف 75-758١‏ رقم 2511 وعن حفيده راجع تحت 5-5-1١-15-5-7‏ من هذا الجزء من الكتاب.

(

أبو يُونْس سَلَمْ بن زَرِير العُطاردي ثُوفي تقريباً عام 0١ه//الالام.””5)‏ إلا أن ما كتبه الجاحظ هنا يفقد شيئاً من قيمته نظراً إلى أن اسم والد سلم عند القاضي عبد الجبار”*) - الذي ينقل عن الكعبي وكذلك عند الحاكم الججشمي - قد ورد مكتوبا على نحو مختلف.

أبو عَايِر صَالح بن رَسْتَم الخرّاز المُرّني كان تاجر حرير وهو من موالي مُرّينة» ”"*' تُوفي 97١ه/59لام:‏ روى عن الحسن

.875 راجع البخاري 590947 رقم‎ )4١(

(؟4) خليفة (طبقات) 0757 رقم ١185؛‏ ابن سعد (طبقات) /ا4؟5؟+؟2.5 1 (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم 1 18١‏ رقم 1519؛ (تهذيب التهذيب) لابن حجر 5١‏ رقم 751.

(15) الكعبي /ا١7.‏ 5-1؛ ابن النديم (فهرست) 17 5-5؛ الداودي (طبقات المفسرين) ؟؛ -١94‏ 06 رقم 2948.

(55) ابن الجزري (طبقات القراء) ؟'؛ ١97‏ رقم .5١098‏

(56) الكعبي لا١٠.‏ 50؟؛ راجم أيضا (ميزان) رقم 25737١‏ و(تهذيب التهذيب) لابن حجر -١7١‏ 35١‏ رقم .77١‏

(7:) (فضل) 4#”, -4.

(10غ) تخليفة (طبقات» ”57 رقم 18554.

48

البصري نفس الذي رواه عوف بن أبي جميلة فيما يختص بإقراره القدري ١‏ ان

الكعبي .6١‏ 4 > (فضل). 27147 المقطع قبل قبل الأخير > (طبقات المعتزلة) لابن المرتضى 0179 7. قارن أيضاً (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم ؟؛ ”؛ 105 رقم 14 ؛ والعقيلى 50545 رقم ؟"الا؛ و(ميزان) رقم ١0/94ا"؛‏ و(تهذيب التهذيب) "9١‏ رقم 708. وطبقاً للجاحظ فإن ابنه عبدالله (القاضى عبد الجبّار: عبيد الله) كان قدرياً كأبيه؛ غير أن هذه المعلومة لا يمكن التهذيب لابن حجر 7١‏ رقم .)١١‏ 0 لس ري 2 2< و. ع 1 2٠١١‏ 7 : 5 5590-0 23 0 ويذكر أنه طعن في السن» ' ولم يكن يسبب ضعف ذاكرته قبل موته يستطيع يفرق بين الأسانيد بعضها البعض . هذا ما كان المقصود غالباً بلفظ « اختلط [عليه]» (راجع مثلاً ابن حنبل (علل ١9‏ رقم اى و١٠٠ارقم‏ 007 و148١‏ رقم 2 و7 رقم ”.2 و7074 رقم -5187)؛ وقد يعني هذا في الاستخدام العام «أنه جن» أو «أنه التبس عليه الأمراء راجع أبو نُعيم (حلية ه؛ 4110 ١-19؛‏ والجزء الأول من هذا الكتاب ار ا 0 هامش )2 وعنه راجع الكعبى لا٠ه‏ “23 ه22 > (فضل) ”74. السطر الثالث من أسفل. و(طبقات المعتزلة) لابن المرتضى 9 قارن أيضاً (ميزان) رقم 21418 و(تهذيب التهذيب) لابن حجر /31 رقم ار أبو دحية حوشب بن عقي الحرمى أو العبدي (أو كلاهما 5

كان من ثقَات عبد الرحمر' بن ال 1 نصفه أحمد بن حنبا 2 مما أذ ضفي

2)

(48) الفسوي 45 /41. ١١5-1١؛‏ وأيضاً تحت 1-7-1-7-97-17 من هذا الجزء من الكتاب.

(49) راجع تحت1-5-7-5 من هذا الجزء من الكتاب.

(60) ابن حنبل (علل) 20368 ل.

.3 202178 ابن المرتضى (طبقات المعتزلة)‎ .7154 الكعبى لا١٠؛. 86> (فضل)‎ )5١(

(55) الفوي ؟؛ 2.١١4‏ 24-7 ولا 177. 4٠١-94‏ وعنه راجع تحت 4-5-1-1-17-5 من هذا الجزء من الكتاب.

(55) (علل) ١ه‏ رقم 4791١‏ 0.174 السطر الأخير والسطران السابقان لى 5198 رقم ١954‏ .

141

عل أنه تعد عالة سر نز دياك انين من التحقين لا ييكو التحقق منهما على أية حال من الأحوال» على الرغم من افتراض أنهما من تلاميذ الحسن البصري : حسن بن عبد الله العطّار”*”' وجهم بن يزيد العَبدي .2*0 ينطبق هذا الأمر أيضاً على المدعو اليونس بن بشير؛» والذي كان يتم عرضه جنبًا إلى جنب مع واصل وعمرو ين عبيد عند المؤرخين لأبيى حنيفة «موفق بن أحمد الخوارزمي» (توفي 4ه/07١ام)‏ و«الكردري» (ثُوفي هم 1144م) على اعتبارهما من القدرية لمن 'تلافية الحين البضرع 9" خلى الفكين من ذلك يظهز غيلان بق رين الذئ

يذكر جنبا إلى جنب مع يونس بن بشيرء بوصفه:

عَيْلان بن جرير المَعْوّلي الأرْدي الذي يبدو أنه كانت تربطه علاقة وثيقة بذلك الزاهد القدري «مُظرف بن عبد الله بن السَخيرك»””' وقد توفي سنة 119ه/4لام» ويبدو أن المتخصصين في الجرح والتعديل لم ينتبهوا لميولات غيلان الاعتزالية. عنه راجع (طبقات ابن سعذ) لا؛ ”؛ 5غ. 9-8؛ والبخاري -١١١ 4١‏ ؟١٠رقم‏ 455 ؛ (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم " ؟”؟؛ 07-8017 رقم 1917؛ («تهذيب التهذيب) 701-507. - ويتداعى إلى الذاكرة هنا غيلان آخر لم يمكن التحقق من شخصيته» والذي له ذكر في كتب الإباضية؛ غير أن الأمر يدور هناك حول غيلان الدمشقي (راجع تحت 5-0-7-1 من هذا الجزء من الكتاب). من آخر أوائل القدرية في قائمة الجاحظ :

(05) البخاري 5 ؟1١؛ ٠٠١‏ رقم 5448؛ (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم 7181١-58٠ 254 ١‏ رقم *50؛ العقيلى ١؛‏ 598 رقم الا؛ (ميزان) رقم ٠578؛‏ (تهذيب التهذيب) 258- ه حلا.

(00) الكعبي ,٠١7‏ 7-6> (فضل) 47 السطر الأخير > ابن المرتضى (طبقات المعتزلة) 0179 8.

(53) الكعبي .٠١‏ 5> (فضل) 747 المقطع قبل الأخير والمقطع السابق له > ابن المرتضى (طبقات المعتزلة) 4اق» 7.

(01) (مناقب أبي حنيقة) 47 23٠١727‏ المقطع قبل الأخبر والمقطع السابق لهء كذلك 287 " (وفي المصادر المبكرة يرد اسمه ب 'يونس» فحسب).

(58) الجاحظ (البيان) ١؛‏ ١٠»؛‏ المقطع قبل الأخير والمقطع السابق له و960١.‏ ١؛‏ الفسوي ”؛ 28١‏ المقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له و30», المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له (وفي هذا الموضع برهان على علاقته بالحسن البصري).

1١و‎

ءوس 01 31 بكير بن أبي السميط زخو احد مؤالق آل" الستميل 80" وواياه عن الحنن: نادزة تجذا + فين غالبا ما يرو عن قتادة؛ غير أنه أخذ عن ابن سيرين» الذي مات فى السنة نفسها التى مات فيها الحسن البصري. ويُروى أن بُكير كان أعمى. ورد اسمه عند الكعبي > فضل 0744 ١‏ > في (طبقات المعتزلة) لابن المرتضى 179. 4 ورد اسمه في كل المواضع مكتوباً على نحو مختلف. وقد أشار فوك عاءنا إلى القراءة الصحيحة ضمن 012 .7074/1١934/09‏ وعنه راجع أيضاً ابن حِبَّانَ (المجروحين) ١؛‏ 190. 40-4 و(ميزان) رقم 00٠7١؛‏

؟-7-75-1-17-97- الجيل الوسيط يُعد المُحَدَّئُون التاليون ضمن المُحَدَّئِين الذين جاءوا في مراحل متأخرة بعض الشيء» أبو سعيد الحسن بن دينار0) التميمي

روى عن الحسن البصري وعن قَتَادَة وكانت له في البصرة ماهر عريضية” وريما أن جماهيره كانت تجد سعادة في أن تسمع تلك الأحاديث التي تروي أن الملائكة حول العرش يتكلمون بالفارسية؛ بل إن الله نفسه في حالات الرضا يتكلم بالفارسية» وإنه لا يتكلم بالعربية إلا في حال الغضب.'" على كل فيبدو أن الحسن بن دينار لم بجد فائدة من أن يروي من الصحف المكتوبة التي لا ترجع في سندها له.”*' يورده الطبري راوياً في مواضع عديدة» وفي أحد هذه المواضع يظهر جنباً إلى جنب مع عمرو بن عبيد.”2 ويُروى أن من مشاهير القوم آنذاك؛ مثل ابن المبارك”'' ووكيع بن

(0

(59) عن آل المَسْمّعي راجع الجزء الرابع من هذا الكتاب؛ 8-4-5-4- زُرْقَان.

)١(‏ أو: ابن الواصلء فقد كان دينار زوج أمه.

(0) الفسوي 4 4-07.

(؟) ابن حبان (مجروحين) 4١‏ 787,- ه-لا,

(4) ابن سعد (طبقات) لا؛ لال ١41؛‏ وعزمي 01نى (دراسات 0165د5) ١١١‏ رقم 90. ١97-١6 598 )5(‏ :كلاهما عن الحسن البصري .

(1) عنه راجع تحت 1-1-١-7‏ من هذا الجزء من الكتاب.

١٠١١

الجراح”" وكذلك عبد الرحمن بن المهدي”" قد تجنبوه. غير أن الفسوي يمدنا بآراء

إيجابية وأخرى سلبية عنهء”*' وربما أن ذلك يرجع إلى أنه كان يقوم بنشر تلك

الأحاديث التي تمتدح العقل 007 كان قدري طبقاً لما جاء عند الكعبى .4١‏ 5-/ و١٠‏ . 4 (كذلك ,.٠١5‏ السطر الأخير؛ غيو أنه زرك ف ذلك البو ميم انه انو فق بن وال طبقاً لقائمة أوردها داود الأصفهانى) >(فضل) 757. 7-1 > ابن المرتضى (طبقات المكرلة) 4164887" النيسابوري (معازق غلوم التحديثك) 370+ التقطم قبل الأخير؛ العقيلي 4١‏ 51-755 رقم 477١‏ (ميزان) رقم 847١؛‏ (لسان الميزان) 25٠١8‏ 7-5. راجع أيضا البخاري ١؛‏ ؟؛ 595 رقم 5917؛ ابن بي حاتم (الجرح والتعديل) ١5-1١ 474 ١‏ رقم لال؛ كتاب (بدايات 6 )+ ص /اه .

أبو بكر هشام بن أبي عبد الله سَنْبّر الدسّتوائي الربيعي 5 ام أو 67اه/ ١لالام»"'‏ ' ويُذكر أن عمره بلغ 8 عاما. كان هشام مولى لبني السَّدُوسء ولهذا فقد كان قريباً من قتادة الذي كان مولى عند نفس القبيلة» ويُذكر أنه كان يصغره بسبعة أو ثمانية أعوام؛ غير أن التفاصيل التي ترد عن الرجل لا تتفق مع ذلك تمام الاتفاق.”"'' يروي هشام عن قتادة روايات كثيرة جداً؛”"'' كان هشام قدرياًء”*'؟ ولكن على نهج معتدل جداً مثله في ذلك مثل قتادة» فيُّروى أنه كان

(0) عنه راجع ١-7-1-7‏ من الجزء الأول من هذا الكتاب.

(4) عنه راجع تحت 4-7-1-1-19-17 من هذا الجزء من الكتاب.

(9) راجم "؛. 5. 4-7؛ جنبا إلى جنب مع لا1(ء .14-١*‏ و 4141 ١١15-1١؛‏ كذلك 00

)2١(‏ ابن حِبّانَ (روضة العقلاء), 24 /ا-48.

)١١(‏ ابن سعد (طبقات) لا؛ ؟4؛ لالا. 19-١5؟؛‏ وخليفة (طبقات) 01١‏ رقم 1801١‏ وما إليه.

(؟١)‏ راجع تحت 5-7-1-7 من الجزء الأول من هذا الكتاب.

.١١1 و5075 رقم‎ ١1١4 عزمي تدده (دراسات مغن0لن)5) 4958 أبو زرعة (تاريخ) 4379 رقم‎ )١(

)١5(‏ مثبت عند ابن سعد في (طبقات) لا؛ ؟؛ لالا. !١5‏ ابن حنبل (علل) 777 رقم ١49١؛‏ ابن قتيبة (معارف) 25576 الخطيب (كفاية) 176. ١١‏ ؛ الخطيب البغدادي (تاريخ بغداد) ؟١؛‏ 2184 (ميزان) رقم 4559 والذهبي (تذكرة الحفاظ) ١14‏ رقم 54١؛‏ (تهذيب التهذيب) لابن حجر 0١‏ *45. و(هادي الساري) ١15.١59‏ ؛ الكعبى 554. ١1-٠١‏ > ؟ > ابن المرتضى (طبقات المعتزلة) 18. .5-١‏ لا يوجد ودام عذا القبيل عند ابن ابي حاتم (الجرح والتعديل) 4؛؛ 45 5١-09‏ رقم .51١‏

يرفض مبدأ الجبر في ارتكاب الشر ."2 لكنه روى عن قتادة حديث النبى الذي يُذكر فيه أن من نطق بالشهادة؛ حتى وإن لم يعمل صالحاً أبداًء لن يخلد في النارء”'" أما من لم تبلغه الرسالة أو من لم يستطع استقبالها بسبب أنه أصم أو به ضعف في عقلهء هؤلاء لن يدخلوا الجنة؛ غير أن النار ستكون برداً عليهم .”"'' وتدعو بعض الأحاديث التي يرويها إلى عظيم الورع وإلى ترك الدنياء ونجده كذلك ينشر كلمات ينسبها إلى عيسى.'*'2 وهذا هو الذي جعل أبا نعيم الأصفهاني يقتبس منه في (حلية الأولياء)» 7 وتية فى ذلك ابن الجووفى” كات هشام بن أبي عبد الله يتمتع بوضع ١) 3 5 0 7 .‏ 5

اجتماعي كبير في البصرة؛ إلا أن جماهيره لم تكن على نحو غفير» وعلى الرغم من ذلك فقد كان ينعت ب «أمير المؤمنين فى ال 50 وكان ابن أبى عبد الله 0_4 0 2022 يقتفي في الفقه أثر الحسن البصري وابن سيرين. ار

يبدو أنه لم يكن صديقاً لبني العباس» فيُروى أن أبا مسلم الخرساني أقسم بالثأر منه لأنه كان يُقَدّمِ عثمان على عَلي.”* '' لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو ما الذي جعل أبا المسلم الخراساني يضعه في حسبانه؟ فقد كان أبو مسلم يقيم في مكان بعيد جداً عن البصرة. غير أنه من المعروف أن هشام بن أبي عبد الله كانت تربطه تجارة مع إيران» فتمد كان يشتري من هناك نسيج الحرير» الذي كان يتم استيراده من دسْتواء في الأهواز.””*'' ويبدو أنه كان وكيل أحد التججار هناك» لذلك فإنه كان أحياناً

.١5-١ 2.94 الكعبى‎ )١5(

(11) الفسوي 45 761 414-15 خلافاً لذلك تجده فى (حلية الأولياء) 45 2581 1١-4‏ .

(10) ابن حزم (فيصل) 14 175-11. والحديث هنا مروي كذلك عن قتادة.

(1) (حيلة الأولياء) 2.58٠‏ ا-9 و8ا؟. 8-37 ؛ والأجوري (أخلاق العلماء) 5:٠١١‏ (ويذكر أنها ترجم كلها لكتاب واحد).

(19) المرجع السابق 7580-51/825.

.١8-15 (صفة) #ا, 77-1555 ؛ فى (طبقات ابن سعد) لا؛ 47؛ لالاى‎ )٠١(

5؟) القسوى 49 557 ام كذلك تيك 1-3-8-2 فى هذا الجرء من الكعابء

)١١(‏ يُرجع هذا إلى أبي داود الطيالسي (ثُونِي ١٠ه/18م)‏ (ميزان رقم 94774) عن أهمية هشام راجم أيضا نصدة (دراسات 165لن5) 177 .

(19) الشيرازي (طبقات الفقهاء) 29٠‏ 9.

(114؟) الجاحظ (برصان) 175 8-5.

1 البخاري 4 ؛7؛ 198. 5١؛‏ السمعاني (أنساب) 3148*. ١-5؛‏ ياقوت (معجم البلدان) خاصة تحت دَسْتواء. تقع منطقة دَسْتواء شمال سواءء واسمها مُشتق من الكلمة الفارسية دستباء أو داستبى . (راجع أيضا شفارتس 2:2طء5. إيران ههء1 3805) .

1١7

يُعرف ب «هشام صاحب الدستوائي.0”' '' وقد كان أحد شركائه يقيم في مدينة

وال ويبدو أنه من أصول إيرانية» فاسم والده «سنبر» لا يعني «متخصص» أو «خبير» على نحو ما ذكر أبو عمرو بن العلاء.”*'' وإنما يرجع لاسم من أسماء الأعلام الفارسية مثل 5 أو كام 52 العا في دَسٌتواء من الإباضية» وكانوا يعطونه البضائع وغيرها ليوزعها على البدو القاطنين في أحراج بني الكلب ما بين العراق وسورياء وذلك حتى يكسب هؤلاء لتبني آراء الإباضية. ويُروى أنه كان يسعى جاهداً من خلال الفكر القدري أن يقلل من حدة فخرهم العنصري بالتركيز على نموذج المساواة في الإسلام.”' " وقد كان ذلك بمثابة «دعوة داخلية»»''" إلا أن هذا ربما يكون قد خدم لتحقيق أغراض سياسية على فرض أنه حدث مع نهاية الدولة الأموية. ولا يمكن الحسم في مسألة أن هشام بن أبي عبد الله نفسه كان إباضياًء وعلى كل فإن المصادر لا تذكر شيئاً من هذا القبيل.

0 - ع - . لوس قرف 2 أبو النضر سعيد بن أبي غروبة مِهْرَان ' العدوي

من موالي بني عدي.”"" يبدو أنه كان يعمل بالتجارة»”* ' تُوفِي إما في 67١ه/‏ "الالام أو في /61١ه/‏ 4لالام عن عمر يناهز الثمانين عاماً . كان سعيد بن أبي عروبة ينوه دائماً إلى أن مواقفه القدرية إنما هي اتمام لما بدأه أستاذاه قتادة والحسن البصري.””" شهد عليه ابن حنبل بأنه كان تدرياً؛ غير أنه كان يكتم ذلك مثل الكثيرين غيره في هذا

(17) الجاحظ (الحيوان) 5. 5757, المقطع قبل الأخير؛ ابن المبارك (زهد) 01419 .١‏

0؟) بحشل (تاريخ واسط) .1١-8-.1٠١‏ تُعرف وظيفة الشريك التجاري من العصور التي سبقت الإسلام (راجع و. رايئرت 16ع 15 . /لا القانون في الشعر العربي القديم 427 انا اناءه؟1 عأدعمط نعاءحططع ماله /ا"ا؟ عن التأويلات القانونية المتأخرة راجع 8 اودوفتش 1100901163 .هم الشراكة والفائدة اتزوعم همه ونطعوعء سوط .)١9-١1/‏

(8؟) راجع (لسان العرب) تحت هذه الكلمة.

(19) يوستى ادال (كتاب الأسماء طعناطدعم:ل2) 714١‏ و1435 24.

(0) الجاحظ (البيان» ١‏ 7*. 4-7؛ راجع أيضاً بلا 161121 ضمن 50 17/ 1994/1970 هامش ؟١3.‏ وفان أس 59 733 ضمن دراسات في القرن الأول للمجتمع الإسلامي 56ماط عط ده وعتلناا5 لإأعل500 علم:ة151 أه لاونخمعت 1١751١‏ .

)8١(‏ راجع 0- انتشار العقيدة من الجزء الأول من هذا الكتاب.

(5”) أو «دينار» (خليفة » طبقات 079 رقم 844).

(9") الذهبى (سِير) 45 .5١75‏ 0.

إفاية زاجم اعودين القدريّون المتأخرون من الجزء الأول من هذا الكتاب.

.5-١ 94 الكعبى‎ )*5(

١غ‎

الزمان. ”© في الحقيقة فهو لم يجد في ذلك تناقضاً مباشراًء فسعيد بن أبي عروبة هو الذي خلف قتادة ومطر الوراق (ثُوفِي قبل ١١ه/‏ 1/47م)”"" في إدارة مجلس الحسن البصري» وهذا ما أكد عليه أحمد بن حنبل.”*" ولم يظهر الانتقاد الذي وُجه إليه إلا في الأزمنة اللاحقةء فنجد أن سفيان بن عُيينة (ثوفي 197ه/417م) قد جعل الرواية عنه في أضيق الحدودء ذلك لأن سفيان كان يستنكر عليه موقفه القدري»" "' لكن من المعروف أن سفيان كان يقيم دائما في مكة. وإسناد سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن البصري يرد كثيراً في كتاب (كتاب بدء الخلق وقصص الأنبياء) لأبي رفاعة عمارة بن وثيمة (ثُوفي 189ه/407م700' ويبدو أن سعيد بن أبي عروبة قد حفظ لنا العديد من قِصص الأنبياء التي رواها قتادة عن الحسن البصري» وقد كانت تربطه بقتادة علاقة وثيقة» ذلك لأن قتادة الذي كان كفيفاً وكان يعتمد على ذاكرته فحسب»ء كان يعتقد أنه من خلال ابن أبى عروبة يمكن لرواياته أن تُحفظ على أفضل وأكمل ما يكون.”'*؟ والدليل على ذلك أن كتاب قتادة (كتاب المناسك) لم يُحفظ إلا من خلال تحقيق به قام ابن أبي عروبة بعد أن أضاف إليه من عنده.””*2 كذلك فإنه حفظ لنا تعش الأكعبا و التاريكية القن وواشاعن كات 7 وتروى الذاكين سيره للقران بتكليف من رجل من أهل الكوفة. ”64 غير أن التحقيق المعتبر لكتاب قتادة هذا يُنسب تسيل اخ غير سعد تن أب عروبة» فأحياناً كان يحدث الخلط 0 وسعيد

(5؟) (ميزان) 03 5وكء. .١15‏

(فخرة عنه راجع (طبقات ابن سعد) لا؛ ؟؛ 14. 11-14 و(ميزان) رقم /7641.

(9*) الخطيب (كفاية) 2157 المقطع قبل قبل الأخير والمقطعان السابقان له.

20 راجع نسخةر.ج. خوري لا#نادط»! .8 (القصص النبوية في الإسلام 86205ة! 65[ ] '! 0385 5عناو6161م0:م) ص 247 41١7-١١‏ 45., لا١-9١؛‏ و25 5-4 وما إليه(ني مواضع تبلغ في مجموعها 5٠‏ موضعاً)؛ بوجه عام في الفهرست والمقدمة 88-45.

)4١(‏ الفسوي 47 85. 4-١١؛‏ تحت 5-8-17-5 من هذا الجزء من الكتاب.

200 راجع تحت 7-7-75-17 من هذا الجزء من الكتاب.

(5) ابن قَيّم الجوزية (أحكام أهل الذِمّة) ل ,٠١‏ ه-لا؛ 2164 :11-1٠١‏ فيما يتعلق بالكوفة. راجع أيضاً تحت 7-97-9-” من هذا الجزء من الكتاب». هامش 45.

20 راجع 5-1-5-5 من هذا الجزء من الكتاب.

(5:) هكذا عند سزكين 5628[18 «تاريخ التراث العربى 5لتتاكمعاقتطء5 معطءءدتطمعة دعل عتطعتطءوع0) /١‏ ”5

الآخر هذا هو «سعيد بن بَشير».'؟ أدرجت الأحاديث التي يرويها ابن أبي غَروبة نيا فى الكقب الى" تحمل النفة وفتل (كتات الشدن [فى الحديف ]7 وكات الطلاق)» ويبدو أن الكتاب الأخير قد ظهر في : نسخة من القطع الصغير وظل د يستخدم

5 5 20 م2 على هذا التحو لمترة مك الوق 88

على الرغم من حبكة أسلوب هذا الكتاب إلا أن الأجيال اللاحقة قد رأت فيه تور واشيدا ولم يكن مبعث هذه النظرة راجع فحسب إلى غياب الصلة المباشرة بمؤلفه الذي - ثُوفي في مرحلة مبكرة -. ذا سي معلا عر كنا ف الع 10 على نهج آخر قد وافق عليه قتادة جزئيا . فعلى سبيل التصحيح يُروى أن ابن أبي روبة قد استخدم صيغة اذَكَرَه بدل صيغة احَدَّئنَاه. ”27 وهذا كان أسلوبه مع الثقات الآخرين.”'” كان أبن أبي عروبة يخرج من المجلس دون أن يُدَون شيئاًء ثم يعتمد على ذاكرته فيما بعد في التدوين.”"' ولعلّه أول مَنْ قام في البصرة بتدوين الأحاديث تدوينا موضوعياً في شكل مُصَئَّمَات .”7 ونلااحظ أن أحل المتخصصين فى الحديث

(41) عنه راجع تحت 5-1-١‏ من الجزء الأول من هذا الكتاب.

(50) (فهرست) 0787 7١؛‏ وكذلك [إسماعيل] باشا [محمد] البغدادي (مَدِيََة [العارفين أسماء المؤلفين وآثار المُصَئّفين]) ١؛‏ لام /19-11.

(58) الجاحظ (برصان) 2175 7-137,

(49) سزكين 8أ5628 «تاريخ التراث العربي 65 ا ندطء5 معطء ولط وعة دعل عاك تطعوء 0) 506/1١‏ .

(50) (طبقات ابن سعد) لا 0.54 77 1114؛ ابن حنبل (علل) "ا/”. ٠١-9‏ . إنه من الواضح في آخر الأمر أن التنظيم الذي عملت به الأجيال اللاحقة قد ألقى بظلاله هناء ففي تحقيقه في (كتاب المناسك) ينسب ابن أبي عّروبة أقواله إلى قتادة باستخدام العنعنة» راجع عزمي 4201 (دراسات 0015ا5) 19.

(01) الفسوي 5. *17., - 1-4!؛ كذلك جامع النسائي (تُوفي *١7ه/‏ 918م): ذكر من حدث عنه ابن أبي عَروبة ولم يسمع منهء اسطنبول» أحمد )©«تطة ””ء 1154. التابع ١4‏ بء 1١5‏ (راجع سزكين 562817 تاريخ التراث العربي كاللالاتء الأتلء 35 انلع ختطهمه دعا عاطعتطءنء 0 /١‏ اذ و595١‏ ). كذلك عزمي نمجحة (دراسات 5000165) /ا6١.‏

)5ه راجع سزكين 5628318 (تاريخ التراث العربي كستناخصة)/مطء5 معطععتطوعة كعل عاطاعتطاءوعء0) /١‏ لاه هامش 84 في جدل مع جولدتسيهر (الدراسات المحمدية 5!00[168 .ط840) 27 ١١5؛‏ في هذا الشأن كذلك شولر #اعهطه5 (الإسلام صتقاءآ ءء2) 57/ 5١7/1946‏ و119/1949/55.

(05) وفي موضع آخر يُرجع إدخال منهج المصنف ليعمل به في البصرة إلى ربيع بن صَبيح الذي ينتمي إلى جيل أحدث من جيل ابن أبي عروبة (راجع تحت 1-7-5-1-5-7 من هذا الجزء من الكتاب).

ممن جاءوا من بعده - ونقصد به يحيى ابن سعيد القَطَّان - قد أنكروا عليه تخاذله في التبويب»”5*' ويُروى أن أحد معاصري ابن أبي عَروبة قد امتنع عن إعارته كتاباً من كتب قتادة - خوفاً من أن يقوم بتحريفه . 08

لم يكن نهج ابن ابي عروبة مختلفاً عن نهج الكثيرين من زملائه» وربما أن التركيز على هذه النقطة عند ابن أبي عروبة بالذات يرجم إلى أنه كان قدرياء”' ”2 وقد كانت ميولاته القدرية متجلية في كتبه التي حُفظت» وربما أن الطعن في نهج ابن أبي غروبة قد أريد منه دحض كل ما تبقى من كتبه. ومما يرويه في كتبه أنه علم بأن النبي «غرَّير [عَرْرَا]» قد تكلم في المَدّرء ثم ينسب علمه هذا إلى قتادة عن الحسن البصري؛”"”' حيث نجده في نفس الموضع يتناقض مع نفسه عندما يورد الرواية المشهورة التي تذكر الحوار بين موسى وآدم» فهذه الرواية لعبت دوراً هامأ في حلقات أهل الجبر .”*” يروي نون أن عروبة أنه سمع قولاً من سعيد بن الجُبير يمتدح فيه فضل العقل ؛ جاء فيه ١:‏ لكل شيء حدء نهاية وخاتمة» (إلا) العقل. غير أنه ليس كل انان سكافين فيد كيم يحاون هه عقاف السماة والارفن: والقران انز بالعقل».”** والأنبياء أرسلوا بالعقل» وبه فاقوا (أقوامهم).2”''' استنبط ابن أبي

(04) الفسوي 7. 54١»ء‏ المقطع قبل الأخير والمقطعان السابقان له و”, .1١-8 .35١‏

(55) (طبقات ابن سعد) لا؛+؟؛ 168-117.,

(5ه) مثبوت عند ابن قتيبة (معارف) 2508 ال يلت و(تأويل مختلف الحديث) كل لاع عل / مترجمء 59 78١؛‏ والخطيب (كفاية) 0155 ؟١2,‏ والخطيب (تاريخ بغداد) لا؛ 184١ء‏ 0 ؟ ميزان) رقم 7557؛ الكعبي 94. 5-١‏ > (فضل) 547. 41-1 > ابن المرتضى (طبقات المعتزلة) 151, .14-1١09‏ راجع أيضا كتابي (بين الحديث والكلام 11201180 معطءةا20 110108 فهرستء. ولا موجه تر عله المفاري من هد القبيل ؟؛ ١ا؛2‏ 000-004 رقم ؛ العقيلي ”. ١١5-1١١١‏ رقم ا081؛ ابن أ بي حاتم (الجرح والتعديل) ؟. 256 رقم 051؟؛ الذهبي (تذكرة الحفاظ) ل /ا/ا١-مما١ا‏ رقم 5 إ(تهذيب التهذيب) لابن حجر 24 31 “وولوات القصة التي يوردها ابن عبد ربه (العقد 25 ١6 .*”8٠‏ -107) والتي فيها يؤكد قتادة في مقابل ابن أ بي عروبة على جريان قدر الله يبدو أنها قصة ممختلقة أو أنها نُسبت إلى هذين الشخصين عنوة» علماً بأن الادعاء الذي نسب إلى قتادة بأن مذهب الجبرية تم جلبه من الفرس ادعاء له أهداف متنوعة» راجع كتابي (بين الحديث والكلام عنعمامعط1 لسن 11201 معطءكا2 1-1177 17).